التلغراف: دعوات للتحقيق في فيديو قتل العراقيين

فيديو ويكليك
Image caption يظهر الفيديو عملية قتل المصورين الصحفيين

تطغي الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل في بريطانيا على صفحات الصحف البريطانية الصادرة الاربعاء، بعدما اعلن رئيس الوزراء غوردون براون موعدها امس.

ولم تترك تغطية انتخابات السادس من مايو/ايار المقبل مساحة لكثير من الموضوعات الاخرى، حتى التعليقات والمقالات كانت اغلبها عن الانتخابات.

ومن الاخبار القليلة التي حظيت بالاهتمام، الفيديو الذي بثه موقع ويكيليك والمصور من احدى المروحيات العسكرية الامريكية في العراق في عملية قتل مدنيين عام 2007.

وكان من بين القتلى مصوران لوكالة رويترز ورفضت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) فض سرية الفيديو بناء على طلب رويترز للتحقيق في الحادث.

وتقول الديلي تلغراف ان هناك دعوات، بعد بث الفيديو، للتحقيق في الحادث استنادا الى ما كشفته الصور.

ويخضع موقع ويكيلينك للتحقيق من قبل البنتاغون لاعتباره يضر بالامن القومي.

واعترف البنتاغون بان الفيديو حقيقي، وقال متحدث باسمه ان كل التفاصيل فيه معروفة لكن القوات الامريكية تصرفت طبقا لقواعد الاشتباك.

وتنقل التلغراف عن والد مصور رويترز نمير نورالدين قوله: "اخيرا ظهر الحق، وانا راض لان الله اظهر الحقيقة في النهاية".

ويضيف نور الدين: "لو وقع هذا الهجوم في امريكا ولو قتل فيه حيوان بهذا الشكل، ماذا كانوا سيفعلون؟".

وتقول الصحيفة ان نقابة الصحفيين العراقيين طالبت امس بفتح تحقيق في عملية القتل وقالت ان الفيديو دليل على ارتكاب جريمة يجب التحقيق فيها.

حجاب الملاعب

الخبر الاخر، ومن الديلي تلغراف ايضا، عن جارة العراق الشرقية ايران ـ لكنه بعيد عن الحروب والتفجيرات وحتى النووي.

وانما يتعلق بمطالبة ايران اتحاد كرة القدم الدولي (فيفا) باعادة النظر في قرار حظر الحجاب في الالعاب الاوليمبية.

وكانت فيفا قررت منع فريق كرة القدم النسائي لايران من المشاركة في اولمبياد الشباب في سنغافورة، المقررة في الفترة من 14 الى 26 اغسطس/اب.

وطلبت اللجنة الاولمبية الايرانية من فيفا واللجنة الاولمبية الدولية اعادة النظر في القرار والسماح لفريقها النسائي باللعب بالحجاب.

الا ان فيفا اعادت التاكيد على قرارها، واخترات تايلاند لتلعب محل ايران في المباريات الافتتاحية.

وقالت اللجنة الدولية انها ملتزمة بقوانين اللعبة التي تحظر ان يكون في زي اللاعبين أي اشارات سياسية او دينية.

Image caption بدات مشاكل الجهاز الجديد في الظهور مع الاستخدام

وسيشارك في اولمبياد سنغافورة 3600 رياضي ورياضية من المرحلة العمرية 14 الى 18 عاما يتنافسون في 26 لعبة.

مشاكل الآي باد

تنشر التايمز تقريرا موسعا عن المشاكل التي اكتشفها من اشتروا منتج شركة ابل الجديد "آي باد"، الذي وصف بانه اختراع يقرب اجهزة الكمبيوتر من الهواتف الذكية.

ومع بيع مئات الالاف من المنتج الجديد في عطلة نهاية الاسبوع حين اطلق الجهاز في السوق، بدأ المستهلكون يكتشفون مشاكله.

فالى جانب مشاكل اتصاله بالانترنت عبر تقنية واي فاي ـ وهي الوسيلة الوحيدة للجهاز الجديد للاتصال بالانترنت ـ هناك مشاكل اخرى.

تقول التايمز ان المستهلكين بدأوا يكتبون الشكاوى على منتديات شركة ابل، ومنها مشاكل في شحن بطارية الجهاز الجديد.

ويشتكي المستخدمون من ان الجهاز لا يشحن جيدا اذا تم توصيله ببعض مخارج يو اس بي في الكمبيوتر.

كما ان بعض برامج (تطبيقات) آي فون تنهار حين يتم تنزيلها على آي باد.

وتلتزم ابل الصمت بشان تلك المشاكل وان احتفلت ببيع 300 الف جهاز في الايام الاولى من طرح الجهاز.

ويتوقع محللون ان تبلغ المبيعات 700 الف جهاز في غضون ايام، وان تصل الى 6 ملايين جهاز بنهاية العام.

سفر ميت

في التايمز ايضا نجد قصة مثيرة عن اعتقال الشرطة لسيدتين في مطار جون لينون بليفربول قبل ان تستقلا طائرة متجهة الي برلين.

اما سبب الاعتقال فهو عدم الابلاغ عن حالة وفاة، اثر محاولة السيدتين اصطحاب جثة عجوز ميت الى الطائرة.

ومع ان الطب الشرعي لا يزال يفحص الجثة الا ان الشرطة تعتقد ان الرجل، البالغ من العمر 91 عاما، توفي قبل الوصول الى المطار.

وتمكنت السيدتان من نقل الجثة في سيارة تاكسي من مانشستر الى مطار ليفربول، واجلسا الجثة على كرسي متحرك ووضعوا نظارة شمس على العينين.

ولدى انهاء اجراءات السفر، شك موظفو شركة ايزي جيت للطيران في الرجل الجالس على الكرسي المتحرك، رغم اصرار السيدتين انه نائم فقط.

الغريب ان الرجل على الارجح توفي وفاة طبيعية، انما اراد ذووه نقله الى المانيا كمسافر لتفادي التكاليف الباهظة لنقل جثة ميت من بلد الى اخر.