الاندبندنت: ليبيا قد تعوض ضحايا الجمهوري الايرلندي

معمر القذافي

تقول جريدة الاندبندنت ان ليبيا المحت لاول مرة بانها قد تدفع تعويضات لعوائل ضحايا الهجمات التي شنها الجيش الجمهوري الايرلندي في اعتراف بانها سلحت "الارهابيين".

وذكر تقرير نشرته الجريدة ان الزعيم الليبي معمر القذافي زود المسلحين الايرلنديين بالاسلحة والمتفجرات خلال فترة الاضطرابات التي سادت العلاقة بين الحكومة البريطانية والمسلحين الايرلنديين الشماليين على مدى عقود.

وقد شهدت فترة اطلاق الحكومة الاسكتلندية لعبد الباسط المقرحي، المدان في تفجير الطائرة المدنية فوق قرية لوكربي البريطانية، تجددا لمطالبة ليبيا بدفع تعويضات لاسر ضحايا هجمات الجيش الايرلندي.

وفي تصريحات نادرة، قال وزير التعاون الدولي الليبي محمد سيالا ان التعويضات الخاصة باعمال الجيش الجمهوري هي جزء من المفاوضات المستمرة مع الحكومة البريطانية والتي تم التوصل فيها لشكل من اشكال التوافق.

واضاف سيالا "انها قضية خاصة، لدينا تفاهم خاص مع الحكومة البريطانية".

الا ان المسؤول الليبي قال ان على العائلات ان تنتظر وقتا اطول مشيرا الى ان "الامور لم تنضج بعد".

يشار الى ان افراج الحكومة السكتلندية عن المقرحي الاسبوع الماضي اطلق موجة احتجاجات في الولايات المتحدة وبريطانيا وسط نفي لندن للربط بين اطلاق سراحه مع حصول شركات بريطانية على صفقات في قطاع النفط والغاز الليبي.

وفي تقرير مستقل، ذكرت جريدة الاندبندنت ان لجنة برلمانية بريطانية ستبحث الاثار المحتملة التي سيخلفها الافراج عن المقرحي على العلاقات بين لندن وواشنطن.

وقد ادان الرئيس الامريكي باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون قرار الحكومة السكتلندية الافراج عن المقرحي لاسباب انسانية لكونه مصابا بسرطان في مرحلة متقدمة.

انتخابات افغانستان

وفي شأن اخر، ذكرت جريدة التايمز نقلا عن مسؤولين افغان قولهم ان الانتشار الواسع لحالات الغش المنظمة خلال الانتخابات الرئاسية الافغانية قد اضرت شرعية الحكومة المقبلة وقد تقلل من فعالية جهود حملة قوات الناتو في افغانستان.

وقد شهدت الانتخابات اكثر من 2500 احتجاج على عملية الاقتراع التي اجريت في 20 اغسطس/اب. فيما تتعلق 691 من ان هذه الاعتراضات باعمال تزوير محتملة مما يعني ان هذا الكم من المخالفات قد يغير نتائج الانتخابات.

وركزت الصحف الصادرة الثلاثاء على مقتل جنديين بريطانيين جديدين في افغانستان فيما نشرت الصحف البريطانية تحذير قائد قوات الناتو للرئيس باراك اوباما من الحرب الدائرة رحاها هناك منذ ثمان سنوات تواجه حالة صعبة وان هناك حاجة لتغييرات كبيرة اذا كانت هناك رغبة في تحقيق انتصار.

وتشير تقارير الى ان الجنرال ستانلي ماكريستال، قائد القوات الامريكية في افغانستان اوصى بمراجعة استراتيجية لمكافحة نمو الاعمال المسلحة للتركيز على حماية المدنيين عوضا عن مهاجمة المتمردين.

يشار الى ان شهر اغسطس/اب يعد الاكثر دموية بالنسبة لقوات الناتو بمقتل 74 جنديا، فيما قتل 300 جندي منذ بداية العام الحالي ما يجعل العام الحالي الاكثر قسوة.

وذكرت جريدة الجارديان انه يتوقع ان تعلن بريطانيا زيادة كبيرة في عدد قواتها في افغانستان.

سريلانكا والصحافة المستقلة

تقول جريدة الاندبندنت ان محكمة سريلانكية اصدرت حكما بالسجن لمدة عشرين عاما على صحفي محلي لنشره كتابات انتقدت الاعمال العسكرية الحكومية.

وتقول الجريدة ان الصحفي تيه اس تسايناياجام سجن على الرغم من اشارة الرئيس الامريكي باراك اوباما له بالاسم كمثال للصحفيين الذي يحاكمون حول العالم.

ويقول نشطاء مدافعون عن حرية الصحافة ان الحكم يهدف الى تخويف الصحافة المستقلة في البلاد بعد اتهام الصحفي بمخالفة نظام مكافحة الارهاب.

ويعد سايناياجام اول صحفي يواجه السجن وفقا لنظام مكافحة الارهاب.

الاقتصاد البريطانية وتجاوز الاسوأ

وتوقعت جريدة التايمز ان يعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون ووزير ماليته اليستر دارلينج ان المرحلة الاسوأ في الازمة الاقتصاد قد ولت، وان حزب العمال الحاكم قد انجز المهمة بنجاح.

وذكرت الجريدة ان رئيس الوزراء الذي هيمنت على فترة اجازته الصيفية لهذه السنة اخبار مقتل الجنود البريطانيين المتواجدين في افغانستان والاحتجاجات التي اعقبت الافراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي، قد يسعى لاقناع الناخبين ان الاقتصاد البريطاني قد تجاوز المرحلة الاسوأ في الازمة الاقتصادية وان حكومة حزب العمال ابحرت بالبلاد بنجاح في المياه المضطربة.

وسيمثل اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين الذين سيعقدون اجتماعات الاسبوع الحالي في لندن فرصة للدعوة لتعاون دولي للاستجابة لازمة المصارف العالمية.

المختطفة الامريكية العائدة

كشفت جريدة الديلي تلجراف ان المنطقة التي يسكن فيها المتهم باختطاف واغتصاب الفتاة الامريكية جيسي لي دوجراد في ولاية كاليفورنيا الامريكية هي في الواقع منطقة يسكن فيها 120 شخصا مدانا بقضايا تتعلق بالاعتداء الجنسي.

وتقول الجريدة ان عشرات المدانين بتهم اعتداء جنسيه سكنوا في منطقة قطرها 5 اميال من مكان سكن فيليت ونانسي جاريدو، المتهمان باختطاف الطفلة جيسي في العام 1991، عندما كانت في عمر الحادية عشرة، وهو الاختطاف الذي استمر 18 عاما.

وفي تقرير لجريدة التايمز، وصفت مراسل الصحيفة نانسي، المتهمة مع زوجها في قضية الاختطاف بانها احد المبررات التي جعلت الجيران لا يشكون في تصرفات زوجها بعدما شاهدوا الطفلتين التي انجبتهما جيسي، على اعتبار ان فيليب يعيش مع زوجته في بيت واحد.

وتواجه نانسي حكما بالسجن مدى الحياة لمساعدتها زوجها في اختطاف واغتصاب جيسي على مدى عقدين من الزمان.

وقد وجه المدعون لنناسي تهما مماثلة لتلك وجهت لزوجها والتي يبلغ عددها 29 تهمة.

تقنين المخدرات في المكسيك والارجنتين

وتشير جريدة الجارديان الى ان المكسيك والارجنتين اخذتا خطوات حقيقية "لتقنين استهلاك المخدرات" وسط ارتفاع وتيرة الاعتراض في امريكا اللاتينية ضد الحرب التي ترعاها الولايات المتحدة ضد تجارة المخدرات.

فقد قررت المحكمة العليا في الارجنتين ان معاقبة الاشخاص الذين يستخدمون الماريجوانا بشكل شخصي هو امر مخالف للدستور، وهو القرار الذي طال انتظاره ما يعطي الضوء الاخضر لخطوات اكثر ليبرالية.

وتاتي الخطوة الارجنتينية اعقبت قرار المكسيك بالتوقف عن محاكمة الاشخاص الذين بحوزتهم جرعات صغيرة من الماريوانا، والكوكايين، والهيراويين وباقي انواع المخدرات.

وفي المقابل، فسيتم تحويل هؤلاء الاشخاص لعيادات لمعالجتهم كمرضى، وليس كمجرمين.

وتبحث البرازيل والاكوادور اتخاذ خطوات مشابهة في اطار مسعى اقليمي للابتعاد عن السياسة التي استمرت على مدى عقود لمكافحة تجارة المخدرات.

ازمة الكهرباء في بريطانيا

ونشرت جريدة الديلي تلجراف ان الطلب على الطاقة الكهربائية القادم من المنازل وقطاع الاعمال سيتخطى العرض خلال السنوات الثمان المقبلة.

وتوقع تقرير رسمي ان يؤدي القصور في امدادات الكهرباء الى تأثر حوالي 16 مليون عائلة، بما يساوي ساعة واحدة على الاقل في السنة.

وتعد هذه المرة الاولى التي تتكرر فيها هذه الظاهرة منذ بداية السبعينات عندما تم تطبيق اسلوب ثلاثة ايام في الاسبوع والتي هدفت الى تقليص استهلاك الكهرباء في البلاد.