التايمز: طهران تحبط الآمال بافراج قريب عن البحارة

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية في شؤون الشرق الاوسط، ومنها صحيفة التايمز التي غطت اكثر من شأن احداها موضوع البحارة البريطانيين الذي احتجزتهم ايران، حيث خرجت تغطية تحت عنوان: ايران تحبط الآمال في افراج قريب للبحارة.

Image caption احتجازهم تسبب في مشكلة دبلوماسية

وتقول التايمز ان البحارة الخمسة باتوا في مواجهة تحقيق بالتجسس على ايران، بعد التحذير الايراني بانهم سيواجهون "عواقب وخيمة" في حال ثبتت مزاعم تجسسهم.

وتقول التايمز ان احباط الآمال جاء في تصريحات احد المساعدين المتشددين للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الذي قال ان البحارة حولوا الى السلطات المختصة للتحقيق معهم.

وتشير الصحيفة الى ان وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند طلب من نظيره الايراني منوشهر متكي سرعة الافراج عنهم، داعيا الى ابلاغه المزيد من المعلومات حول نوايا طهران في هذا الشأن.

بكين وموسكو

وفي الشأن الايراني لكن من زاوية ثانية خرجت التايمز بعنوان آخر يقول: روسيا والصين مستعدتان لتشديد موقفهما من البرنامج النووي الايراني.

وتقول الصحيفة ان موسكو ألمحت الى تغير ملموس في موقفها من طهران، والى انها مستعدة لقبول تشديد في العقوبات على ايران اذا لم تذعن الاخيرة الى مطالبات المجتمع الدولي حول طموحاتها النووية.

وتذكر الصحيفة بأن بكين وموسكو انضمتا الى الدعوة الدولية الى ايران، في اطار الامم المتحدة، لوقف بناء المزيد من المنشآت النووية، كما اعلنت ايران قبل ذلك.

دبي المراهنة

ومن ايران الى دبي تكتب التايمز موضوعا تحت عنوان: دبي الدولية تراهن على منتجع في لاس فيجاس بقيمة خمسة مليارات دولار، يمنع فيه التدخين وشرب الكحول.. والمقامرة.

وتتحدث الصحيفة عن مشروع تنجزه دبي العالمية، التي تملكها امارة دبي، تأمل من خلاله ان تتجنب عواقب ما اعتبرته الصحيفة اكبر تخلف عن سداد ديون في التاريخ.

وتقول الصحيفة ان المشروع هو منتجع، لكنه ليس كازينو للعب القمار، وليس مكانا للتدخين، واسعار الغرف لا علاقة لها بظاهرة الكساد الاقتصادي العالمي، فكلفة الليلة الواحدة للغرفة في المنتجع قد تصل الى 1200 دولار.

غاندي الصحراء الكبرى

ومن التايمز الى صحيفة الاندبندنت التي اهتمت بموضوع مختلف تماما وبعيد جغرافيا كل البعد عن ايران ودبي، وهو الطرف الآخر من العالم العربي، وتحديدا الصحراء الغربية. العنوان يقول: محصورة في مطار لانزروتي، انها غاندي الصحراء الغربية.

الصحيفة تتحدث عن امينتو حيدر الناشطة الداعية الى استقلال الصحراء عن المغرب، والتي ابعدت عن بلادها والتي وهنت بدنيا عقب اضراب عن الطعام، وهي في مواجهة غرامة بمبلغ 180 يورو.

وتقول الصحيفة ان سبب الغرامة التي فرضتها السلطات الاسبانية لانتهاكها السلم الاهلي في مطار الجزيرة التابعة لاسبانيا في جزر الكناري.

امينتو حيدر، او غاندي الصحراء الغربية، تخيم في المطار منذ السادس عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني رافضة تناول الطعام باستثناء الماء الممزوج بالسكر احتجاجا على ابعادها بالاكراه من طرف السلطات المغربية.

يشار الى ان امينتو حيدر كانت احدى مرشحات جائزة نوبل لنشاطها لحصول شعب الصحراء الغربية على حق تقرير المصير.

وتذكر الصحيفة ان محنة امينتو حيدر، العالقة حتى الآن في مطار لانزروتي، تطورت حتى وجدت دعما في البر الاسباني من قبل مثقفين وفنانين من امثال المخرج الاسباني بيدرو المودوفر.

وقد اقام هؤلاء حفلا غنائيا في ضواحي مدريد نهاية الاسبوع دعما لها، وللضغط على الحكومة الاسبانية لعمل المزيد من اجل اعادتها الى موطنها.

القدس الشرقية

اما صحيفة الجارديان فقد اولت اهتماما خاصا بقضية القدس الشرقية، وجاء تغطيتها تحت عنوان: الاسرائيليون غاضبون من التحرك الاوروبي لصالح الفلسطينيين.

وتنقل الصحيفة رد الفعل الاسرائيلي الغاضب من مسودة اقتراح داخل الاتحاد الاوروبي حول اعتبار القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين المزمعة، وهو امر يمهد السبيل امام اعلان احادي فلسطيني عن قيام تلك الدولة.

وتقول الجارديان انه في حال وافقت دول الاتحاد على المقترح الاسبوع المقبل في اجتماع وزراء الخارجية فانه سيقوي موقف اوربا الداعم للموقف الفلسطيني في مفاوضات حل الدولتين.

ونقلت الصحيفة مقتطفات من بيان صدر عن الخارجية الاسرائيلية اتهمت فيه اسرائيل السويد، الرئيس الدوري للاتحاد، بتزعم تلك الجهود.

واعتبرت اسرائيل في هذا البيان ان التحرك "سيضر بقدرة الاتحاد الاوروبي على لعب دور الوسيط المهم في العملية السياسية بين اسرائيل والفلسطينيين".

وتقول ايضا ان دول الاتحاد الاوروبي طالما رفضت مزاعم اسرائيل بان القدس الشرقية هي عاصمتها.

لكن المسودة التي طرحتها السويد، حسب الصحيفة، ستكون المرة الاولى التي يلتزم بها الاتحاد الاوروبي بكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المقبلة.