الاندبندنت: السلام الفلسطيني الإسرائيلي على بعد 13 ميلا

مستوطنة أرييل
Image caption مستوطنة أرييل تبعد 13 ميلا عن الخط الأخضر

هل التوصل الى سلام في الشرق الأوسط على بعد 13 ميلا؟ تحاول صحيفة الاتدبندنت الإجابة على هذا السؤال في تقرير أعدته كاترينا ستيوارت التي قامت بزيارة إلى مستوطنة أرييل في الضفة الغربية المحتلة.

أما مغزى الثلاثة عشر ميلا فهو الإشارة الى بعد مستوطنة ارييل في الضفة الغربية عن الخط الأخضر الذي كان يفصل إسرائيل عن الضفة الغربية قبل اندلاع حرب عام 1967.

وما علاقة مستوطنة أرييل باتفاقية السلام؟ أرييل هي إحدى المستوطنات الكبرى التي يقال أنها تحظر باجتماع قومي.

"وماذا يعني الإجماع القومي" ؟ هو، كما تفسره الصحيفة، إجماع المجتمع الإسرائيلي على ضرورة أن تضم المجموعات الاستيطانية الكبري، كمستوطنة أرييل، إلى إسرائيل في إطار أي تسوية سياسية محتملة.

وهذا، إذا حصل، سيقسم الضفة الغربية الى قسمين، شمالي وجنوبي، حسب ما حاول خليل تفكجي، الفلسطيني المختص في إعداد الخرائط، شرحه لكاترينا ستيوارت.

ولكن هل تحظى مستوطنة أرييل وغيرها من المستوطنات اليهودية الكبرى في الضفة الغربية بإجماع قومي فعلا؟

تشير كاتبة التقرير الى مقاطعة ممثلين إسرائيليين لعروض مسرحية كانت ستقام في مستوطنة أرييل مؤخرا، وكذلك مقاطعة أكاديميين إسرائيليين للجامعة المقامة في المستوطنة.

ومستوطنة أرييل هي رمز لأحد العوائق المهمة في سبيل التوصل الى اتفاقية سلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فلن يكون إخلاء حتى المستوطنات الصغيرة التي يقيمفيها 80 ألف شخص سهلا، وقد تؤدي محاولة إجلائهم بالقوة الى اندلاع حرب أهلية ستقسم إسرائيل إلى معسكرين، كما يرى بعض المحللين.

"إرهاب التويتر والفيسبوك"

صحيفة الجارديان أفردت صحفة كاملة للموضوع أعلاه واختارت له عنوان "تهديد إرهابي أم نكتة بريئة؟".

ومغزى الخبر أن محاسبا يدعى بول تشامبرز قال مازحا على تويتر "إنني سأفجر هذا المطار في السماء اذا لم تستأنف فيه حركة الطائرات لأستطيع الطيران لرؤية صديقتي".

وكان مطار روبن هود بالقرب من دونكاستر قد أغلق بسبب الثلوج في شهر يناير/كانو ثاني الماضي.

وخلال أسبوع كان تشامبرز رهن الاعتقال وقد صودرت أجهزة الكمبيوتر الخاصة به وكذلك هواتفه الخلوية.

أثناء محاكمة تشامبرز التي انتهت بالتأجيل، أثار الدفاع قضية استخدام نظام التواصل الاجتماعي "التويتر" وإن كان هناك أساس قانوني لأخذ ما يدور من خلاله على سبيل المزاح على محمل الجد.

وفي نفس الصفحة تورد الصحيفة حالة الممثل الكوميدي الأمريكي جو ليباري الذي انتهى في المحكمة يواجه الاتهام بالارهاب.

وملخص القضية أن الممثل أصيب بخيبة الأمل بعد أن تعطل جهاز الآي فون الخاص به ورفض مخزن أبل استبداله بجهاز صالح بعد أن عجز عن إصلاحه، فما كان منه إلا أن كتب على فيسبك عبارة استقاها من فيلم كان يشاهده، وتتضمن نيته مهاجمة المتجر بسلاح أتوماتيكي.

ولم يكن الممثل الكوميدي يعني ما يقول‘ إلا أنه ما كاد ينشر العبارة على فيسبوك حنى اقتحم منزله رجال شرطة مسلحين ويرتدون الملابس المدنية.

قدم الممثل الكوميدي إلى المحاكمة، وأجل النظر في القضية، ولكن يتوقع أن تقوم المحكمة بإسقاطها.

وفي سياق متصل ابرزت معظم الصحف البريطانية اعلان وزارة الخارجية البريطانية عن رفع درجة تقديرها لمستوى التهديدات بهجمات ارهابية من عناصر من منظمة الجيش الجمهوري الايرلندي.

Image caption رفعت درجة التأهب الأمني بسب تهديد الجيش الجمهوري الأيرلندي

وجاءت تصريحات الوزيرة البريطانية بعد ان رفع جهاز الاستخبارات الداخلية مستوى التهديد من معتدل الى كبير وهو ثالث اعلى مستوى . اي ما يعني ان هناك احتمالا كبيرا ان تتعرض كل من انجلترا واسكتلندة وويلز الى هجمات من عناصر من الجيش الجمهوري الايرلندي وهو ما يثير القلق ازاء تكرار السيناريو الذي شهدته انجلترا خلال الثمانينيات والتسعينيات.

وأوضحت الصحف ان العناصر المعنية في اعلان الداخلية البريطانية هي عناصر منشقة عن الجيش الجمهوري ممن يعارضون اتفاق السلام المعروف باتفاق الجمعة العظيمة الذي ابرم عام ثمانية وتسعين.

الأساقفة المثليون

صحيفة التايمز نقلت تصريحا عن اسقف كانتبري بانه ليس لديه اي مشكلة مع فكرة الاساقفة المثليين.

Image caption أسقف كانتربري

وفي مقابلة خاصة مع الصحيفة ذهب دكتور رووان ويليامز في اول تصريح له عن هذا الموضوع منذ توليه منصبه لابعد من الموافقة حيث اعرب عن دعمه لتكريس الاساقفة المثليين في الكنيسة الانجليزية.

لكنه اوضح انه لن يجيز انخراط رجال الدين مثليي الجنس في علاقات نشطة بسبب التقاليد والمعايير التاريخية التي تملي بان يبقى رجل الدين اعزب.

وقد اثارت تصريحات الاسقف ردود فعل غاضبة من المحافظين الذين اتهموه بانه وضع نفسه على خلاف مع الفين سنة من تعاليم الكنيسة، حسب الصحيفة.

تحول مدرسة كاثوليكية

ونقلت صحيفة الاندبندنت خبرا بعنوان "للمرة الاولى في تاريخ بريطانيا : اول مدرسة كاثوليكية قد تتحول الى مدرسة اسلامية" .

وصدر الاعلان عن ابرشية سالفورد التي تدير مدرسة القلب المقدس الابتدائية في مدينة بلاك بيرن بمقاطعة لانكشاير، فقد رات انه من غير المناسب ان تتولى الابرشية بالكامل ادارة مدرسة لايتجاوز عدد الطلاب الكاثوليك فيها ثلاثة بالمائة من عدد الطلاب الذين يبلغ عددهم مائة وسبعة وتسعين طالبا.

وكانت نسبة الطلبة الكاثوليكيين واحدا و تسعين في المائة منذ نحو عشرة اعوام، إلا أن اعداد الطلاب المسلمين في المدرسة تزايدت بشكل كبير مع نشوء مجتمع مسلم اسيوي بالمدينة حيث بلغت نسبة الطلاب المسلمين في المدرسة سبعة وتسعين في المائة.

ومن ابرز المرشحين لتولي ادارة المدرسة المسجد المحلي في المدينة بشكل مشترك مع الابرشية.