عملية خنجر، موسوي والباسيج والشاب مامي

جنود في افغانستان
Image caption البريطانيون شنوا هجمات لتطهير اقليمي قندهار وهلماند من المسلحين

صحف الخميس تناولت مواضيع تتعلق بالوضع العسكري في أفغانستان، وتداعيات الاتهامات الموجهة إلى حسين موسوي في ايران، ومواضيع أخرى.

تحت عنوان "الولايات المتحدة تبدأ أكبر هجوم في أفغانستان" نشرت صحيفة "الجارديان" تحقيقا جاء فيه إن الآلاف من جنود المارينز ومئات من القوات الأفغانية يتجهون صوب القرى التي تسيطر عليها عناصر حركة طالبان في جنوبي أفغانستان في أكبر هجوم يحدث منذ تولي الرئيس باراك أوباما الحكم.

وتضيف الصحيفة أن هدف الهجوم تطهير منطقة وادي نهر سوات- التي تعد المعقل القوي لطالبان- من المسلحين، قبل الانتخابات الرئاسية التي ستجري في العشرين من أغسطس/ آب.

ويقول التحقيق إن العملية العسكرية التي أطلق عليها "خنجر" أو "ضربة السيف"، تشمل حوالي 4 آلاف جندي من جنود المارينز الذين وصلوا حديثا إلى أفغانستان و650 جنديا أفغانيا.

وكانت القوات البريطانية قد شنت هجمات أقل اتساعا الاسبوع الماضي لتنظيف إقليمي هيلماند وقندهار من المسلحين.

وتقول الصحيفة إن منطقة جنوب أفغانستان هي منطقة نفوذ لطالبان لكنها أيضا المنطقة التي تتركز فيها قبائل البشتون التي يسعى الرئيس الأفغاني كرزاي للحصول على أصوات أفرادها في الانتخابات القادمة.

وتستعد وزارة الدفاع الأمريكية لإرسال 21 ألف جندي اضافي إلى أفغانستان لضبط الأوضاع أثناء الانتخابات.

ويضيف التحقيق أن الرئيس أوباما يعتزم رفع عدد القوات الأمريكية في أفغانستان من80 ألف إلى 134 ألف بحلول عام 2011 وزيادة تدريب القوات الأفغانية إلى أن تصبح قادرة على انزال الهزيمة بقوات طالبان واستعادة السيطرة على الأوضاع.

موسوي والباسيج

صحيفة "الاندبندنت" نشرت موضوعا بعنوان "موسوي يواجه التهديد بالسجن" بقلم كيم سينجوبتا.

تقول الكاتبة إن الزعيم الايراني المعارض مير حسين موسوي يواجه تهديدا جديدا بالسجن بعد أن اتهمه رئيس ميليشيا الباسيج بـ"الهجوم على الدولة" و"تهديد أمن الدولة"، وهي اتهامات قد تؤدي إلى السجن لمدة عشر سنوات.

وتضيف أن القيادة العليا للباسيج كتبت إلى المدعي العام تطالبه بتقديم موسوي للمحاكمة مدعية أن لديها "دليلا" على أنه ضالع في التحريض على الاضطرابات التي أعقبت اعلان نتائج الانتخابات.

ويقول المقال إن موسوي قطع أمس الصمت الذي فرضه على نفسه لمدة أسبوع لكي يصف نتائج الانتخابات بأنها "انقلاب" مضيفا "أغلبية الناس بمن فيهم أنا نفسي، لا يقبلون شرعيتها (أي الحكومة) مضيفا "هناك خطر ماثل أمامنا يتمثل في أن نظام حكم ظل لمدة 30 سنة يعتمد على ثقة الناس ليس من الممكن أن يستبدل هذه الثقة بقوات الأمن".

صحيفة "الجارديان، من جانبها، نشرت على صفحتين مجموعة من الصور تقول إنها لأشخاص يعتقد أنهم إما قتلوا أو اعتقلوا خلال المظاهرات التي اجتاحت ايران في اعقاب اعلان نتائج انتخابات الرئاسة.

وتضيف الصحيفة إنها تتعاون حاليا مع عدد من جماعات الدفاع عن حقوق الإنسان من أجل التوصل إلى حقيقة ما حدث لهؤلاء.

وتنوه الصحيفة إلى أنها نشرت قائمة أشمل بالأسماء التي تعتقد أنها لمفقودين أو قتلى، على موقعها على شبكة الانترنت.

جيش وشريط فيديو

في الشأن الاسرائيلي نشرت صحيفة "الاندبندنت" أن المحكمة الاسرائيلية العليا قضت بضرورة أن يوجه الجيش الاسرائيلي تهما اكثر جدية ضد العسكريين اللذين يظهران في شريط فيديو وهم يعتدون على سجين فلسطيني معصوب العينين ومقيد اليدين.

والمتهمان الأساسيان في هذه القضية جندي لم يكشف اسمه وقائده الفتنانت كولونيل أمري بوربرج، وكانا قد أدينا بارتكاب جنحة صغيرة بعد الحادث.

وكان شريط الفيديو الذي يصور الاعتداء قد وزع العام الماضي من طرف حماعة "بتسليم" لحقوق الإنسان.

ويظهر في الشريط جنديا يطلق رصاصة مطاطية في اتجاه قدم الرجل الفلسطيني المحتجز عند احدى نقاط التفتيش في الضفة الغربية.

ويقول الجندي أنه كان يستجيب لأمر صدر اليه باطلاق الرصاص إلا أن قائده ينفي أن يكون قد أصدر الأمر، وإنه كان يقصد فقط تخويف الفلسطيني الذي أصيب احد اصابع قدمه بجروح.

"إرهابي" بريطاني

صحيفة "الديلي تليجراف" نشرت تحقيقا من مراسلها في القاهرة سامر الأطرش حول القبض على بريطاني من أصل مصري يدعى حازم داود (36 سنة) عند وصوله إلى مطار القاهرة في 12 مارس/ آدار الماضي بتهمة الاشتراك مع ستة أشخاص آخرين، في الهجوم الذي وقع في شارع خان الخليلي السياحي وأدى إلى مقتل تلميذة فرنسية.

وتعتقد السلطات المصرية أنه أحد أعضاء تنظيم القاعدة.

إلا أن محاميه ممدوح اسماعيل يقول إن موكله كان قد وصل إلى القاهرة قادما من لندن لحضور جنازة شقيقه، ونفى أن يكون له أي دور في الهجمات وأي صلة له بالقاعدة.

وأضاف المحامي أيضا أن السلطات ترفض أن يمثله محام، كما أن مكان احتجازه غير معروف، ولم يتم تقديمه للنيابة العامة للتحقيق معه حتى الآن.

وتقول وزارة الداخلية المصرية، حسبما يذكر التحقيق- إن الخلية المسؤولة عن الهجوم تلقت تدريبا في قطاع غزة وإن شخصين مصريين يتزعمانها، وإنها تطلق على نفسها "جيش فلسطين الاسلامي" وتضم أيضا بلجيكيا من أصل تونسي وفرنسيا.

قضية الشاب مامي

وإلى صحيفة "الجارديان" وقضية من نوع آخر متهم فيها الشاب مامي أحد أشهر مطربي الراي في الجزائر.

والتهمة الموجهة للشاب مامي تتعلق باختطاف والشروع في اجهاض صديقته المصورة الفرنسية التي لم يكشف القضاء عن اسمها واكتفى بالاشارة إليها باسم "كلودين".

وتعود الحادثة إلى عام 2007 والمفترض أن تكون أحداث الاختطاف والاعتداء بغرض الاجهاض قد وقعت في الجزائر.

وقد قبض على الشاب مامي في فرنسا بعد ذلك واطلق سراحه بكفالة إلا أنه هرب وغادر فرنسا عائدا إلى بلاده.

وقد عاد إلى فرنسا مؤخرا بشكل طوعي لكي يواجه المحاكمة التي ستبدأ في فرنسا اليوم.

وتقول عشيقته السابقة (43 سنة) إنه اختطفها في سيارة واحتجزها مع عدد من أصدقائه في فيلا وأعطاها شرابا مخدرا ثم حضر بعض النساء وقمن بحقنها ثلاث مرات.

إلا أنها لم تفقد الجنين كما تصوروا عند اطلاق سراحها وانجبت بالفعل ابنة من مامي واسمه الأصلي هو محمد خليفتي. وقد حصل على وسام رفيع من الرئيس جاك شيراك واصبح من كبار المشاهير.

وتقول السيدة الفرنسية إن الشاب مامي أخبرها أثناء علاقته بها إنها إذا حملت فمعنى هذا أنه يتعين عليها اجراء اجهاض لأنه لا يستطيع أن يصبح أبا لطفل "حرام".

وينفي الشاب مامي أنه كان موجودا في الجزائر في ذلك الوقت.