التلجراف:الشرطة البريطانية تحقق من جديد في تفجير لوكربي

سحب المقرحي للاستئناف أحيا التحقيق نشرت صحيفة الصنداي تلجراف البريطانية تقريرا بعنوان "الشرطة تعيد التحقيق في تفجير لوكربي" ورد فيه أن الشرطة قررت إعادة التحقيق بعد أن تنازل عبدالباسط المقرحي، المتهم بعملية التفجير، عن استئنافه ضد الحكم عليه بتهمة القتل الجماعي.

وكشف النقاب عن هذا الموضوع بعد أن بدأ أقرباء ضحايا التفجير حملة تدعمها صحيفة الديلي تلجراف بهدف إجراء تحقيق مستقل حول المسؤولين عن الإعداد للتفجير وتنفيذه.

ويقول معدا التقرير إن العائلات أرسلت رسالة إلى رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون تطلب فيها بأن تجري الحكومة تحقيقا في عملية التفجير التي ذهب ضحيتها 270 شخصا.

وتخشى العائلات من أن يحول سحب المقرحي لطلب الاستئناف دون كشف بعض المعلومات والأدلة التي كانت ستظهر خلال جلسات الاستئناف.

ويرى منتقدو إدانة المقرحي أن من نفذ العملية هو على الأغلب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، حسب التقرير، وذلك انتقاما لإسقاط طائرة مدنية إيرانية بصاروخ أمريكي بطريق الخطأ، خاصة وإن القيادة العامة التي كان يقودها أحمد جبريل كانت تتلقى تمويلا إيرانيا، حسب الصحيفة.

ويعتقد البعض أنه حتى لو كان المقرحي هو من فجر الطائرة فإنه لم يكن وحيدا، فلا يعقل ان يستطيع بمفرده تخطيط وتنفيذ العملية، حسب التقرير.

وتقول الصحيفة إن هناك شخصا آخر يشتبه بقيامه بالتفجير هو الفلسطيني أبو الطيب الذي ألقي القبض عليها مؤخرا وقدم للمحاكمة في السويد بسبب "هجمات إرهابية"، حيث عثر في منزله على تقويم وضعت فيه دائرة حول التاريخ الذي فجرت فيه طائرة بان أم فوق لوكربي.