كرزاي يؤدي اليمين دون حضور جماهيري

كرزاي
Image caption يواجه كرزاي انتقادات متزايدة بسبب ادائه السياسي

الشأن الافغاني كان حاضرا بقوة على صفحات الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة التي تناولت الأوضاع في ذلك البلد والتحديات التي يواجهها الرئيس حامد كرزاي في فترته الرئاسية الجديدة.

وقد علقت صحيفة الاندبندنت على أداء الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لليمين الدستورية وقد كتب كيم سينجوبتا من كابول يقول ان كرزاي أدى اليمين الدستورية ولكن في ظل غياب جماهيري واضح.

ومضت الصحيفة تقول "اخيرا وبعد نحو 3 أشهر من اتهامات بالتزوير جرت مراسم التنصيب وسط اجراءات أمنية مشددة وبشكل يختلف كثيرا عما جرى خلال مراسم التنصيب الأولى قبل 5 سنوات".

ففي عام 2004 تزينت العاصمة كابول بالالوان الحمراء والخضراء والسوداء وهو لون العلم الأفغاني وانتشرت الحشود في كل مكان بالمدينة حيث احاطت بموكب كرزاي الذي تعهد للشعب حينئذ بالعمل على ارساء دعائم الديمقراطية.

ولكن الوضع اختلف تماما الخميس. وفي هذا الاطار نشرت الاندبندنت صورتين كبيرتين لوضع كابول خلال التنصيب في عامي 2004 و2009 وفي الأولى موكب كرزاي وسط حشود كبيرة من الشعب أما في الثانية فبدت شوارع كابول خالية الى حد كبير.

ومن كابول أيضا كتب جوليوس كافينديش في الاندبندنت يقول ان التحدي الأكبر الذي يواجه كرزاي هو ان يوافق على التصدي للفساد مشيرا الى انه قدم من قبل وعودا كبيرة وفشل في الوفاء بها.

صحفي بريطاني كان مستهدفا من قبل جماعة أبو نضال

وفي غضون ذلك، أبرزت صحيفة الجارديان تطورات ملف الصحفي البريطاني أليك كوليت الذي اختطف عام 1985 فيما كان يعد تقريرا عن المخيمات الفلسطينية في لبنان.

فقد أشارت الصحيفة الى ان رفاتا بشرية تم العثور عليها مؤخرا قد تكون لكوليت وبالتالي تحل اللغز المستمر منذ 25 عاما.

وكان كوليت مستهدفا في ذلك الوقت من قبل جماعة أبو نضال التي كانت مدعومة من العراق وليبيا.

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية نبأ العثور على رفات يعتقد انها للصحفي كوليت، مشيرة الى انه سيتم فحص الحامض النووي للفصل في الأمر.

وكانت جماعة ابو نضال قد أعلنت انها قتلت كوليت الذي كان يبلغ حينئذ 64 عاما انتقاما للغارة الأمريكية على ليبيا في ابريل نيسان عام 1986.

براون وبلير

أما صحيفة التايمز فقد تناولت بالتحليل خبر تعيين رئيس وزراء البلجيكي هيرمان فان رومبي رئيسا للاتحاد الأوروبي والبريطانية كاثرين أشتون ممثلة عليا للسياسة الخارجية.

فقد سحب ترشيح رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير من السباق على رئاسة الاتحاد، بعدما حصل رئيس الوزراء الحالي جوردون براون على ضمانات من أجل تعيين المفوضة الأوروبية لشؤوون التجارة البارونة أشتون رئيسة للدبلوماسية الأوروبية.

واشارت الصحيفة الى ان براون تخلى عن بلير مقابل اقتناص المنصب الثاني في الاتحاد.

خذله براون

وذكرت التايمز ان اشتون، التي تشغل منصب المفوضية الاوروبية للتجارة حاليا، شغلت مناصب وزارية في عدد من الحكومات العمالية في بريطانيا.

وأضافت الصحيفة قائلة ان تجاوز بلير ناجم عن ان بعض الزعماء الأوروبيين يخشون أن يكون لشخصيته حضور قوي وهم يفضلون شخصا ذا شخصية أقل تاثيرا.

عش الغرام

وجاء الموضوع الرئيسي لصحيفة الديلي تلجراف تحت عنوان " النائب المحافظ وعشيقته وعش الغرام الذي انفق عليه 30 ألف جنيه استرليني".

وقالت الصحيفة ان النائب المحافظ ديفيد كوري، المسؤول عن مراقبة نفقات النواب، استقال من رئاسة اللجنة البرلمانية المعنية بهذا الأمر عندما وجد ان الديلي تلجراف تنقب وراءه بعد ورود معلومات عن حصوله على 30 ألف جنيه استرليني كنفقات منزل ثان بعد ان منعته زوجته من دخول بيت الزوجية في دائرته اثر اكتشافها تورطه في علاقة غرامية.

وأضافت الصحيفة ان النائب متهم بانه على علاقة بشيري ادواردز وهي مديرة مدرسة في دائرته وانه يلتقيها في البيت الثاني الذي يدفع كلفته دافعو الضرائب.

واشارت الى انه حصل على نفقات تزين واعداد لهذا البيت الثاني بلغت نحو 30 ألف جنيه استرليني.