اسرائيلي ينشط ضد الجدار العازل يواجه عقوبة السجن

الشرطة الاسرائيلية تعتقل جونثان بولاك
Image caption الشرطة الاسرائيلية تعتقل جونثان بولاك

تنشر صحيفة الاندبندنت ليوم الاثنين مقالا حول الشاب الاسرائيلي جوناثان بولاك الذي يواجه عقوبة السجن ما بين 3 و6 اشهر بتهمة التظاهر غير المشروع، وذلك لانشطته المناهظة لبناء الجدار الاسرائيلي العازل في الضفة الغربية.

وتقول الصحيفة انه نادرا ما يصدر ناشط فلسطيني بارز بيانا يصف فيه يهوديا اسرائيليا بـ"الصديق الذي نعتز بصداقته..."

وتشير الاندبندنت الى ان هذا الناشط الفلسطيني، واسمه اياد مرار، اصبح معروفا بفضل شريط وثائقي حول مقاومته غير المسلحة التي اجبرت اسرائيل على تغيير مسار جدارها العازل.

وتضيف الصحيفة ان بولاك، وعمره 28 عاما، اصبح من قدماء هذا النضال ضد الجدار الاسرائيلي وكذلك النشاط الاستيطاني في الضفة بصفة عامة، حيث يعرض نفسه في كل مرة الى نفس المخاطر التي يواجهها الفلسطينيون انفسهم.

وترى التلغراف في مارين لوبين، ابنة زعيم الحزب اليميني المتطرف الفرنسي "الجبهة الوطنية" جان ماري لوبين، منافسة شرسة للرئيس الحالي نيكولا ساركوزي في الانتخابات الرئاسية لعام 2012.

ووعدت مارين لوبين، تقول الصحيفة، بالدفاع عن فرنسا من "الاسلمة الزاحفة على فرنسا"، وذلك قبل ايام من توليها زعامة الحزب الذي اسسه والدها قبل 40 سنة.

وترى الصحيفة ان لويبن قد تتمكن من حشد دعم الطبقة الوسطى الفرنسية التي تكبدت اكبر الخسائر خلال الازمة الاقتصادية.

اعدام مؤجل

وفي الشأن الايراني، تنشر الاندبندنت مقالا عن الناشط الكردي حبيب الله لطيفي الذي تتهمه السلطات الايرانية بالتعاون مع الجماعة الكردية المتمردة "الحياة الحرة لكردستان - بيجاك".

وتقول الصحيفة ان السلطات علقت تنفيذ حكم الاعدام شنقا في حق لطيفي والذي كان مقررا الاحد.

وتم اتخاذ هذا القرار بعدما ارسل محامي لطيفي رسالة الى رئيس السلطة القضائية اية الله صادق لاريجاني يطالبه فيها باجراء "دراسة جديدة للملف" و"تخفيف" الحكم.

يذكر ان الجماعة المحظورة التي يتهم لطيفي بالتعاون معها مدرجة على اللائحة الامريكية للمنظمات الارهابية، وهي على صلة بحزب العمال الكردستاني الناشط في تركيا.

وقامت بيجاك خلال السنوات الاخيرة بعمليات مسلحة عدة في اقليم كردستان الايراني.

اسطول الحرية

Image caption استقبال حاشد لمافي مرمرة

اما الجارديان، فتخصص مقالا للاستقبال الحافل الذي خصصه آلاف الاتراك لسفينة مافي مرمرة، وهي جزء من اسطول الحرية الذي كان متوجها الى قطاع غزة محملا بمواد الاغاثة قبل ان تهاجمه قوة اسرائيلية موقعة تسعة قتلى اتراك من ركابها.

واستقبل آلاف الاتراك باعلام تركية وفلسطينية في احد مرافئ اسطنبول السفينة التي ستشارك في اسطول انساني جديد ينطلق الى غزة في غضون اشهر.

وهتف المتظاهرون "الله اكبر" حيث تجمعوا استجابة لدعوة منظمات اسلامية ومؤسسة الغوث الانساني التي نددت بالدولة العبرية وسياساتها تجاه الفلسطينيين.

وللتذكير، فقد استدعت تركيا سفيرها من تل ابيب مطالبة باعتذارات وتعويضات لعائلات القتلى، الامر الذي ترفضه اسرائيل.

"سلام مستحيل"

وفي سياق متصل، تنشر الصحيفة مقالا حول الجدل الذي أثاره وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حول إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، حيث وصفه بـ"المستحيل"، مهاجما الحكومة التركية بقوله إنها "تجاوزت حدود الوقاحة" لمطالبتها إسرائيل بـ"الاعتذار".

وسارع مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التبرؤ من تصريحات ليبرمان حيث قال في بيان رسمي انها "تعكس آراءه وتقديراته الشخصية."

وقال ليبرمان إن "السلطة الفلسطينية غير معنية بالتفاوض مع إسرائيل"، وإنه "حتى لو اقترحت إسرائيل الانسحاب إلى حدود عام 1948، فإن الفلسطينيين سيجدون تبريراً لعدم التوقيع على اتفاق سلام معها".

المزيد حول هذه القصة