صنداي تايمز: القاعدة تقود الجهاد من سجون بريطانيا

سجن بلمارش
Image caption يوجد حوالى 100 من المعتقلين الاسلاميين في السجون البريطانية متهمين بالارتباط بالقاعدة

تنشر الصنداي تايمز تفاصيل تقرير اعدته مؤسسة كويليام بتمويل من وزارة الداخلية حول سوء ادارة السجون البريطانية لشؤون المعتقلين من المتهمين بعضوية تنظيم القاعدة.

يخلص التقرير الى ان اخطر قادة القاعدة الموجودين في السجون البريطانية يروجون للجهاد من داخل السجون مشددة الحراسة عبر تهريب الفتاوى على الانترنت وتجنيد النزلاء.

وضع تقرير كويليام جيمس براندون الذي اختطف واحتجز في العراق عام 2004.

يقول التقرير ان ابوقتادة، الذي تصفه المخابرات البريطانية الداخلية (إم آي 5) بانه الذراع اليمنى لاسامة بن لادن في اوروبا، تمكن من اصدار فتاوى على الانترنت من سجن لونج لارتن في مقاطعة ورشسترشاير.

تدعو فتاوى ابوقتادة للجهاد وقتل المعتدلين المسلمين، على حد قول الصحيفة نقلا عن التقرير.

اما ابوضحى، الذي يعتقد انه مسؤول التجنيد للقاعدة في اوروبا، فتلقى دورات لرعاية النزلاء في سحن بلمارش المحصن.

كذلك يقول التقرير ان ابو حمزة، المعتقل منذ عام 2006، يلقي خطبا نارية في النزلاء من زنزانته بسجن بلمارش.

ويؤم رشيد رمدة، الجزائري المتهم في الهجوم على مترو باريس، النزلاء في صلاة الجمعة في السجن ذاته.

وتقول الصحيفة نقلا عن التقرير ان ابوقتادة وعادل عبد الباري، زعيم جناح بريطانيا في تنظيم الجهاد المصري (على حد قول التقرير)، تمكنا من تهريب فتاوى من السجن تشجع على القتل.

Image caption يتوقع ظهور شكاوى جديدة من انتهاكات القوات البريطانية للعراقيين خلال فترة وجودها هناك

ويعدد التقرير حالات لحوالى 100 من المعتقلين في سجن لمارش وفرانكلاند وودهيل وغيرها يقول ان ادارتها تتساهل معهم.

"ابو غريب" البريطاني

تفرد الاندبندنت اون صنداي مساحة واسعة لموضوع الانتهاكات التي ارتكبتها القوات البريطانية في العراق منذ غزوه واحتلاله حتى انسحابها منه هذا الصيف.

وتقول الصحيفة انه مع تحقيق وزارة الدفاع في 33 حالة انتهاك، اشتكى فيها عراقيون بتعرضهم للامتهان الجسدي والجنسي والنفسي، يتوقع ان تثار مئات الحالات.

وتصف الصحيفة عدة حالات تقول فيها ان القوات البريطانية عاملت معتقلين عراقيين لديها باساليب ستقارن بممارسات القوات الامريكية في سجن ابو غريب سيء السمعة.

وفي احدى الحالات اتهم الجنود البريطانيون بوضعهم معتقلين عراقيين فوق بعضهم البعض وتعريضهم للصدمات الكهربائية.

وفي تقرير اخر تقول الانبدبندنت ان الذخيرة المسممة "قد تكون السبب" في تشوه الاطفال حديثي الولادة في الفلوجة ووفاتهم.

ويقول التقرير ان الادلة تتزايد على ان استخدام قوات التحالف لليورانيوم المنضب والفوسفور الابيض في الهجوم الشهير على الفلوجة عام 2004 وراء التشوهات الخلقية في الاطفال ووفاة حديثي الولادة.

وفي خطاب ارسل للامم المتحدة الشهر الماضي كتبته مجموعة من الاطباء البريطانيين والعراقيين ذكر ان 170 طفلا ولدوا في مستشفى الفلوجة العام في سبتمبر توفي 24 في المئة منهم وكان ثلاثة ارباع هؤلاء مشوهين.

وتشير الصحيفة الى تقرير صحيفة الجارديان السبت الذي نقلت فيه عن مدير مستشفى الفلوجة العام، د. ايمن قيس، قوله: "نشهد ارتفاعا ملحوظا في تشوهات الجهاز العصبي المركزي، كما ان هناك زيادة ملحوظة في عدد الحالات المصابة باورام المخ".

Image caption تقول اوكسفام ان النساء والاطفال اكثر من يتحمل تبعة الصراع في افغانستان الذي يقال انه يهدف لمساعدتهم

وكانت سكاي نيوز نقلت في وقت سابق من العام عن حفار قبور في الفلوجة قوله انه معظم الاطفال حديثي الولادة الذين يدفنهم، بمعدل اربعة او خمسة يوميا، مشوهين.

الفشل في افغانستان

في صحيفة الصنداي تلجراف، يكتب كريستوفر بوكر في صفحة الراي مقالا بعنوان "لماذا سنخسر في افغانستان".

ويشرح الكاتب اسباب الفشل الامريكي البريطاني في الحملة العسكرية المستمرة منذ ثماني سنوات.

وبرايه ان ما لايقوله الامريكيون والبريطانيون ان ذاك البلد يعاني منذ 300 عام من حرب اهلية بين فصيلين من سكانه هم الباشتون والجيلزاي.

ويشرح الكاتب تناوب دعم الغرب لكل من الفصيلين مرة خلال الاحتلال الروسي، والان بعد الغزو الامريكي البريطاني.

اما الاندبندنت فتواصل حملتها الداعية لسحب القوات البريطانية من افغانستان، وتنشر الاندبندنت اون صنداي تقريرا يقول ان اغلبية البريطانيين تؤيد حملتها.

وحسب نتائج استطلاع اجرته مؤسسة كوم روسف فان 71 في المئة من البريطانيين مع الانسحاب من افغانستان بشكل تدريجي في خلال عام.

وتنشر الصحيفة فحوى تقرير لمؤسسة اوكسفام الخيرية يوضح كيف ان الاطفال والنساء في افغانستان يتحملون العبء الاكبر للصراع، ما ينسف ادعاء الاسرة الدولية بان الحملة العسكرية الغربية تستهدف مساعدتهم بالاساس.

ويفصل تقرير اوكسفام، عبر روايات شهود العيان واستقصاء الباحثين، العبء الانساني للصراع في افغانستان الذي خلف 32 الف قتيلا و235 الف مشرد.

وتقول الصحيفة ان عدد الهجمات الخاطئة لقوات حلف شمال الاطلسي التي تقتل مدنيين في تزايد، وحسب تقديرات الامم المتحدة بلغ عددها في النصف الاول من العام الحالي 40 غارة جوية ادت الى مقتل 200 مدني.

وبعد ثماني سنوات من الصراع تظل نسبة الامية في افغانستان رابع اسوأ نسبة بين دول العالم ولا يذهب نصف الاطفال في سن ما بين 7 و12 عاما الى المدارس.

وتقول الصحيفة ان الحكومة البريطانية انفقت حتى الان 12 مليار جنيه استرليني على حملتها في افغانستان، بينما قتل 232 من القوات البريطانية هناك.