"نتائج مرعبة للفشل في أفغانستان"

قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال ستانلي ماكريتسال
Image caption قادة قوات التحالف الغربي في افغانستان يشعرون بالقلق

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الشأن الأفغاني وملف الارهاب وغيرها من القضايا البريطانية والدولية.

ففي لقاء مع صحيفة الصنداي تلجراف حذر الجنرال السير ديفيد ريتشاردز قائد الجيش البريطاني من "النتائج المرعبة للفشل في أفغانستان".

وقال ريتشاردز ان فشل بريطانيا وحلف شمال الأطلنطي في أفغانستان سيكون خطره جسيما على العالم الغربي بشكل "لا يمكن تصوره".

واضاف قائلا "لو اعتقدت تنظيمات القاعدة وطالبان انها انزلت بنا الهزيمة فماذا سيحدث بعد ذلك؟ هل سيكتفون بما حدث في أفغانستان؟ ان باكستان ستكون هدفا مغريا بالنسبة لهم وهي دولة نووية مع ما يحمله ذلك من احتمالات مرعبة فحتى لو لم يقع في أيديهم سوى عدد قليل من السلاح النووي فانهم سيتستخدمونه.

وأكد السير ريتشاردز ان تحذيره يهدف الى ايقاظ الناس والمسؤولين الحكوميين ليكونوا عند مستوى المسؤولية في حالة خسارة الحرب في أفغانستان.

وأشار الى ان تخلي الشعب عن دعم القوات في أفغانستان سيقضي على الروح المعنوية ولذلك تأثير أكبر من ضعف الموارد.

ودعا الى ارسال المزيد من القوات الى أفغانستان لان ذلك "سيؤدي الى كسب الحرب النفسية ضد طالبان وهم أساتذة في الدعاية والحرب النفسية".

ورفض قائد الجيش البريطاني الرأي القائل ان النصر في أفغانستان مهمة مستحيلة وان اعترف بانها "مهمة صعبة".

"الافراج عن ارهابيين"

وفيما له علاقة أيضا بملف القاعدة والارهاب ذكرت صحيفة الصنداي التايمز ان السلطات البريطانية ستطلق في العام المقبل سراح أكثر من "30 ارهابيا خطيرا" من بينهم عدد من أخطر الرجال في بريطانيا.

وأشارت الصنداي التايمز ان ذلك جاء بعد قرار قضائي رفيع بان اطالة أماد سجن هؤلاء سيؤجج التطرف وليس العكس.

وقالت الصحيفة ان هذه الليونة في التعامل مع الارهابيين في بريطانيا تختلف عما يحدث في أمريكا حيث يمكن ان يقضي الارهابي حياته كلها في السجن.

ونوهت الى انه من بين من سيتم إطلاق سراحهم المتحول الى الاسلام أندرو رو الذي كان قد كتب مذكرات عن كيفية إطلاق قذائف الهاون.

ومن بين المستفيدين أيضا بهذه التطورات عبد الرحمن، وهو لاعب أساسي بالقاعدة، عمل على تجنيد مسلمين من شمال انجلترا لقتال القوات البريطانية في أفغانستان.

مجندات الجيش الاسرائيلي

وفيما له علاقة بالجيش الاسرائيلي ذكرت صحيفة الاندبندنت ان عارضة الأزياء الاسرائيلية الشهيرة استي جينزبرج شنت هجوما حادا على زميلتها الاسرائيلية بار رافائيلي، الصديقة السابقة للنجم الشهير ليوناردو دي كابريو، لتهربها من الخدمة في صفوف الجيش الاسرائيلي.

Image caption تهربت من التجنيد

وكان الجيش الاسرائيلي قد انتقد موقف رفائيلي من قبل.

وعلى العكس من ذلك التحقت جينزبرج بصفوف الجيش الاسرائيلي لأداء الخدمة الالزامية والتي تستغرق عامين.

وقالت جينزبرج لصحيفة إسرائيلية "انه واجبي ان التحق بالجيش، كي أساهم واساعد وأكون جزءا من هذا البلد".

واثار هذا الجدل موضوع التجنيد الاجباري في الجيش الاسرائيلي حيث تشير الاحصائيات الى أن نحو ثلث السكان يتهربون من الخدمة العسكرية وان النسبة ستتجاوز 50 بالمئة بحلول عام 2025.

والجيش الاسرائيلي منزعج من ان يؤدي تراجع عدد المجندين الى ان تعجز اسرائيل في الدفاع عن نفسها.

يذكر ان العقيدة الدينية أو الزواج يمكن ان يستخدم كوسيلة للتهرب من التجنيد. وكانت رفائيلي قد تزوجت قريبا لها لفترة وجيزة عام 2004 للتهرب من التجنيد.

المتحرشات

وحول شأن بريطاني، ذكرت صحيفة الأوبزرفر نقلا عن مصادر بحثية ان عدد المتحرشات جنسيا بالأطفال في بريطانيا قد يكون أكثر من 64 ألف سيدة.

واشارت الصحيفة الى أن الكشف عن هذا الرقم من قبل هيئة خيرية تعنى برعاية الأطفال جاء بعد ايام من اقرار فنيسا جورج المدرسة في دار حضانة في بلايموث وانجيلا الان من نوتينجهام باستغلال الأطفال جنسيا.

ونقلت الاوبزرفر عن مصادر سكوتلانديار القول "ان عدد المتحرشات في تزايد، وعموما فان عدد المتحرشين جنسيا في بريطانيا قد يصل الى مئات الآلاف".

كما نسبت الصحيفة الى ستيف لوي مدير فونيكس لاستشارات الطب الشرعي القول "يصعب على المجتمع التعرف على المتحرشة جنسيا ولكننا نحن العاملين في المجال راينا نساء قادرات على ارتكاب جرائم ضد الأطفال في بشاعة تلك التي يرتكبها الرجال".