زعيم الحزب القومي البريطاني: ينبغي اغراق سفن المهاجرين الافارقة

غريفين فاز في انتخابات البرلمان الاوروبي الشهر الماضي
Image caption غريفين فاز في انتخابات البرلمان الاوروبي الشهر الماضي

نقلت صحيفة الغارديان عن نيك غريفين زعيم الحزب القومي البريطاني قوله ان على السفن المحملة بالمهاجرين الافارقة والمتوجهة الى اوروبا ان تغرق، وذلك في حوار مع قناة بي بي سي الخاصة بالبرلمان.

وقال غريفين الذي فاز في انتخابات البرلمان الاوروبي الشهر الماضي انه ينبغي اتخاد اجراءات صارمة للغاية في حق هؤلاء المهاجرين، وان تطلب الامر التعاون مع ايطاليا مثلا لتشكيل قوة تغلق البحر الابيض المتوسط امام هؤلاء المهاجرين، فنحن مستعدون لذلك."

وتابع قائلا: "لكن الاجراءات الوحيدة الممكن اتخاذها لمنع اعداد كبيرة من افارقة جنوب الصحراء من القدوم الى هنا هو معاملة من يصل منهم بصرامة."

وحاول غريفين بعدما قاطعته المذيعة شيرين ويلر التخفيف من وقع تصريحه بالقول: "انا لا اطالب بقتل أي كان في البحر، بل فقط اقول انه يجب اغراق تلك السفن، ولتوفر لهم زوارق نجاة او ما الى ذلك ليعودوا الى ليبيا. لكن اوروبا يجب ان تغلق حدودها عاجلا ام آجلا والا اغرقها العلم الثالث بكل بساطة."

وفي صحيفة التلغراف مقال بعنوان: "زرداري اعترف بخلق خلية ارهابية". ويقول كاتب المقال دين نيلسون ان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري صرح امام مسؤولين كبار سابقين في اسلام اباد قائلا: "فلنكن صريحين مع انفسنا. ان ارهابيي اليوم كانوا ابطال الامس، الى ان وقعت احداث 11 سبتمبر وصاروا يقضون مضجعنا نحن ايضا."

وقال زرداري ان "تلك الجماعات لم يتم نبذها ضعفا من الحكومة، بل لانها خلقت اصلا كجزء من استراتيجية الحكومة قصيرة المدى."

وترى الصحيفة في تصريحات زرداري اعترافا بان باكستان "دربت ارهابيين لمهاجمة الهند في اطار نزاع البلدين الجارين على اقليم كشمير."

وتذكر التلغراف بان زرداري سبق وصرح في مقابلة معها هذا الاسبوع بان المسلحين الاسلاميين الذين يحاربون حكومته اليوم كانوا من قبل "ادوات" استراتيجية في يدها."

وفي مقال آخر، تحذر التلغراف من ان ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف القوات البريطانية في أفغانستان يخلق تصدعا في التوافق التقليدي بين الاحزاب البريطانية حول السياسية المتبعة هناك.

وتقول الصحيفة: "بعد سبعة أيام قتل فيها سبعة جنود بريطانيين، خرج زعيم الديمقراطيين الأحرار عن صمته وطالب رئيس الوزراء غوردون براون بالتفكير مليا قبل فوات الأوان."

وترى الصحيفة في ذلك موقفا بالغ الأهمية حيث بخلاف العراق، ظلت الأحزاب البريطانية حتى الآن متفقة بشأن الاستراتيجية العسكرية في افغانستان."ويعتبر هذا الموقف أول مساءلة حقيقية للدور البريطاني في افغانستان، ويأتي بعد انتقادات من حزب المحافظين لضعف التجهيز الذي تعاني منه القوات البريطانية في افغانستان."

أما الاندبندنت، فتنشر مقالا بعنوان: "أمامنا ستة وتسعون شهرا لانقاذ العالم"، وهو النداء الذي وجهه ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز في خطاب له أمام مجموعة من رجال الأعمال ونشطاء البيئة في بريطانيا.

وقال الأمير تشارلز ان حساباته تفيد بان امام البشرية ستة وتسعون شهرا لانقاذ النظام البيئي والغذائي.

كما وجه وريث العرش البريطاني انتقادات صريحة للنظام الرأسمالي والنمط الاستهلاكي، قائلا ان المفكر الاقتصادي آدم سميث نفسه، وهو الأب الروحي للراسمالية، كان على علم بجوانب القصور في المادية المتحررة من القيود.

وتعتبر الصحيفة ان هذه اول محاولة من جانب الأمير تشارلز لتقديم فلسفة منسجمة تقوم على وضع الأخطار المحدقة بالبيئة في سياق انهيار النظام الاقتصادي.

أما صحيفة التايمز، فذهبت الى لقاء السيدة الصينية التي تناقلت وسائل الاعلام الدولية صورتها وهي تقف متحدية بحجابها وقبضتها المرفوعة وحدات مدرعة من أفراد شرطة مكافحة الشغب المدججين بالاسلحة في مدينة أورومتشي عاصمة إقليم تشينج يانغ.

وبينما تصف الصحيفة السيدة الصينية، واسمها تورسون غول وعمرها 30 عاما، كرمز لثورة الويغور، تنقل عنها قولها ان ما تريده من السلطات هو إطلاق سراح زوجها وأربعة من أشقائها.

ووصفت تورسون غول مشهد وقوفها امام عناصر شرطة مكافحة الشغب في محاولة يائسة للمطالبة بالافراج عن أقاربها وقالت انها لم تشعر بالخوف وهي ترفع قبضتها أمامهم، كما قالت ان رجال الشرطة الذين كانت لديهم على ما يبدو تعليمات بضبط النفس كانوا متعاطفين معها.

ويذكر المشهد، في رأي التايمز، بالمتظاهر الصيني الذي وقف في وجه الدبابات بساحة تيانانمين عام 1989، إلا أن تورسون غول، شأنها في ذلك شأن عدد كبير من الصينيين، لم تسمع بتلك الأحداث على الاطلاق.

ولم توجه السيدة الصينية البسيطة في مقابلتها مع الصحيفة رسائل سياسية حول المواجهات التي يشهدها الاقليم بين أبناء القوميتين، بل طالبت بتوحيد الصفوف ورأب الصدع.

واقتصاديا، تقول صحيفة الفينانشل تايمز إن قادة الدول الصناعية الكبرى فشلوا في التوصل الى اتفاق حول استراتيجية مشتركة لدعم الاقتصاد العالمي بسبب الاختلاف حول مدى الانتعاش الذي شهدته الأسواق العالمية وما ينبغي القيام به في المرحلة المقبلة.

وحسب الصحيفة، فان المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تقف في صف المطالبين بالبحث عن مخرج للازمة، بينما يرى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون انه من المبكر الخوض في مثل هذه الأمور في وقت ما زالت فيه الازمة تنخر جسم الاقتصاد العالمي.

وطالب زعماء آخرون بالاكتفاء بتنفيذ برامج الانقاذ الحالية. وتقول الفينانشل تايمز إن براون دعا لان تكون اجتماعات لاكويلا منبها جديدا للخطر الذي يواجه الاقتصاد العالمي، وحذر من ان ارتفاع أسعار النفط والحمائية والأرقام المهولة للبطالة يمكنها أن تقوض بنية الاقتصاد العالمي الهشة.