توحد العرب في الابتهاج بفوز قطر باستضافة كأس العالم

جماهير في قطر
Image caption القطريون اكثر ابتهاجا باستضافة بلدهم للمونديال

تنشر صحيفة الفاينانشيال تايمز تقريرا لمراسلها في ابوظبي عن ردود الفعل العربية على فوز قطر باستضافة كأس العالم للعام 2022.

يبدا التقرير بكيف ان فوز قطر هذا وحد العرب في بهجتهم باستضافة تلك المناسبة الكروية العالمية للمرة الاولى.

ولطالما انتقدت القوى التقليدية في المنطقة دولة قطر لسياساتها المثيرة للجدل واتهمتها بالسعي للعب دور اكبر من حجمها.

الا ان اتيانها بكاس العالم الى دولة عربية للمرة الاولى جعل الجميع يمتدحونها باعتبارها شرفت كل العرب بتلك الاستضافة.

ويشير التقرير بشكل خاص الى مواقف السعوديين، الذين دابوا على الامتعاض من موقف قطر في قضايا اقليمية، وابتهاجهم بفوز قطر باستضافة المونديال.

وينقل المراسل عن طبيب سعودي قوله ان قطر التي تسعى للبروز الدولي اصبحت معروفة بفضل قناة الجزيرة، الا ان المونديال سيجعلها اكثر شهرة.

وتقول الفاينانشيال تايمز ان كثيرا من العرب ياملون ان يؤدي استضافة كاس العالم في بلد عربي الى تخلص المنطقة من ربطها بالتشدد الاسلامي.

الا ان بعض الكتاب في لبنان استنكروا استغلال قطر لورقة الصراع العربي الاسرائيلي في سعيها للفوز باستضافة كاس العالم.

واستهجن بعض المعلقين اشارة قطر الى ان تلك فرصة للقاء العرب والاسرائيليين في ملاعب كرة القدم، على اعتبار ان اسرائيل مرحب بها في قطر للمشاركة في كاس العالم اذا تاهلت.

ومن شان استضافة قطر لكاس العالم ان تزيد من اعداد الزائرين لدول الجوار مثل دبي وابو ظبي.

وستنفق قطر نحو 20 مليار دولار على مشروعات بنية تحتية سياحية استعدادا للمناسبة، اضافة الى مليارات اخرى على الطرق ووسائل المواصلات.

وستحدث قطر ثلاث ملاعب لديها وتبني تسعة ملاعب اخرى مستخدمة تكنولوجيا الطاقة الشمسية لتبريد الملاعب.

وبعد انتهاء كاس العالم سيتم تفكيك بعض المنشات واعادة نصبها في دول فقيرة.

"حرب الحرائق"

تنشر الاندبندنت تقريرا عن العدوان الذي لم تتحسب له اسرائيل، الا وهو الحرائق الهائلة التي لم تتمكن من مواجهتها وطلبت الدعم الدولي للقضاء عليها.

يشير التقرير الى ان الحرائق التي اندلعت في غابات جبل الكرمل ولم يعرف سببها ادت الى احتراق 7500 فدان واجلاء 17 الفا من سكان حيفا خشية وصول النيران اليهم مع عدم قدرة قوات الاطفاء الاسرائيلية على اخماد الحرائق او حتى وقف تقدمها.

وارسلت عدة دول مساعدات للتعامل مع الكارثة، التي اعتبرت الاكبر في تاريخ البلاد، ومنها تركيا رغم توتر علاقاتها باسرائيل.

وادى ارسال تركيا لطائرتي اطفاء الى ان هاتف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو نظيره التركي رجب طيب اردوغان للمرة الاولى منذ توليه السلطة.

وينقل تقرير الاندبندنت تعليقات الصحف الاسرائيلية التي انتقدت عجز البلاد في قوة الاطفاء، اذ لا تملك اسرائيل سوى 10 في المئة من المعدات و الاطفائيين الذين تحتاجهم.

وقد اعترف نتنياهو بذلك القصور، بعد مرور 30 ساعة على اشتعال الحرائق دون القدرة على اطفائها.

واسفرت الحرائق عن مقتل 41 شخصا اغلبهم من حراس السجون عندما حوصرت حافلتهم في الحريق وهم في طريقهم لانقاذ نزلاء سجن قريب من منطقة الحرائق المشتعلة.

هجمات القرش

تنشر الغارديان تقريرا مطولا عن هجمات سمك القرش على السائحين في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الاحمر التي اسفرت عن اصابة اربعة اجانب.

ورغم اعلان السلطات المصرية انها اصطادت سمكة القرش المعنية، الا ان السائحين منقسمون بين نزول المياه هناك او مغادرة المكان.

وتجتذب المنطقة 3 ملايين سائح سنويا، اغلبهم للغطس والاستمتاع بواحدة من اكثر مناطق الشعاب المرجانية غنى في العالم.

وينقل التقرير اراء بعض السائحين، الذين هجروا الشواطئ وسكنوا الى فنادقهم منذ الهجمات، ومنهم من يريد المغادرة وعدم العودة الى شرم الشخ مجددا ومنهم من يقول انه سينزل الى المياه مجرد فتح الشواطئ مجددا.

ويعتقد ان تلك اول هجمات لسمك القرش في شرم الشيخ منذ 15 عاما، وان كان البعض يتحدث عن هجمات وقعت قبل عامين.

ويلقي اصحاب نوادي الغطس باللوم على مستخدمي الشواطئ الذي يطعمون الاسماك فيجذبون اسماك القرش الى المنطقة، رغم التحذيرات الدائمة من ذلك.

ويقول مدرب غطس ان الفرجة على السمك متعة، لكن كثيرا من السائحين ليسوا مدربين على التعامل مع القرش في المياه ولا يقدرون قواعد الحياة البحرية.