الاندبندنت: اللاجئون المرحلون والمصير المجهول في العراق

العراق
Image caption حذر قائد الجيش البريطاني من تراجع التاييد الشعبي للحرب في افغانستان

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة الاثنين في الشأن الدولي بين تساؤلات حول المصير "المجهول" الذي سيواجهه اللاجئون الذين رحلتهم بريطانيا الى العراق، وبين التقدم الذي احرزته القوات الباكستانية في حربها ضد مسلحي طالبان والمخاوف من تراجع التاييد الشعبي البريطاني للحرب في افغانستان.

فقد افردت جريدة الاندبندنت صفحتها الاولى لحوار مع احد اللاجئين الذين اعادتهم بريطانيا مؤخرا الى بغداد.

وحمل الحوار مع "ابو يوسف" عنوانا يقول "اعطوني 100 دولار وقالوا احم نفسك في بغداد" فيما تشير مقدمة الحوار الى ان ابو يوسف عاد للمنزل الذي قتل فيه اخوه، وانه يتوقع ان يلاقي ذات المصير "على يد القتلة الحاقدين".

واضاف "اعيش كل يوم في ظل الخوف بانهم سيقتلونني فهم لم يذهبوا من هنا، انني خائف مما يمكن ان يحدث. انني انام قليلا واصحو لافكر هل سيكون هذا اخر ايامي، اتساءل ماذا سيحصل لعائلتي؟".

وابو يوسف البالغ من العمر 39 عاما، كان واحدا من طالبي اللجوء الاربعين الذين اعادتهم بريطانيا الى العراق بدعوى ان بلادهم اصبحت اكثر آمنا.

وقد تعرضت خطة الحكومة البريطانية لانتكاسة بعد ان رفضت السلطات العراقية استقبال 30 لاجئا واعادتهم بطائرة الى بريطانيا فيما تم قبول 10 من اللاجئين بناء على وعد بان السفارة البريطانية ستقوم برعايتهم.

الا ان ما حدث كما يقول ابو يوسف، فان السفارة اعطت كلا منهم 100 دولار وطلبت منهم حماية انفسهم.

انحسار شعبية حرب افغانسان

نشرت جريدة الديلي تلجراف تقريرا في صفحتها الاولى نقلت فيه عن قائد الجيش البريطاني قوله ان الشعب بدأ يفقد تأييده للعمليات العسكرية في افغانستان وان على السياسيين القيام بعمل ما لاستعادة هذا التاييد الشعبي.

كما حذر الجنرال ديفيد ريتشاردز في رسالة تنشرها الجريدة من الانسحاب المتسرع من افغانستان معتبرا ان ذلك قد يعرض شوارع بريطانيا لمخاطر الارهاب.

ويوجد في افغانستان 9 الاف جندي بريطانيا سيتم تعزيز هذا العدد بـ 500 جندي اضافي خلال الفترة المقبلة.

وفي الشأن الباكستاني، نشرت جريدة التايمز تغطية واسعة للحملة العسكرية التي دشنتها الحكومة الباكستانية على مسلحي حركة طالبان.

وكتب مراسلا الجريدة في اسلام اباد زاهد حسين وجيرمي بيج ان القوات الحكومية نجحت في احراز تقدم في منطقة الجبال في جنوب وزير ستان وقتلت 60 من مقاتلي طالبان خلال الساعات الاربع والعشرين الاولى.

ويقول مسؤولون في الجيش الباكستاني وسكان محليون ان القوات العسكرية المشاركة في الحملة تتعرض لهجمات من كافة الجهات.

ويقول مراسلون محليون ان لدى طالبان "اسلحة متقدمة وهم يحاولون منع تقدم القوات".

الحرس الثوري الايراني

نشرت جريدة التايمز تقريرا حول اتهام الحكومة الايرانية لبريطانيا والولايات المتحدة بالوقوف وراء التفجير الانتحاري الذي استهدف الحرس الثوري الايراني بمنطقة سيستان بلوشستان وادى لمقتل 49 شخصا بينهم 6 من القادة العسكريين.

ويعد التفجير الاكبر الذي يستهدف الحرس الثوري منذ سنوات عدة وتبنته بشكل سريع جماعة جند الله السنية التي تشن هجمات على الحكومة التي تهيمن عليها الاغلبية الشيعية.

وتقول الجريدة ان وزارة الخارجية الايرانية استدعت السفير الباكستاني لدى طهران للاعتراض على استخدام "جماعات مسلحة ارهابية" للاراضي الباكستانية للتخطيط لهجمات ضد ايران.

الاولمبياد وعصابات ريو ديجانيرو

وتقول جريدة الاندبندنت ان الحكومة البرازيلية حشدت 4500 شرطيا اضافيا في مناطق شهدت اضطرابات في مدينة ريو ديجانيرو بعد اشتعال الاشتباكات بين عصابات المخدرات.

وزادت الحادثة المخاوف بشأن مستوى الامن في المدينة التي ستستضيف الالعاب الاولمبية في عام 2016.

وتعد اعمال العنف شبه اعتيادية في المناطق العشوائية المحيطة بمدينة ريو ديجانيرو حيث تصف المدينة بانها بين اكثر المدن عنفا حول العالم.

عقود البترول العراقية

تقول جريدة الاندبندنت ان مجلس الوزراء العراقي اقر عقدا يعطي شركة البترول البريطانية الحق لتطوير حقل الرميلة النفطي الضخم في اول ترخيص ضخم يمنح لشركة نفطية عالمية منذ 2003.

ويتوقع ان يعطي القرار العراقي الجديد اشارة واضحة ان حكومة بغداد مستعدة لمنح تراخيص اخرى.

وكانت الحكومة العراقية قد دشنت الجولة الاولى في يونيو/ حزيران الماضي للمنافسة الدولية على تطوير حقول النفط العراقية.

وتتقاسم شركة النفط البريطانية مهام تطوير واستخراج النفط من حقل الرميلة العملاق مع شركة النفط الوطنية الصينية الى جانب وزارة النفط العراقية.

وقد فتحت بغداد مباحثات مماثلة مع شركة النفط رويال دتش شل لاستكشاف واستخراج النفط قرب مدينة كركوك في شمال العراق.

سياسة امريكية لينة في دارفور

تقول جريدة الجارديان ان الرئيس الامريكي اختار انتهاج سياسة اكثر لينا تجاه الوضع في دارفور.

واشار تقرير نشرته الجريدة الى ان باراك اوباما سيعرض حوافز تشمل الاستغناء عن اسلوب عزل النظام السوداني وعرض حوافز تشمل تطبيق العلاقة بحكومة الرئيس عمر البشير.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد اصدرت في وقت سابق العام الحالي مذكرة توقيف بحق الرئيس البشير بتهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية في دارفور التي تقول ان مئات الاف الاشخاص قد قتلوا فيها وهجر ما بين مليون ومليوني شخص من قراهم.