الاندبندنت: "اتفاقية سرية لابقاء كرزاي في السلطة"

حميد كرزاي
Image caption يهدف كرزاي الى عدم تشتيت الصوت البشتوني

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة "اتفاقية سرية لإبقاء كرزاي في السلطة"، والقيادي الفلسطيني الذي رحل مؤخرا شفيق الحوت، والملابس كأداة لاستعراض المواقف، على خلفية تعرض الصحفية السودانية لبنى حسين للعقوبة بسبب ارتداء البنطال.

في تقرير لصحيفة الاندبندنت أعده جيروم ستاركي مراسل الصحيفة في العاصمة الأفغانية كابول يقول الكاتب إن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي يحاول عقد صفقة سرية مع أحد منافسيه للتغلب على منافسه الأساسي في الانتخابات بشكل حاسم، وليتجنب نتائج متقاربة تؤدي الى وقوع الفوضى.

ويرى كاتب التقرير أن الانتخابات في أفغانستان تهدد بجر البلاد الى حرب طائفية مما سيقوض الجهود الأمريكية والبريطانية لإرساء دعائم السلام في البلاد والتي تتعرض لضغوط كبيرة بسبب هجمات طالبان.

وينحدر كرزاي ومنافسه الرئيسي، عبدالله عبدالله، من منطقتين واثنيتين مختلفتين، ففي حين ينتمي كرزاي الى البشتون ينتمي عبدالله الى الطاجيك، وإذا لم يحقق أحدهما فوزا حاسما فإن هذا كفيل بإشعال فتيل الحرب الطائفية التي تشبه الحرب الأهلية التي اجتاحت البلاد في التسعينيات من القرن الماضي.

ويقول كاتب التقرير إن أنباء قد انتشرت عن سعي كرزاي الى عقد صفقة مع مرشح بشتوني آخر هو أشرف غاني من أجل عدم تشتت أصوات البشتون، ويقال انه وعده بمنصب مهم في حال فوزه.

ويحبذ الأمريكيون هذه الفكرة، حيث ربما تولي الأكاديمي غاني، الذي كان مرشحا لرئاسة البنك الدولي، رئاسة الحكومة الأفغانية سيجعلها بيد خبير قادر على تصريف شؤونها.

ويقول مسؤولون في حملة كرزاي إن العرض قد قدم فعلا الى غاني، ولكن أعوان غاني يقولون ان ليس لديه نية للتخلي عن خوض الانتخابات.

شفيق الحوت

Image caption بقي عرفات من الرموز القليلة التي يتفق عليها الفلسطينيون رغم خلافاتهم

وتحت عنوان "من مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية ومدافع عنيد عن الحقوق الفلسطينية" كتب تيم ليويلين في صحيفة الجارديان مقالا عن السياسي الفلسطيني شفيق الحوت الذي رحل قبل أيام.

ويقول كاتب المقال ان الحوت رحل محبطا ويائسا، فقد ضاع كل ما عمل من أجله في خضم الخلافات والانقسامات الفلسطينية، وخلف حين رحيله حركة المقاومة الفلسطينية في أسوأ وضع لها منذ 50 عاما.

ويقول كاتب المقال ان الحوت رحل دون أن يتزعزع إيمانه بتحقيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وأن أحداث السنوات الخمس عشرة الماضية كانت كفيلة ببث بذور الشك في نفسه حول إمكانية تحقيق هذا الحلم.

البنطال في السودان وفي مجلس العموم

Image caption أصرت لبنى على تسليط الأضواء على قضيتها

في صحيفة التايمز تكتب هيلين رمبيلوي، على خلفية قضية محاكمة الصحفية السودانية لبنى حسين بسبب ارتدائها البنطال، عن الملابس كرمز وموقف، وليس كمجرد ستر أو عري.

في بداية المقال تقول الكاتبة، لمن أثارت حادثة الصحفية السودانية شعورا بالصدمة لديه، إن مجلس العموم، مثلا، كان الى عهد قريب يفرض قيودا على أزياء الصحفيين من الرجال والنساء على حد سواء.

كان المطلوب من الرجال أن يلبسوا السترة ولا يمكنهم خلعها أثناء وجودهم بالداخل الا في حالات استثنائية، في حال كان الطقس حارا مثلا، وينطبق نفس الشيء على المراسلات الصحفيات، حيث بامكانهن خلع السترة في نفس الظرف.

أما بالنسبة للبنطال فقد كان محظورا في المجلس حتى منتصف الثمانينات.

ثم تستعرض الكاتبة تجربتها في مسبح مخصص للنساء ومع ذلك تتمسك النساء المسلمات اللواتي يترددن عليه بزي السباحة الإسلامي، مع عدم وجود أي رجل في المكان.

وفي نهاية المقال تتطرق الكاتبة الى تجربة عائلتها في السكن قريبا من شاطئ للعراة، وتسرد ملاحظاتها على سلوك العراة الاستعراضي، وكأنها تريد البحث عن سمة مشتركة في كل ماسبق: سمة استخدام الملابس، أو غيابها، كوسيلة للاستعراض: استعراض موقف، معتقد، أو سلوك معين.

الأطباء والتعذيب

Image caption بنيام محمد قال ان رجال استخبارات بريطانيين شاتركوا في استجوابه

كيف ساهم الأطباء في عملية تعذيب السجناء ؟ هذا ما يناقشه مقال كتبه ويليام هوبكنز في صحيفة الديلي تلجراف.

يتطرق الكاتب الى ما أثير في وسائل الإعلام عن إمكانية ضلوع دول غربية في تعذيب المتهمين بالإرهاب، ثم يلاحظ أن الذين وضعوا تحت الأضواء في هذه القضية كانوا المحققين ورجال الأمن.

يلاحظ الكاتب أن الأطباء والأطباء النفسيين لم يتعرضوا للمساءلة في هذا السياق مع أنهم لعبوا دورا حساسا في عمليات التعذيب.

وأورد كاتب المقال أمثلة على الدور الذي قام به الأطباء والأطباء النفسيون من إسداء النصح الى المحققين عن ماهية التعذيب في المفهوم الطبي، وذلك لتجنيبهم المساءلة القانونية.

وساعد الأطباء أيضا في إنعاش المتهمين الذين خضعوا للتعذيب من أجل مواصلة استجوابهم، وهم بذلك يعتبرون متواطئين، حسب الكاتب.

ويرى الكاتب أن هناك ضرورة لإجراء تحقيق مستوف في دور الأطباء والعاملين في الحقل الطبي في عمليات التحقيق.

ويختتم الكاتب مقاله بالقول ان سمعة مهنة الطب والقسم الطبي على المحك، وان هناك ضرورة لإجراء تحقيق وتقديم المذنبين الى العدالة.