الجارديان: توجه امريكي جديد في افغانستان بعد رحيل هولبروك

مؤيدون لاسانج
Image caption احتشد مؤيدو اسانج امام بناية المحكمة مطالبين باطلاق سراحه

ما زال مؤسس موقع ويكليكس جوليان اسانج يحتل واجهات الصحف البريطانية، التي تابع معظمها قرار المحكمة البريطانية بالافراج المشروط عنه بكفالة، وطلب الاستئناف السويدي الذي عطل اطلاق سراحه.

واذا كان قرار المحكمة قد اشترط تحديد اقامة أسانج وقيامه بتسجيل حضوره يوميا في مركز الشرطة فأن صحيفة الجارديان نشرت صورة لمنزل ريفي فخم قالت ان اسانج سيقيم فيه خلال الفترة القادمة.

وهو منزل عريق يرجع بناؤه لأكثر من ثلاثة قرون وقد بني بطراز جورجي قرب قرية بانجي على الحدود بين مقاطعتي نورفولك وسوفولك شرق انجلترا.

ويعود المنزل لعائلة فوغان سميث وهو أحد اصدقاء اسانج، وتصفه الصحيفة بأنه ضابط سابق وصحفي مغامر وشخص تحرري يميني النزعة.

عزلة ريفية

وقد قرر نقل اسانج الى منزله الريفي هذا بعدما كان يقيم لديه طوال الاشهر الخمسة الماضية في مرافق منتداه الاعلامي "فرونتلاين" بمنطقة بادنجتون غرب لندن .

يقع المنزل وسط مزرعة واسعة تمتد على مساحة 600 فدان، ويحتوي على 10 غرف نوم فضلا عن صالة طعام واسعة.

ويمنح مثل هذا المنزل المنعزل نسبيا لاسانج فرصة الحفاظ على خصوصيته، اذ تقع اقرب مدينة له على مسافة حوالي نصف ساعة بالسيارة.

وتقول الصحيفة إن من شروط الافراج عن اسانج حجز جوازه الاسترالي لضمان عدم هروبه واشتراط ارتدائه سوار تعقب الكتروني يحدد تحركاته فضلا عن تسجيل حضوره اليومي في مركز الشرطة.

وترى ان طلب الافراج الاول عن اسانج قد رفض بسبب خطأ تقني من فريق الدفاع الذي وضع في الطلب عنوانا له في استراليا كمقر لسكنه وقد تجنب فريق الدفاع ذلك في الطلب الثاني.

وتتطرق الصحيفة إلى مشهد احتشاد مؤيدي اسانج امام المحكمة مشيرة إلى تواجد عدد من الشخصيات الشهيرة في الطابق الثاني من بناية المحكمة لدعمه امثال الكاتب جون بيلجر وجميما خان والمخرج السينمائي كين لوتش وبيانكا جاغير وغيرهم، مستدركة انه قد لا تكون هناك حاجة مباشرة لوجودهم في هذه اللحظة، قدر الحاجة لأموالهم. لاسيما بعد ان قررت المحكمة مبلغ 200 الف جنية استرليني ككفالة.

توجه امريكي جديد في افغانستان

Image caption كانت لهولبروك خلافاته المعروفة مع الرئيس الافغاني كرزاي

ويكتب محرر الشؤون الدبلوماسية في الصحيفة ذاتها جوليان بورجر عن تداعيات رحيل ريتشارد هولبروك المبعوث الامريكي الى افغانستان وباكستان، متحدثا عن مايراه توجها امريكيا جديدا في افغانستان بعد رحيل هولبروك.

وينقل الكاتب عن مراقبين ودبلوماسيين قولهم إن رحيل هولبروك سيكون له تأثيرا يصعب التكهن بنتائجه على السياسة الامريكية في المنطقة، وسيفتح الباب واسعا لاعطاء دور اكبر للامم المتحدة في المنطقة ولإحياء خطة سابقة لارسال مبعوث اممي خاص الى المنطقة.

ويقول كاتب المقال ان هولبروك كان مؤيدا متحمسا للحل السياسي للنزاع الافغاني وان كلماته الاخيرة التي قالها لجراحه الباكستاني حسب صحيفة الواشنطن بوست كانت "يجب أن نوقف هذه الحرب في افغانستان".

على الرغم من تأييده هذا لم يظهر بوضوح في التزام امريكي قوي بالمحادثات مع طالبان، بل بدلا من ذلك تركت مثل هذه الاتصالات للرئيس حامد كرزاي.

ويخلص كاتب المقال إلى انه على الرغم من عمل هولبروك كان تنسيق السياسة الافغانية لمجمل الحكومة الامريكية. بيد انه في الواقع كان مجرد صوت واحد بين عدة اصوات في واشنطن.

وعلى الرغم من انه عين بشكل مباشر من الرئيس اوباما إلا انه فقد ثقة البيت الابيض بعد اشهر قليلة اثر عدد من المشاحنات التي انتشرت اعلاميا مع كابول والرئيس الافغاني كرزاي.

وينقل الكاتب عن احد اصدقاء هولبروك قوله "ان البيت الابيض كان ينظر اليه بوصفه قوة منهكة ويريد تهميشه".

ويرى أنه بقي تحت حماية وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون الذي بني تحالفه السياسي معها على اساس الولاء لها حيث عرف عنه عمله ضمن حملتها الانتخابية الرئاسية حتى خسارتها عام 2008، على الرغم من انهما لم يشتركا في المنظور نفسه للتعامل مع افغانستان.

وينقل عن دبلوماسي سابق قوله انه "كان الى جانب هيلاري عدد من الجنرالات الذين اخبروها بان الحملة العسكرية ستعطي ثمارها في النهاية" وانها اتفقت مع وزير الدفاع روبرت جيتس والجنرال ديفيد بيتريوس القائد الامريكي في افغانستان بأن طالبان ستتفاوض فقط بعد تعرضها الى اشهر من الضربات الجوية بطائرات دون طيار ومن غارات القوات الخاصة.

وكانت ايضا تريد ضمان ان تكون كافة الاتصالات التي تفتح من بوابات خلفية مع طالبان تحت السيطرة والتنظيم الامريكيين التامين.

مبعوث اممي الى افغانستان

Image caption مصادر دبلوماسية تقول انه قد يتم احياء فكرة المبعوث السلام الاممي الى افغانستان بعد رحيل هولبروك

وينقل الكاتب عن مصادر امريكية قولها ان دوغلاس لوت الذي يسميه بـ"قيصر حرب" البيت الابيض كان مثل هولبروك متشككا في فاعلية حملة الناتو العسكرية في افغانستان ومدافعا عن المحادثات، بيد أن خلافا شخصيا وخلافات في اسلوب العمل منعتهما من العمل معا.

وكان الاثنان في خلاف على خطة ايجاد مبعوث سلام من الامم المتحدة يتركز عمله على دمج طالبان وجيرانها في سياق تسوية سياسية.

وقد وضعت توصيفات عمل مثل هذا المبعوث من قبل الدبلوماسي الجزائري المتقاعد والمحنك في الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي بالتشاور مع حكومات غربية وحكومات في المنطقة.

وسافر لوت في وقت مبكر من هذا العام الى باريس لمناقشة دعم امريكا لمثل هذه المبادرة، بيد ان مثل هذا المقترح قد عطل من قبل هولبروك وبيتريوس وستيفان ديمستورا ممثل الامم المتحدة في كابول الذي دعا ان يكون مثل هذا العمل تحت ادارته.

ويقول كاتب المقال إن الامم المتحدة تعمل الان على تاسيس جهود سلام اكثر تواضعا تعرف بـ" جماعة سلام" ضمن مكتب ديمستورا.

وينقل عن مصادر دبلوماسية قولها انه قد يتم احياء فكرة المبعوث السلام الاممي المتخصص بعد رحيل هولبروك.

وان فرصة اعادة النظر قد تأتي مع نشر توصية مطلع العام القادم صادرة عن "فريق العمل الخاص بافغانستان" الذي يترأسه الابراهيمي والدبلوماسي الامريكي المتقاعد توماس بيكيرنج.

رجال الاطفاء الفلسطينيون وحريق اسرائيل

وفي شأن شرق اوسطي تنشر الاندبندنت تقريرا لمراسلها في القدس يتحدث عن إلغاء حفل تكريم لمجموعة من رجال الاطفاء الفلسطينيين يسميهم "ابطال اطفاء حرائق فلسطينيين" كانوا قد اسهموا في اطفاء حرائق الغابات في اسرائيل اذ لم يتمكنوا من الحصول على تصريحات دخول لهم في الوقت المحدد.

ويقول المراسل ان قائد خدمات الاطفاء الفلسطينية احمد رزق قال انهم عندما وصلوا الى نقطة التفتيش ابلغوا بأن سبعة فقط من رجال الاطفاء العشرة القادمين من الضفة الغربية يسمح لهم الى اسرائيل.

واضاف ان الاحتفال الذي كان مقررا في قرية درزية في شمال اسرائيل قريبة من موقع حدوث الحرائق قد اجل الى موعد لاحق.

وتقول السلطة الفلسطينية إن رجال الاطفاء المذكورين لم يجدوا اية صعوبة في دخول اسرائيل عندما كانت حرائق الغابات مشتعلة.

وينقل المراسل عن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي قوله : "نأسف لهذه الحادثة، انها كانت مجرد قضية تقنية" مضيفا ان رجال الاطفاء الفلسطينيين قد ضمنوا جميعا الحصول على التصاريح وسبق لهم المشاركة في احتفالات مشابهة في وزارة الخارجية وفي دائرة الرئاسة الاسرائيلية.

"خليلة بوتين"

Image caption ينفي بوتين بشدة شائعات علاقته بكاباييفا

وفي سياق الاخبار الاجتماعية تنشر ديلي تلجراف صورة غلاف لمجلة موضة روسية لفتاة تقول انها خليلة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.

وتقول الصحيفة ان رئيسة التحرير الجديدة للمجلة نشرت صورة غلاف لبطلة الجمناستيك الايقاعي السابقة ألينا كاباييفا البالغة من العمر 27 عاما، في خطوة استفزازية لرجل روسيا القوي بوتين الذي نفى بازدراء تقرير صحيفة تحدثت عن تركه لزوجته لودميلا، والتي له منها ابنتان، من اجل الآنسة كاباييفا.

وعلى الرغم من انه ليس ثمة دليل ملموس على وجود علاقة عاطفية بين بوتين وكاباييفا، وهي ايضا نائبة عن حزب روسيا المتحدة الذي يرأسه، الا أن الحديث عن العلاقة المزعومة كان مادة دسمة للشائعات في اوساط النخب الروسية.

وكانت قصة هذه العلاقة قد ظهرت في عام 2008 عندما نقلت صحيفة روسية يملكها الملياردير الروسي الكسندر ليبيديف عن مصدر تأكيده ان هذه العلاقة حقيقية.

بيد ان ليبيديف سرعان ما أغلق هذه الصحيفة لاحقا قائلا إنها لم تحقق النجاح التجاري المطلوب، على الرغم من تكهن الكثيرين بأن السبب الحقيقي كان لتهدئة غضب بوتين.

وتصاعدت الشائعات بعد ان نشر بعض المدونين إن كاباييفا قد ولدت طفلا من بوتين. وقد رد بوتين بغضب قائلا انه لا حقيقة لأي من هذه المزاعم، بينما رفضت المتحدثة باسم كاباييفا مناقشة ما وصفته ب"الهراء".

المزيد حول هذه القصة