التايمز: اقتطاع ميزانية مكافحة الإرهاب يضر الحرب على القاعدة في بريطانيا

تفجيرات لندن
Image caption يتخوف قادة شرطة لندن من أن خفض الميزانية الحكومية قد يرفع مخاطر وقوع هجمات "إرهابية".

ذكرت جريدة التايمز الصادرة الجمعة أن مسؤولا رفيعا في جهاز مكافحة الإرهاب في بريطانيا حذر من أن الخطة الحكومية لاقتطاع ميزانية الجهاز بواقع 150 مليون دولار قد تضعف الحرب على تنظيم القاعدة في بريطانيا.

ونقلت الجريدة عن نائب مدير شرطة لندن جون ياتز قوله إن خطة الحكومة لتخفيض الانفاق الحكومي بواقع 25 في المائة لا يمكن أن تطبق بدون أن تؤدي إلى رفع امكانية وقوع "محاولات هجوم إرهابية".

وأضاف أن ميزانية مكافحة الإرهاب ستنخفض بواقع 87 مليون جنيه فيما سيتم اقتطاع 62 مليونا من ميزانيات أقسام أخرى أيضا في مناطق مختلفة من البلاد.

وكان ياتز يتحدث في مؤتمر لرجال الشرطة عقد في مانشتسر وهو مؤتمر منعت وسائل الإعلام من تغطيته.

النفط العراقي

Image caption تكتسب الثروة النفطية في العراق اهمية متزايدة مع تراجع الاهتمام بالنفط المتواجد في اعماق البحار

تقول جريدة الاندبندنت إن أزمة التسرب النفطي في خليج المكسيك ستحول الاهتمام إلى مصادر النفط التقليدية في منطقة الشرق الأوسط بما فيها العراق.

وتضيف الجريدة أن خريطة صناعة النفط العالمية على وشك التغير وأن العراق سيحتل مكانة أكبر خلال الفترة المقبلة مع تراجع جاذبية حقول النفط في المياه العميقة وارتفاع طاقة العراق الانتاجية من النفط بواقع أربعة أضعاف خلال السنوات العشر المقبلة.

وتتمتع حقول النفط العراقية بميزة هي وجودها على اليابسة، وأن تكلفة استخراج النفط منها تعد غير مرتفعة.

وتقول الجريدة إن الاتجاه الحالي لتعزيز العزلة الاقتصادية على إيران قد يعطل الاستفادة من ثروتها النفطية، وهو ما يعطي وزنا أكبر للدول التي تمتلك ثروة نفطية غير مستغلة وبينها العراق.

دبي والعقوبات على إيران

Image caption اعلن مسؤول إماراتي أن بلاده جمدت 41 حسابا مصرفيا على علاقة بإيران

ذكرت جريدة الديلي تلجراف أن السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة اعترفت بأن موانئ البلاد وبينها ميناء إمارة دبي كانت ممرا لبعض المنتجات التي تستخدم في الصناعة النووية ولبناء معدات عسكرية.

وأضاف التقرير أن مسؤولين إماراتيين اعترفوا لأول مرة بأن موانئ البلاد استخدمت كنقطة عبور لتهريب أموال وبضائع بطريقة غير قانونية إلى دول أخرى.

وجاءت الاعترافات حسب الجريدة في إطار استعراض جهود الإمارات لمنع انتقال المنتجات التي تحظرها قرارات مجلس الأمن إلى إيران عبر الموانئ الإماراتية.

وذكر التقرير أن السلطات الإماراتية قامت خلال الأسابيع القليلة الماضية بمداهمة عشرات الشركات التي قيل إنها تعمل كواجهة للحرس الثوري الإيراني.

كما قامت السلطات الإماراتية بتجميد أموال في 41 حسابا بنكيا على علاقة بإيران في مصارف إماراتية.

وكان مسؤول إماراتي قد كشف خلال مؤتمر دولي لمكافحة ما أطلق عليه مسمى "الإرهاب النووي" حجم التجارة غير القانونية بالمواد ذات الاستخدام المزدوج عبر موانئ البلاد.

وقال حمد الكعبي، الذي يعمل سفيرا للإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن التشريع الجديد لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمواد ذات الاستخدام المزدوج أدى إلى إغلاق عشرات الشركات المحلية والدولية التي لها علاقة بغير الأموال والاتجارة بمواد خطيرة ذات استخدام مزدوج.

تركيا جزء من أوروبا

Image caption يقول الرئيس التركي إن على الغرب الترحيب بتوجه تركيا لتعزيز علاقتاتها بدول الشرق الاوسط

نشرت جريدة التايمز حوارا مع الرئيس التركي عبدالله جل قال فيه إنه ليس لدى بلاده أي نوايا مبيته تدعو أوروبا للريبة من التقارب التركي الشرق أوسطي في وقت تسعي تركيا إلى الانظمام للاتحاد الأوروبي.

وقال جل "ليس هناك سبب لان تكون لدى أوروبا أي شكوك في تركيا" التي تستمر في تعزيز علاقاتها بما يعتبره الغرب حكومات راديكالية في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف الرئيس التركي أن الرغبة في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي هي عنصر رئيسي في السياسة الخارجية التركية.

وقال "أعتبر من الخطأ ترجمة وجود مصالح لتركيا مع مناطق مختلفة من العالم بأنه صدود عن الغرب، أو بحث لحلفاء بعيدا عن الغرب. فتركيا هي جزء من أوروبا".

وطالب جل الولايات المتحدة وأوروبا بالترحيب بالتوجه التركي لإقامة علاقات قوية مع دول الشرق الاوسط على اعتبار أن تركيا تروج لمبادئ الديمقراطية في منطقة تهيمن عليها "حكومات استبدادية" كما قال جل.

أزياء المحجبات في لندن

سلطت جريدة الاندبندنت الضوء على ما سمته بالموجة القادمة من مصممي الأزياء الذين يلبون حاجات النساء المسلمات المحجبات.

Image caption يتخذ الحجاب اشكالا مختلفة فيما يسعى مصممو الأزياء في لندن إلى تقديم خيارات أقرب لخطوط الأزياء المعاصرة

فقد نشرت الصحيفة تقريرا بعنوان: جميلة وإسلامية، الوجه الجديد على منصات عروض الأزياء.

وقدمت الصحيفة فيه وصفا لإحدى جلسات التقاط الصور في لندن لعارضات أزياء يرتدين خطوطا جديدة من الموضة مصحوبة بغطاء للرأس أو الحجاب.

ويرصد التقرير صعود جيل جديد من المصممين الذين يهتمون بتقديم خطوط موضة توسع دائرة الاختيار أمام السيدات المسلمات اللاتي يرتدين غطاء الرأس.

ويقول التقرير إن الفتيات المسلمات المحجبات يواجهن حاليا خيارات محدودة مقتصرة على ارتداء الملابس التي اعتدن على ارتدائها في مجتمعاتهن المسلمة خارج بريطانيا، أو محاولة المزج بين عدة ملابس متوافرة في السوق.

وتشير الجريدة إلى أن المنتجات المتوافرة في السوق لا تركز على تلبية رغبة الكثير من السيدات المسلمات خصوصا في موسم الصيف.

ومن هنا جاءت المحاولات التي يقوم بها عدد من مصممي الأزياء المسلمين لتوفير خيارات إضافية تحاكي خطوط الموضة وتلبي احتياجات السيدات المحجبات.

وقد تحدثت الصحيفة مع هناء تاتجيما، وهي مصممة أزياء تبلغ من العمر 23 عاما، قامت بالمشاركة مع زوجها بتأسيس بيت أزياء في شمال لندن متخصص لخدمة المرأة المحجبة.

وتقول هناء إن شركتها بدأت في تلقي طلبات على شبكة الانترنت وأنها ستطلق منتجاتها في الأسواق بشكل كامل الشهر المقبل.

وتنفي هناء الاتهامات الموجهة لمروجي أزياء المحجبات بأنها تنتزع حق الفتاة في أن تبدو بمظهر جميل واصفة ذلك بأنه باسطورة.

نظام الانتخاب البريطاني

Image caption رفع حزب الديمقراطيين الأحرار برنامجا لاصلاح النظام الانتخابي

نشرت جريدة الجارديان تقريرا حول خطة حكومية في بريطانيا لإجراء استفتاء شعبي في مايو آيار المقبل على نظام بديل للانتخابات في المملكة المتحدة.

وتوقعت الجريدة أن يعلن نيك كليج، نائب رئيس الوزراء وزعيم حزب الديمقراطيين الأحرار يوم الثلاثاء المقبل مقترحا "لإصلاح النظام الانتخابي" لتقسيم البلاد إلى دوائر انتخابية متساوية الحجم، وهي خطوة يرى البعض أنها ستصب في صالح حزب المحافظين.

ونسبت الجريدة لاندي بورنهام، وهو النائب عن حزب العمال، ووزير الصحة في حكومة الظل قوله إنه لا يرى أن من واجب حزبه دعم مقترح حزب الديمقراطيين الأحرار لإصلاح النظام الانتخابي.

وكان موضوع اصلاح النظام الانتخابي أحد البنود الرئيسية التي اشترط حزب الديمقراطيين الأحرار الحصول عليه للدخول في أي ائتلاف حكومي مع أي من الأحزاب الأخرى بعد أن عجز كل من المحافظين والعمال في الحصول على أغلبية مطلقة لتشكيل حكومة بشكل منفرد.

الجينات وعمر الإنسان

Image caption العلماء يقولون أنهم توصلوا لمسح يتيح لهم توقع قابلية الشخص للعيش لعمر متأخر

تساءلت صحيفة الاندبندنت على صدر صفحتها الأولى: هل تمتلك الصفات الوراثية الخاصة بطول العمر؟ وتستمر الصحيفة لتقول إن العلماء اكتشفوا ما يعتقدون أنه يعطي الإنسان عمرا أطول.

وذكرت الجريدة أن العلماء قاموا بتطوير أساليب اختبار ستمكنهم من توقع أن يتمتع الشخص بحياة مديدة، إلا أنهم حذروا من أن المجتمعات لا تزال غير مستعدة للاستماع لمثل هذه التنبؤات.

ويعتمد الاختبار على مسح لكامل الصفات الوراثية للشخص يقول العلماء إنه يمكنهم من معرفة ما اذا كان الشخص قابلا للعيش لما بعد المائة سنة.

ويقول العلماء إن التوقعات التي تعتمد على هذا المسح هي صحيحة بواقع 77 في المائة.