التايمز: تحذير ايراني للسعودية حول اليمن

مساعد وزير الدفاع السعودى على حدود اليمن
Image caption تطلب السعودية انسحاب المتمردين عشرات الكيلومترات داخل اليمن قبل وقوف هجومها

تنشر التايمز تقريرا لمراسلها لشؤون الشرق الاوسط حول تحذير ايراني مبطن للسعودية بعد هجمات الاخيرة على المتمردين في اليمن.

يقول التقرير ان ايران حذرت السعودية من التورط في الشأن اليمني بدعم الحكومة في قمعها للمتمردين.

وبعد اسبوع من الغارات السعودية على المتمردين اليمنيين اصدرت ايران تصريحات قد تصعد التوتر بين القوتين الاقليميتين على حد قول المراسل.

وقال منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني: "على من يصبون الزيت على النار ان يدركوا انهم لن يكونوا بمنأى عن الدخان" في تحذير واضح للسعودية كما تقول التايمز.

وكانت القوات السعودية هاجمت المتمردين الحوثيين بعدما قيل عن سيطرتهم على بلدة سعودية عبر الحدود.

وقتل جندي سعودي من حرس الحدود في القتال الذي ادى ايضا الى مقتل اربعة جنود اخرين على الاقل.

ويتهم الحوثيون الرئيس اليمني على عبدالله صالح بانه سمح للوهابية ـ المذهب السني السائد في السعودية ـ بالتغلغل في اليمن، ذلك على رغم ان الرئيس نفسه شيعي.

وتتهم الحكومة اليمنية ايران بدعم الحوثيين الشيعة في قتالهم ضد الحكومة، فيما يقول الحوثيون ان القوات السعودية تريد خلق منطقة عازلة بقصفها لمناطقهم داخل اليمن.

Image caption يسخر الرئيس الفنزويلي من انتقاد بلاده لفتحها امريكا اللاتينية امام النفوذ الايراني

وقال الامير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع السعودي ان على المتمردين اليمنيين "الانسحاب عشرات الكيلومترات" داخل اليمن قبل وقف الهجوم السعودي.

"دراجة نووية"

وفي التايمز ايضا موضوع اخر عن ايران من مراسلتها في كراكاس حول التنافس الايراني الاسرائيلي في امريكا اللاتينية.

تقول الصحيفة ان امريكا اللاتينية اصبحت ساحة للاستقطاب من اطراف شرق اوسطية.

ويقوم الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز بزيارة المنطقة حاليا، حيث عرض في البرازيل معلومات استخبارية تدعم اتهاماته لايران وحزب الله بالنشاط في المنطقة.

وسيتوجه بيريز الى الارجنتين، حيث سيكرر اتهاماته لحزب الله اللبناني بالعمل في المناطق الحدودية بين البرازيل والارجنتين وباراجواي.

وسيقوم الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بزيارة البرازيل والمنطقة الشهر الجاري، وكانت طهران عززت علاقاتها مع دول راديكالية في المنطقة تكن عداء لواشنطن.

ويركز منتقدو ايران على حليفتها فنزويلا، التي يتهمونها بان فتحت ابواب امريكا اللاتينية امام الايرانيين.

وتقول المراسلة ان بعض ادعاءات المنتقدين يصعب تصديقها مثل اقامة معسكرات تدريب لارهابيين في جزيرة سياحية بفنزويلا او تهريب اليورانيوم الفنزويلي الى ايران او حتى استخدام مصانع الدراجات والجرارات الايرانية واجهة للنشاطات النووية.

ويسخر الرئيس الفنزويلي هيوجو شافيز من تلك الادعاءات وفي برنامجه التلفزيوني الاسبوعي قال مؤخرا انه قد وصلته "دراجته النووية" الجديدة.

Image caption عباس يجدد مطلبه وقف الاستيطان قبل بدء المفاوضات

ومع ان لدى فنزويلا موارد كبيرة من اليورانيوم الا انها لم تطور تكنولوجيا استخراجها، كما ان لدى ايران كميات كبيرة من اليورانيوم في اراضيها.

عباس يرفض

وفي الديلي تلجراف موضوع شرق اوسطي اخر عن رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس دعوة الولايات المتحدة باجراء محادثات غير مشروطة مع اسرائيل.

وينقل مراسل الصحيفة في القدس عن خطاب عباس، امام عشرات الالاف في رام الله الذين تجمعوا في الذكرى الخامسة لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، قوله: "تعتمد العودة للمفاوضات على التزام اسرائيل بالبنود الاساسية ويعني ذلك الوقف الكامل لكل المستوطنات".

وقال عباس: "نرى اسرائيل تصادر الارض، وتبني المستوطنات وتهود القدس بسرعة غير مسبوقة ويطالبوننا بالعودة للمفاوضات".

وبغض النظر عن قول عباس انه سيتنحى، وهو امر يراه بعض المحللين خدعة، يحذر زملاؤه في القيادة الفلسطينية من هجر عملية السلام التي استندت الى اتفاق اوسلو وذلك بحل منظمة التحرير الفلسطينية وانهاء كافة اشكال التعامل مع اسرائيل.