الجارديان: جين فوندا تتراجع امام الضغط الاسرائيلي

غزة
Image caption غزة

وجهت الصحف البريطانية الصادرة الخميس نقدا لما اعتبرته تجاوزات ارتكبتها شركة بريطانية لتجارة النفط عندما القت بنفايات سامة في ساحل العاج ما تسبب في مقتل واصابة عدد كبير من الناس وهو ما اجبر الشركة على دفع تعويضات مالية ضخمة لعشرات الاف الاشخاص.

كما افردت الصحف مساحات متباينة لقضايا مثل اصلاح نظام الرعاية الصحية المحلي، وردة الفعل الاسرائيلية على تقرير الامم المتحدة حول هجمات غزة الى جانب الجدل المستمر حول مهرجان تورونتو السينمائي الذي تحتفل دورته للعام الحالي بمرور مئة عام على تاسيس مدينة تل ابيب.

الامم المتحدة وغزة

تقول جريدة الاندبندنت ان القادة الاسرائيليين بدوا متحدين في نقدهم لتقرير الامم المتحدة حول الهجمات العسكرية على قطاع غزة معتبرين انه تقرير منحاز لنقده الاعمال العسكرية الاسرائيلية ومطالبته تل ابيب باجراءها تحقيق مستقل في الهجمات.

وقد ندد الرئيس شيمون بيريز بعمل لجنة التحقيقات التي رأسها القاض الجنوب افريقي السابق ريتشاد جولدستون، واصفا عملها بانه "استهزاء بالتاريخ".

ويقود وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان حاليا جهودا على الصعيد الدولي لمنع مجلس الامن الدولي من اتخاذ خطوات اضافية تجاه التقرير ولحماية الجنود والضباط الاسرائيليين من اي محاكمات محتملة.

ويشير التقرير الى ان على اسرائيل اطلاق تحقيق مستقل خلال ستة اشهر او مواجهة المحكمة الجنائية الدولية.

ورفض التقرير ما قالته اسرائيل بان هجماتها العسكرية استهدفت بشكل خاص وقف اطلاق الصواريخ من غزة باتجاه جنوب اسرائيل، مشيرا الى ان الهجمات كانت متعمدة صممت "لمعاقبة واذلال وارهاب المدنيين".

نفايات سامة في افريقيا

اعطت عدة صحف بريطانية رصينة صدر صفحاتها الاولى لسرد تفاصيل قضية تورطت فيها شركة بريطانية متخصصة في تجارة النفط في التسبب باضرار فادحة على السكان المدنيين في عاصمة ساحل العاج.

وقالت جريدة الجارديان في تقرير على صدر صفحتها الاولى ان شركة تجارة النفط البريطانية ترافيجورا عرضت ان تدفع تعويضات مالية تاريخية تشمل 31 الف شخص افريقي اصيبوا باضرار جسدية جراء النفايات السامة في احد اكبر الكوارث البيئية في التاريخ الحديث.

وتشير رسائل بريد الكتروني داخلية تنشرها الجارديان الخميس ان الشركة اعلنت بشكل مفاجئ دفع تعويضات مالية تتعلق بشكل خاص بنفايات نفطية سامة في ساحل العاج.

وذكرت الجريدة ان الالاف الاشخاص توجهوا الى مستشفى محلي في العام 2006 وقد توفى بعضهم نتيجة لالقاء مئات الاطنان من النفايات النفطية العالية السمية بقرب العاصمة ابيدجان.

واشار تقرير التشريح الى ان 12 ضحية ظهرت عليهم مستويات قاتلة من التسمم بغاز كبريتيد الهيدروجين، وهو احد الافرازات السامة الناتجة عن النفايات.

واصرت الشركة على مدى ثلاث سنوات على ان النفايات هي روتينية وغير ضارة وادعت انها "غير خطرة" بشكل قطعي.

كما اعطلت جريدة الاندبندنت صدر صفحتها الاولى ايضا لموضوع النفايات النفطية في غرب افريقيا حيث ذكرت ان قيمة التعويضات تبلغ ملايين الجنيهات الاسترلينية وان عدد الاشخاص الذي قصدوا المستشفيات في حينها تجاوز 100 الف شخص.

يشار الى ان الشركة المملوكة بشكل من القطاع الخاص يعمل بها 1900 شخص وتدير 42 مكتبا حول العالم، وذكرت ان حجم عائداتها السنوية 73 مليار دولار، وهو مبلغ يبلغ ضعف الناتج المحلي الاجمالي لساحل العاج الذي يعيش نصف سكانه "21 مليون" على اقل من دولار واحد في اليوم.

اصلاح نظام الرعاية الصحية

اشارت جريدة التايمز الى ان الحكومة البريطانية تعتزم ادخال اصلاحات على نظام الرعاية الصحية تسمح للمرضى باختيار الطبيب الذين يرغبون بما فيه ذلك الاطباء بقرب اماكن عملهم.

وتلزم القوانين الحالية المقيمين في بريطانيا على التسجيل لدى الطبيب المجاور لمكان سكنهم وهي انظمة سيتم تعديلها حسب الجريدة خلال العام المقبل ليسمح للمرضى بزيارة الطبيب الذي يرغبون في زيارته.

وتعني التقارير ان الاطباء الذي يخسرون عددا متزايدا من المرضى نتيجة لتقديمهم خدمة ردئية قد يواجهون الاغلاق.

ويتوقع ان يعلن وزير الصحة البريطاني الخميس عن الخطة الجديدة وهي خطة ابدى حزب المحافظين المعارض تاييده لها ما يعني ان الخطة تسير نحو الاقرار بغض النظر عن نتيجة الانتخابات العامة للعام المقبل.

مهرجان تورونتو السينمائي واسرائيل

نشرت جريدة الجارديان تقريرا موسعا على صفحة كاملة اشارت فيه الى عدم مشاركة الممثلة جين فوندا المشهورة بنشاطها السياسي من حرب فيتنام وصولا الى الحرب في العراق في الانتقادات الموجهة ضد مهرجان تورونتو السينمائي الدولي الذي قرر الاحتفاء في دورته للعام الحالي بمرور 100 عام على تاسيس مدينة تل ابيب في اسرائيل.

وفي تقرير بعنوان "حملة اعلامية اسرائيلية ارهبت النجمة جين فوندا" حيث يتحدث التقرير عن حالة الانقسام الذي خلقها قرار المهرجان بالاحتفاء بمدينة تل ابيب ضمن برنامج "مدينة لمدينة" والذي يحتفي بمدن من حول العالم، والذي تسبب في سحب بعض المخرجين افلامهم من المهرجان.

كما هب عدد من النجوم السينمائيين للدفاع عن المهرجان ليقوم عدد منهم بنشر خطاب مفتوح وقع عليه كل من الكوميدي الامريكي جيري ساينفيلد، والممثل البريطاني ساشا بارون ونتالي بورتمان.

وكانت جين فوندا بين مئات السينمائيين والمثقفين الذين وضعوا اسمائهم على خطاب مفتوح للقائمين على مهرجان تورونتو لمعارضة اختيار تل ابيب لمهرجان العام الحالي

رينو وفضيحة فورمولا ون

نشرت جريدة التايمز تقريرا حول عزل مدير فريق شركة رينو لسباقات فورمولا ون بعد دعاوى بانه امر قائد سيارة السباق التابعة لشركته لافتعال حادثة والاصطدام بجانب حلبة السباق واضعا حياته وحياة الاخرين موضع الخطر.

وتعتبر الفضيحة سقوط مدو لمسيرة برني اكليستون في عالم سباقات فورمولا ون بعد دعاوى بانه امر سائق السباقات البرازيلي نيلسون بيكيت لافتعال حادثة اثناء سباقات الفورمولا ون في سنغافورة في 2006.

الملكة الام وديانا

اعطت جريدة الديلي تلجراف على صدر صفحتها الاولى صورة ارشيفية جمعت الملكة الام والاميرة ديانا مصحوبة بتقرير يشير الى ان والدة الملكة اليزابيث الثانية كان لديها مشاعر "كراهية" تجاه الاميرة ديانا.

ونقلت الجريدة عن سيرة ذاتية رسمية للملكة الام انها نظرت باشمئزاز من الطريقة التي قامت بها اميرة ويلز ديانا "لنشر الغسيل القذر في العلن".

واشار الكتاب الذي اعده اندرو مورتون ان الملكة الام لم تقر قيام الاميرة ديانا بالحديث علانية عن خيانتها لزوجها الامير تشالز خلال لقاء تلفزيوني مع جوناثان ديمبلبي.