الجارديان: انتقاء المسافرين للتدقيق في المطارات البريطانية

مسافرون في مطار
Image caption يجري تحديد معايير لانتقاء مجموعات معينة من المسافرين للفحص الدقيق في المطارات

تنشر صحيفة الجارديان تقريرا موسعا عن خطط الحكومة البريطانية لتشديد اجراءات التدقيق في المطارات البريطانية بعد المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة امريكية الاسبوع الماضي.

وتنقل الصحيفة عن مصدر في الحكومة البريطانية قوله ان تقنيات التدقيق الحديثة التي سيتم استعمالها في المطارات، مثل ماسحات الاجساد التي تصور ما تحت الملابس الداخلية، ستستخدم لفحص المسافرين من خلفيات معينة.

ويقول تقرير الجارديان ان ذلك سيثير الجدل حول انتقاء مسافرين من ديانات معينة او من جنس معين لفحصهم بالاجهزة المتقدمة في المطارات.

ويجري بالفعل وضع معايير الانتقاء ضمن مراجعة اجراءات الامن في المطارات التي طلبها رئيس الحكومة جوردون براون.

وجاء ذلك بعد تحذير المسؤولين في قطاع الطيران من انه سيكون من المستحيل فحص كل المسافرين عبر ماسحات الاجساد الجديدة التي تريد الحكومة وضعها في المطارات.

ويقول مدراء شركات الطيران والمطارات ان تلك الاجهزة الجديدة كبيرة الحجم وبطيئة الاستخدام وعالية الكلفة.

وينقل تقرير الجارديان عن رئيس قطاع الامن السابق في بي ايه ايه، اكبر مشغل للمطارات في بريطانيا، نورمان شانكس قوله ان موظفي الامن سيدربون على مراقبة التصرفات غير الاعتيادية للمسافرين لتحديد من يتم فحصهم.

ويضيف: "سيركزون على الاشخاص الذين يتصرفون بشكل مختلف عن المسافرين العاديين. لكن سيبدو انهم يستهدفون مجموعة معينة من الناس لان تلك المجموعة للاسف هي سبب المشاكل الان".

ويشير التقرير الى ان الحكومة البريطانية جاهزة لفرض تطبيق ماسحات الاجساد بغض النظر عن نتائج الدراسة الاوروبية الاسبوع القادم لاقتراح استخدامها.

Image caption يمكن رؤية برج دبي على بعد 100 كيلومتر بسبب ارتفاعه

وستبحث اوروبا في مدى انتهاك تلك الاجهزة لخصوصية الافراد التي يكفلها القانون، الان الجارديان تقول ان وزراء الحكومة البريطانية على استعداد للمضي قدما في استخدامها "بتعاون اوروبا او بدون تعاونها".

برج دبي: المليار او الانهيار

تنشر التايمز تقريرا عن حفل افتتاح برج دبي الاثنين تحت هذا العنوان "مليار دولار او الانهيار".

وتقول الصحيفة ان احتفال افتتاح البرج يوم الاثنين يهدف الى مضي امارة دبي قدما في مشوار البذخ الذي لا تقدر على تحمل كلفته.

فبعدما اقتربت الامارة من حافة الافلاس بنهاية نوفمبر عندما اعلنت عدم قدرتها على تسديد التزامات ديونها، تريد ان تتجاوز ذلك بالاستمرار في مشروعاتها العملاقة.

تكلف البرج، الذي سيكون اطول مبنى في العالم، مليار دولار ويمتد اكثر من 800 متر نحو السماء ويمكن رؤيته على بعد 100 كيلومترا ويتكون من 160 طابقا تشمل شققا سكنية ومكاتب وفنادق.

ويقول تقرير التايمز ان البرج الذي يراد منه ان يؤكد استمرار دبي في طريقها وتجاوزها للعثرات قد لا يصبح مأهولا ويقف شبحا يدل على الانهيار.

وتعدد الصحيفة في ختام تقريرها المباني الفارهة التي صاحبها انهيار اقتصادي:

  • في عام 1907 انهارت بورصة نيويورك بعد بدء العمل في بناء متروبوليتان لايف تاور وسينجر بلدنج.
  • في اعقاب بناء امباير ستيت ومبنى كرايزلر انهارت اسواق وول ستريت وبدء الكساد الكبير.
  • افتتح مركز التجارة العالمي في نيويورك وبرج سيرز في شيكاغو في 1973، عام انهيار البورصات العالمية فيما عرف بازمة البترول.
  • بدأ انشاء برج بتروناس المزدوج في كوالا لامبور قبل الازمة المالية الاسيوية في 1997.

الجدران لا تحل المشاكل

Image caption تبني مصر جدارا على حدودها مع غزة

تحت هذا العنوان يكتب روبرت فيسك في الاندبندنت مقارنا بين ايرلندا والشرق الاوسط. ويذهب فيسك في مقارنته الى التاريخ البعيد للمستوطنين البروتستانت الذين صادروا اراضي السكان الاصليين من الكاثوليك في ايرلندا الشمالية.

ويشير الى محاولة حماية مستوطنات الاسرائيليين في الاراضي الفلسطينية، مذكرا بجدار الحجارة والاسلاك والحديد في ايرلندا والجدران التي تبنى الان حول الفلسطينيين وعلى اراضيهم.

يغرق المقال في التاريخ، مستعيدا قصص القرنين السابع عشر والثامن عشر في ايرلندا الشمالية وهجرة المستوطنين الانجليز والاسكوتلنديين اليها.

ولا يكاد يشير كثيرا، الا في اسطر قليلة، الى اسرائيل اكثر مما يستعيد ذكرياته الايرلندية قبل اكثر من ثلاثة عقود.

مكانة بريطانيا

تنشر الديلي تلجراف مقالا مهما للسير مالكوم ريفكيند الذي شغل منصبي وزير الدفاع ووزير الخارجية في الفترة من 1992 الى 1997.

وتحت عنوان "على بريطانيا الاستعداد للدفاع عن مكانتها في العالم" يكتب عن ضرورة توسيع نطاق أي مراجعة لشؤون الدفاع لتشمل السياسة الخارجية.

ويطالب حزبه، حزب المحافظين، بان يبدأ مراجعة شاملة لسياسة بريطانيا الدفاعية والخارجية عقب الانتخابات العامة العام المقبل.

ويرى ريفكند ان الحديث عن مراجعة تبحث في عدد الدبابات او طائرات الهليكوبتر في ضوء قيود الميزانية لا يصح ان تكون طريقة التفكير في قوة بريطانيا.

ومع انه يؤكد على ان بريطانيا لا تسعى لان تكون دولة عظمى، الا انه يرغب في ان تظل قوة دولية. ويؤكد هنا على ان السياسة الخارجية هي اطار تحديد القوة العسكرية.

ويضرب مثلا اوروبيا على ان البلدين الاوروبيين الذين يلعبان دورا عالميا هما فرنسا لقوتها العسكرية والمانيا لقوتها الاقتصادية ـ على عكس ايطاليا واسبانيا مثلا.

ويقول السير مالكوم ان لبريطانيا دورا دوليا وسياسة خارجية تنفذها قوتها العسكرية والاقتصادية، من هنا يحدد السياسيون قدرات البلاد الدفاعية بنصيحة العسكريين وليس تحت ضغط موظفي المالية.