السجناء في بريطانيا يعتنقون الاسلام لمزايا مادية وحماية الجماعة

سجن كينغستون في بورتسموث جنوب بريطانيا
Image caption تضاعف عدد النزلاء المسلمين في سجون بريطانيا منذ التسعينات

تنشر التايمز على صدر صفحتها الاولى نتائج تقرير عن المسلمين في السجون البريطانية يخلص الى ان اغلب المسجونين يتحولون الى الاسلام للحصول على ميزات مادية في السجن.

وتقول كبير مفتشي السجون ان اورز في تقريرها بعنوان "تجارب المسجونين المسلمين" ان النزلاء يعتنقون الاسلام للحصول على ميزات وعلى حماية اخوانهم في الدين لهم.

وكانت ان اورز اعدت تقريرها بعد عدة تقارير اشارت الى سعي النزلاء المسلمين في بعض السجون لفرض سيطرتهم على العنابر.

وحسب التقرير ارتفع عدد السجناء المسلمين في السجون البريطانية من 2513 (اي 5 في المئة من اجمالي النزلاء) في التسعينيات الى 9795 (اي 11 في المئة من اجمالي النزلاء) عام 2008.

ويقول التقرير، الذي ينشر اليوم الثلاثاء، انه رغم اعتقال عدد من الارهابيين مؤخرا الا ان اقل من 1 في المئة من النزلاء المسلمين متهم بالارهاب.

وينقل التقرير مخاوف مسؤولي السجون شديدة الحراسة وسجون الشباب من احتمال اكراه بعض النزلاء على التحول للاسلام.

لكن واضعة التقرير تخلص من متابعتها لنحو 85 سجنا، ومقابلاتها مع 164 نزيلا مسلما في ثمانية منها، الى ان "كثيرا من النزلاء المسلمين اكدوا على اهمية الدور الايجابي الذي لعبه الاسلام في حياتهم، وخاصة الهدوء الذي يجلبه الالتزام الديني في جو السجن الضاغط".

وتضيف: "يتناقض هذا بوضوح مع المخاوف لدى المسؤولين مما يؤدي اليه الالتزام الديني او تحول النزلاء لديانة بعينها. الا ان النزلاء لديهم دوافع متعددة، وقد يكون من بينها منافع غذائية او الحماية ضمن مجموعة".

وتوفر كل السجون البريطانية وجبات الطعام الحلال، ويقول بعض النزلاء انهم يجدون طعام الحلال افضل من الطعام التقليدي للسجن.

كما ان اداء صلاة الجمعة يعفي النزلاء المسلمين من العمل، ويقول بعض النزلاء الذين اعتنقوا الاسلام انهم يجدون فرصة للتخفيف من اعباء السجن بادائهم فروض الدين الاسلامي.

Image caption قتل بهاء موسى تعذيبا في حوزة الجيش البريطاني في البصرة

ويقول التقرير ان شعور النزلاء بان حرس السجن غير قادرين على حمايتهم من النزلاء الاشرار يدفعهم للبحث عن الامان الذي يوفره الانتماء لجماعة مثل النزلاء المسلمين الذين يحمون بعضهم بعضا.

وصمة

تتابع الجارديان قضية بهاء موسى، موظف الفندق العراقي الذي قتل اثناء احتجازه لدى الجيش البريطاني في البصرة في سبتمبر/ايلول عام 2003.

وتنقل الصحيفة ما قاله قائد الجيش البريطاني وقت غزو العراق، الجنرال سير مايكل جاكسون، امام المحكمة محملا كبار القادة المسؤولية عن تعذيب الضحية.

ولدى شهادته امام المحكمة التي تنظر في قضية بهاء موسى شن قائد الجيش السابق هجوما لاذعا على قادة الفوج الذي احتجز لديه بهاء موسى.

ووصف مقتل الشاب العراقي البالغ 26 عاما من العمر بانه سيظل "وصمة عار في جبين الجيش البريطاني".

واستمعت المحكمة الى ما تعرض له بهاء موسى قبل وفاته حين غطي راسه بكيس لنحو 24 ساعة في فترة الايام الثلاثة التي احتجز فيها لدى الفوج العسكري البريطاني.

وقال الجنرال جاكسون: "من اساسيات فلسفة الجيش البريطاني ان الضابط القائد مسؤول عما يحدث ضمن نطاق قيادته".

وكان الفوج الذي احتجز موسى لمدة ثلاثة ايام قبل وفاته بقيادة العقيد جورج مندونكا، والذي قدم لمحاكمة عسكرية وبريء عام 2007 من تهمة الاهمال في الواجب.

وترك مندونكا الجيش بعد ذلك بسبعة اشهر متهما قادته بانهم تخلوا عنه وجعلوه يشعر وكانه مجرم.

ايران واسرائيل وغزة

تنشر الاندبندنت خبر استعداد الهلال الاحمر الايراني لارسال سفن مساعدات الى غزة، ما قد يؤدي الى مواجهة بين اسرائيل وايران في البحر.

ونقلت الصحيفة عن موقع المنظمة الايرانية انها تستعد لارسال ثلاث سفن مساعدات الى غزة، ربما بنهاية هذا الشهر.

وتقول الاندبندنت ان التحدي الايراني للحصار البحري الاسرائيلي لقطاع الغزة يهدد بتصعيد التوتر بين ايران واسرائيل، بما قد يؤدي الى تكرار الغارة الاسرائيلية على السفينة التركية الاسبوع الماضي ما اسفر عن مقتل 9 نشطاء.

وتقول الصحيفة انه من غير الواضح كيف ستسير ايران سفنها، وان كان الطريق المباشر يمر عبر قناة السويس التي تحكمها معاهدة دولية تسمح لها بالمرور.

لكن الاندبندنت تضيف ان مصر، التي دعمت الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة، ستوقف السفن الايرانية على الارجح.

ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم الخارجية الاسرائيلية قوله ان ايران تسعى لمواجهة بارسالها السفن، ولم يشر الى كيفية رد اسرائيل وان اكد انها لن تسمح بكسر الحصار على غزة.