أزمة جديدة لبابا الفاتيكان حول الاستغلال الجنسي للأطفال

خطاب الكاردينال راتزينجر
Image caption أكدت الكنيسة صحة التوقيع

يواجه البابا بنديكتوس السادس عشر بابا الفاتيكان أزمة جديدة بشأن الاستغلال الجنسي للأطفال بعد الكشف عن خطاب كان قد وقعه عام 1985 قبل أن يترأس الكنيسة الكاثوليكية.

وتقول وكالة أسوشيتدبرس إنها قد حصلت على خطاب وقعه الكاردينال جوزيف راتزينجر ـ اسم البابا قبل تنصيبه رئيسا للفاتيكان ـ يقاوم فيه إخراج راهب من السلك الكهنوتي ثبتت عليه ارتكاب الانتهاكات.

ونقلت الوكالة عن الكاردينال راتزينجر في خطابه قوله إنه لا بد من اعتبار "مصلحة الكنيسة ككل" عند بحث الموضوع.

وأضافت أن الفاتيكان قد أكد صحة توقيع الكاردينال على الخطاب.

غير أنها نقلت عن المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي قوله "إنه لم يكن غريبا أن تكون هناك وثائق عليها توقيع الكاردينال راتزينجر".

وأضاف أن المكتب الصحفي لا يعتقد أن من الضروري الرد بشأن كل وثيقة تثار ضجة غير مبررة حولها بشان بعض النواحي القانونية".

"مغزى خطير"

وقالت وكالة الأنباء إنه قد حكم على الراهب ستيفن كيسل عام 1978 بالخدمة المدنية لمدة ثلاثة أعوام بسبب سلوك مشين مع صبيين في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.

وأضافت أن الكنيسة في أوكلاند قد اوصت بإزاحة كيسل عن سلك الكهنوت عام 1981 إلا أن ذلك لم يتم سوى في عام 1987.

وتقول أسوشيتدبرس إن الرسالة المكتوبة باللغة اللاتينية تبين أن الكاردينال راتزينجر يقول فيها إن إخراج كيسل سيكون له "مغزى خطير" ويحتاج لمراجعة دقيقة.

وحث الكاردينال على رعاية الراهب بقدر الإمكان.

وحكم على كيسل عام 2004 بالسجن ستة أعوام بعد اعترافه باستغلال طفلة صغيرة جنسيا عام 1995.

ويبلغ كيسل الآن 63 عاما، واسمه مسجل على قائمة مرتكبي الإيذاء الجنسي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.