من هو مفجر لوكربي ؟ تحقيق جديد

سحب المقرحي للاستئناف أحيا التحقيق من بين المواضع التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد إعادة التحقيق في قضية لوكربي واحتمال انتخاب توني بلير رئيسا لأوروبا وأثر سلوك الجمهور وأعضاء اللجنة في البرنامج التلفزيوني لبي بي سي "وقت للأسئلة" الذي شارك فيه نك جريفين زعيم الحزب القومي البريطاني.

"من المسؤول عن تفجير لوكربي ؟ تحقيق جديد

في صحيفة الصنداي تلجراف تقرير بعنوان "الشرطة تعيد التحقيق في تفجير لوكربي" أعده روبرت منديك وأندرو ألدرسون.

وقررت الشرطة إعادة التحقيق بعد أن تنازل عبدالباسط المقرحي، المتهم بعملية التفجير، عن استئنافه ضد الحكم عليه بتهمة القتل الجماعي.

وكشف النقاب عن هذا الموضوع بعد أن بدأ أقرباء ضحايا التفجير حملة تدعمها صحيفة الديلي تلجراف بهدف إجراء تحقيق مستقل حول المسؤولين عن الإعداد للتفجير وتنفيذه.

ويقول معدا التقرير إن العائلات أرسلت رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون تطلب فيها بأن تجري الحكومة تحقيقا في عملية التفجير التي ذهب ضحيتها 270 شخصا.

وتخشى العائلات من أن يحول سحب المقرحي لطلب الاستئناف دون كشف بعض المعلومات والأدلة التي كانت ستظهر خلال جلسات الاستئناف.

ويرى منتقدو إدانة المقرحي أن من نفذ العملية هو على الأغلب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، حسب التقرير، وذلك انتقاما لإسقاط طائرة مدنية إيرانية بصاروخ أمريكي بطريق الخطأ، خاصة وإن القيادة العامة التي كان يقودها أحمد جبريل كانت تتلقى تمويلا إيرانيا، حسب الصحيفة.

ويعتقد البعض أنه حتى لو كان المقرحي هو من فجر الطائرة فإنه لم يكن وحيدا، فلا يعقل ان يستطيع بمفرده تخطيط وتنفيذ العملية.

وتقول الصحيفة إن هناك شخصا آخر يشتبه بقيامه بالتفجير هو الفلسطيني أبو الطيب الذي ألقي القبض عليها مؤخرا وقدم للمحاكمة في السويد بسبب "هجمات إرهابية"، حيث عثر في منزله على تقويم وضعت فيه دائرة حول التاريخ الذي فجرت فيه طائرة بان أم فوق لوكربي.

هلل يصلح للمنصب ؟ هل بلير الرئيس الأمثل لأوروبا؟

في صحيفة الأوبزرفر نطالع مقالا بعنوان "هل بلير هو الرئيس الأمثل لأوروبا ؟" كتبه تشارلز جرانت وهنري بورتر.

يستهل الكاتبان المقال بالقول إنه إذا أراد الإتحاد الأوروبي إرسال رسالة إلى العالم مفادها أنه يرغب بلعب دور في تشكيل العالم الجديد فعليه تعيين توني بلير رئيسا له.

يرى كاتبا المقال أن بلير سيجلب ديناميكية إلى المنظومة، وهي ما تحتاجه بشدة.

ولكن ربما اصطدم ترشيح بلير، حسب كاتبي المقال، بمخاوف بعض الدول الصغيرة من أن يؤدي تعيين شخصية معروفة إلى تهديد وضعها، ويرون في بلير شخصية كبيرة قد لا تركز على تفاصيل شؤون الإتحاد.

ويرى الكاتبان أن دعم بلير لسياسات جوورج بوش وغزو العراق لن يجعله مرشحا مثاليا، وربما جعلت كراهية الكثيرين لبلير من الصعب انتخابه رئيسا، يقول الكاتبان.

ويعتقد الكاتبان أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل ستكون مرشحة مثالية لو كانت راغبة، ولكنها لم تبد اهتماما بالمنصب.

أما المرشحون الآخرون، وهم رؤساء وزراء هولندا وبلجيكا ولوكسيمبورج، فليسوا شخصيات معروفة، مما يجعل حظوظهم بالفوز بالمنصب ضئيلة، حسب المقال.

"السلوك الرعاعي خدم جريفين"

في صحيفة التايمز كتبت مينيت مارين مقالا بعنوان "السلوك الرعاعي في برنامج بي بي سيخدم جريفين".

تقول الكاتبة إنه كان من المفروض ان تكون مشاركة نك جريفين (زعيم الحزب القومي البريطاني) في برنامج "وقت للأسئلة" انتصارا لحرية التعبير، وكارثة لآرائه العنصرية.

ولكن الذي حصل أنه حوصر من قبل بعض أعضاء اللجنة، وكذلك من قبل الجمهور، وتعرض للسخرية والتقريع، مما أكسبه تعاطفا، على الرغم من أنه لم يستطيع إحكام القناع على آرائه العنصرية، فمهما حاول، كان القناع ينحسر وتظهر الحقيقة، حسب المقال.

مع ذلك فإن استطلاعا للرأي أجري في اليوم التالي كشف أن 22 في المئة ممن سئلوا كانوا سيدلون بأصواتهم لصالح حزبه، تقول الكاتبة، والسبب في رأيها هو سلوك الجمهور وبعض أعضاء اللجنة، الذي جعله يبدوا مستحقا للتعاطف.

"في بيروت سكتت البنادق في ملاعب الجولف"

وفي صحيفة الاندبندنت نطالع مقالا بعنوان "سكتت البنادق في ملاعب الجولف" كتبه دوم جولي.

يصف كاتب المقال مباراة بالجولف يستعرض من خلالها الكثير من سمات الحياة في بيروت على شكل حكايات مسلية، فيبدأ مقاله بأنه أشول، ولكنه لا يستطيع أن يجهر بذلك لأن هذه صفة مكروهة في المنطقة، وبالتالي لن يجد مضربا لرجل أشول اصلا، مما يضطره على استخدام المضرب اليمين واللعب بيده اليمين، مبرا بذلك سوء أدائه.

يصف الكاتب كيف اخترق ملعب الجولف رجل على دراجة نارية مرتين اثناء المباراة، كذلك يذكر حادثة أطلق فيها رجل من بناية مجاورة زخة رصاص من رشاش لأن الكرة على ما يبدو ضربت شرفته فأثارت غضبه.

تنتهي المباراة بوجبة غداء لطيفة، من الدجاج المقلي مع بيرة ألماظة، أما المقال فينتهي باقتراح أن تدرج بيروت كمركز للبطولة المفتوحة لمباراة الجولف الدولية القادمة.