الاندبندنت أون صنداي: حماس تعيق العمليات ضد إسرائيل، فلماذا المقاطعة الدولية؟

صاروخ
Image caption تناقص عدد الصواريخ المطلقة على إسرائيل

هل تقوم حماس الآن بدور الشرطي للحيلولة دون إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل؟ وماهي الطريقة التي ابتكرها القذاي للترويج للإسلام؟ ولماذا لا تجرؤ الطالبات الجامعيات الأفغانيات اللواتي أرغمن على ممارسة الجنس مع مدرسيهن على تقديم شكوى ضدهم؟ ولماذا حكم على مسيحية باكستانية بالإعدام شنقا؟هذه المواضيع كانت من بين ما تناولته الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد.

"لماذا المقاطعة إذن؟"

في صحيفة الاندبندنت أون صنداي نطالع تقريرا بعنوان "العدو في الداخل، الحياة في كنف حماس"، اعده مراسل الصحيفة في غزة دونالد ماكنتاير.

يلتقي ماكنتاير ناشطا فلسطينا في ظروف بوليسية، كان الناشط يتلفت خلال اللقاء تحسبا لوجود من يراقبه من "عيون حركة حماس".

قال الناشط إنه تعرض للاعتقال من قبل الجهاز الأمني لحماس، كما قال إنه تعرض للضرب بأعقاب البنادق، و اشترط عدم ذكر إسمه أو اسم تنظيمه أو مكان اعتقاله خوفا من تعرف أمن حماس عليه.

وقال الناشط لماكنتاير ان افراد جهاز الأمن قالوا له إن غزة قد تحررت وإن هناك هدنة مع إسرائل ولا ضرورة لعمليات عسكرية ضدها .

وقال أيضا إن حماس تغيرت منذ الانتخابات ووصولها للسلطة وأصبحت تعيق العمليات العسكرية ضد إسرائيل.

ولكن هل يمكن الوثوق بما يقوله هذا الناشط المجهول الإسم؟

يسوق ماكنتاير أكثر من سبب يدعوه للوثوق به، من ضمنها تقديرات مصادر مستقلة لأعداد الناشطين الفلسطينيين الذين اعتقلتهم حركة حماس في قطاع غزة والتي تتراوح بين 25-30 ناشطا، حسب تلك المصادر.

إذا قمت بزيارة للشريط الحدودي بين غزة وإسرائيل سترى عناصر حماس بزيهم الموحد الأخضر، ويقول المراقبون إن هؤلاء يتربصون في الليل بالناشطين الذين يحاولون إطلاق صواريخ على إسرائيل، ويلقون القبض عليهم.

وتشير الإحصائيات الى تناقص عدد الصواريخ المطلقة على إسرائيل من قطاع غزة، فلم تتجاوز 180 صاروخا هذه السنة، مما يدعم ادعاءات الناشط الذي التقاه ماكنتاير.

ويتساءل ماكنتاير قائلا "إذا كان هذا هو الحال، فما مبرر المقاطعة الدولية التي تتعرض لها حماس؟ ولماذا يحاصر قطاع غزة؟ وهل سيعاد النظر في ذلك؟".

ويستعرض ماكنتاير عدة توجهات إسرائيلية للتعامل مع حماس، ما بين اقتراح مسؤول استخباري اسرائيلي للقيام بعملية عسكرية إسرائيلية أخرى ضد حركة حماس، واقتراح مسؤول استخباري سابق فتح حوار مع الحركة.

حسناوات إيطاليات في "زيارة ثقافية" لليبيا

Image caption طريقة مبتكرة لنشر الإسلام

مراسل صحيفة الأوبزرفر في روما توم كينجتون يقول إنه التقى فتاة إيطالية تدعى "لونديرو" تقول إنها شاركت في رحلة "ثقافية" الى ليبيا انتهت بزيارة الى خيمة القذافي في الصحراء بالقرب ، وحصلت مقابل ذلك على ثلاثة آلاف يورو.

تقول "لونديرو" إن وكالة متخصصة في اختيار المضيفات في العاصمة الإيطالية تقوم باختيار الفتيات اللواتي يشاركن في تلك الرحلات التي تتضمن زيارة الى المعالم التاريخية والحديثة لليبيا، وتتوج بزيارة للقذافي في خيمته حيث يدعو العقيد الليبي الفتيات الى الإسلام.

وتقول لونديرو ان اثنتين من الفتيات اللواتي شاركن في الرحلة أبدين رغبتهن باعتناق الإسلام، وتضيف إن هناك شائعلات بأن من تبدي رغبة كهذه تحصل على امتيازات مالية إضافية بل ربما بيوتا وفرص عمل.

وتقول "لونديرو" إن الإقبال على تلك الرحلات أصبح كبيرا لدرجة أن لائحة الانتظار باتت أطول من لائحة انتظار زيارة البابا.

جامعيات أفغانيات بين نارين

صحيفة الصنداي تايمز تنشر تقريرا بعنوان "مدرسون جامعيون يرغمون طالباتهم على ممارسة الجنس" أعده مايلز أمور مراسل الصحيفة في العاصمة الأفغانية كابول.

يورد المراسل قصة فتاة جامعية أرغمت على ممارسة الجنس مع مدرسها في جامعة كابول عن طريق الابتزاز.

لم تخبر الطالبة أحدا، وهل تجرؤ على ذلك؟ يتساءل المراسل.

لو فعلت ستجلب العار لعائلتها، كما أنها ستتعرض للاعتقال من قبل الشرطة بتهمة البغاء أو الزنى، كما يقول المراسل.

تتأمل أسماء البالغة من العمر 24 عاما(وهذا ليس اسمها الحقيقي) فيما حصل معها في شتاء عام 2009، وهل كان يمكن تفاديه.

اكتشفت أسماء أنها رسبت في امتحاناتها النهائية، أعلن المدرس النتائج، ثم دعا أسماء إلى مكتبه، حيث قال لها بكل صراحة إن بإمكانها أن تنجح في الامتحان وتتخرج تلك السنة لو وافقت على أن تنام معه.

تقول أسماء إن والدها لم يكن يريدها أن تلتحق بالجامعة، وإنها لو رسبت سيقول لها إنها جلبت له كل تلك المشاكل بدون نتيجة.

ويقول الكاتب أن الحالات المشابهة لحالة أسماء ليست نادرة في جامة كابول، كما أكدت له جمعيات مناصرة حقوق المرأة، التي تسعى لاتخاذ خطوات لمواجهة هذا الوضع، وان كان ذلك صعبا في مجتمع ذكوري محافظ كالمجتمع الأفغاني.

وقال بعض المدرسين إنهم سمعوا من زملاء أنهم مارسوا الجمس مع طالبات، وهم لا يخفون ذلك حيث لم يفقدوا وظائفهم حتى بعد انتشار الخبر.

قانون "مكافحة الكفر" الباكستاني ومصير امرأة مسيحية

Image caption تعرضت الأقلية المسيحية في باكستان لهجمات

في صنداي تلجراف كتب روب كريلي تقريرا عن امرأة مسيحية باكستانية تنتظر حكما بالإعدام بسبب خلاف يبدو تافها في مظهره مع نساء مسلمات.

بدأت القصة حين رفضت زميلاتها المسلمات الشرب من جردل ماء أحضرته بحجة أن الماء "لم يعد طاهرا" لأن مسيحية أحضرته، وانتهت باتهام هذه المرأة بالكفر وتشريد عائلتها، حسب كاتب التقرير.

وتطالب القوى الليبرالية ومعها الأقلية المسيحية في باكستان بإلغاء قانون "مكافحة الكفر"، ولكن المتشددين يعارضون ذلك.

أما آسيا بيبي، السيدة المسيحية المتهمة من قبل زميلاتها المسلمات بأنها قالت "محمد مات أما المسيح فقد بعث" وهو ما تنفيه نفيا قاطعا، فتجلس في زنزانتها الضيقة بانتظار تنفيذ حكم الإعدام شنقا فيها، حسب الصحيفة.

المزيد حول هذه القصة