الاندبندنت: لماذا يتسامح نتنياهو مع تصريحات ليبرمان؟

ليبرمان
Image caption تناقض تصريحات ليبرمان مواقف حكومته

لماذا يتسامح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع التصريحات المتكررة لوزير خارجيته أفيغدور ليبرمان التي تناقض المواقف المعلنة للأول؟ وهل هناك صلة بين الهجمات الأمريكية على مدينة الفلوجة العراقية وارتفاع نسبة المواليد المشوهين؟ والى متى ستبقى المواقف السياسية البريطانية مرتبطة بالسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل؟

هذه المواضيع كانت ضمن ما تناولته الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة.

من يخشى ليبرمان؟

إلى أي مدى يمكن أن تذهب الخلافات بين شركاء تحالف حكومي دون أن تؤدي إلى حله؟ هذا السؤال يطرحه دونالد ماكنتاير مراسل صحيفة الاندبندنت في القدس، في إشارة الى الخلافات الواضحة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان، والتي تعكسها تصريحات الأخير المتكررة.

قبل شهور ألقى ليبرمان كلمة في الأمم المتحدة رسم فيها الخطوط العريضى لتصوره حول إمكانيات السلام في الشرق الأوسط، وكانت تلك التصورات تتعارض مع المواقف المعلنة لنتنياهو الذي صرح أكثر من مرة بقبوله بحل الدولتين، وإمكانية التوصل الى سلام مع الفلسطينيين خلال سنة.

ليبرمان في كلمته عبر عن اقتناعه بأن التوصل إلى حل متوسط مع الفلسطينيين سيتطلب عقودا، ناهيك عن الحل النهائي، في مناقضة واضحة لموقف حكومته المعلن.

كما تضمنت "رؤياه" نقل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل الى مناطق السلطة الفلسطينية.

قبل أيام أدلى ليبرمان بتصريحات لا تقل إثارة عن الأخيرة، يقول ماكنتاير، فقد اتهم أعضاء الحكومة التركية "بالكذب" في وقت ترى الحكومة الإسرائيلية من مصلحتها رأب الصدع في علاقة إسرائيل بتركيا.

كذلك قال إن السلطة الفلسطينية غير شرعية لأنها تمتنع عن إجراء انتخابات، ولذلك لا يمكن التوصل معها الى حل سلمي، فهي في رأيه لا تمثل الفلسطينيين.

اذن، يطرح ماكنتاير السؤال، لماذا يتسامح نتنياهو مع تصريحات وزير خارجيته التي تتعارض مع مواقفه؟

هل يخشى نتنياهو منافسة ليبرمان؟ هل يحاول الإبقاء عليه في الائتلاف الحكومي لأن خطره داخل الائتلاف أقل من خطره خارجه؟

المواليد المشوهون في الفلوجة

Image caption جنود أمريكيون في الفلوجة

في صحيفة الجارديان نطالع موضوعا حول أبحاث تربط بين المواليد المشوهين في مدينة الفلوجة والهجوم الأمريكي على المدينة عام 2004 والأسلحة المستخدمة فيه، أعده مارتن تشولوف.

وتوصل الباحثون إلى أن نسبة المواليد المشوهين في المدينة في المدينة تبلغ 11 ضعف النسبة الطبيعية.

وتأتي هذه الدراسة قبل دراسة مشابهة تعدها منظمة الصحة العالمية، وبعد دراستين شبيهتين توصلتا الى اختلال نسبة جنس المواليد في المدينة منذ الغزو الامريكي.

ويتوقع أن تثير نتائج الأبحاث المذكورة تكهنات بوجود علاقة بين التشوهات الخلقية واستخدام الجيش الأمريكي لليورانيوم المنضب خلال المعارك التي خاضها في المدينة في شهري ابريل/نيسان ونوفمبر/تشرين ثاني عام 2004.

وقد شملت الدراسة المذكورة 55 عائلة من الفلوجة ولد لها أطفال مشوهون بشكل كبير بين شهري مايو/ايار وأغسطس/آب.

يذكر ان الجيش الأمريكي أنكر في الماضي وجود علاقة بين حالة التشوه في أوساط المواليد الجدد والأسلحة التي استخدمها الجيش الأمريكي خلال المعارك التي خاضها في الفلوجة، ورحب بأي شكاوى يرغب العراقيون بتقديمها بهذا الخصوص.

وقالت العديد من العائلات العراقية لصحيفة الجارديان إنها قدمت شكاوى لكنها لم تتلق أي إجابات من الجيش الأمريكي.

الشرق الأوسط والائتلاف الحكومي البريطاني

Image caption هل سيحل الخلاف على الشرق الأوسط الائتلاف الحكومي؟

وفي صحيفة الديلي تلجراف نطالع مقالا بعنوان "كيف سيحل الشرق الأوسط الائتلاف الحكومي البريطاني" كتبه بيتر أوبورن.

لعبت بريطانيا دورا أكبر من غيرها في تأسيس دولة إسرائيل، يقول كاتب المقال، لأنها كانت منتدبة على فلسطين بين الحربين العالميتين، وبسب "وعد بلفور" الذي بموجبه أسست دولة إسرائيل.

ويضيف الكاتب أن بريطانيا كانت طوال العقود السابقة متعاطفة مع إسرائيل بسبب الهولوكوست والنظر الى إسرائيل على أنها دولة تحاول النجاة في محيط من الكراهية، وبسبب اقتراب الموقف البريطاني من الموقف الأمريكي المؤيد لإسرائيل.

يقول كاتب المقال إن هذا الموقف البريطاني اصبح محرجا في السنوات الأخيرة، خاصة بسبب ما يجري في غزة، وبسبب الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان صيف عام 2006، والتي ، وإن كانت جاءت ردا على استفزازات من حزب الله، كما يقول الكاتب، إلا أن الرد الإسرائيلي لم يكن متناسبا مع "الاستفزاز".

ثم جاءت العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة قبل حوالي سنتين والتي كان الرد الأمريكي والبريطاني عليها الصمت تقريبا.

وفي الشهور الأخيرة استأنفت إسرائيل بناء المستوطنات متحدية المجتمع الدولي بشكل سافر.

بسبب كل هذا تجد الحكومة البريطانية نفسها في وضع محرج، لأن استمرارها بالاقتراب من الموقف الأمريكي يجعلها متواطئة مع بناء المستوطنات والإبقاء على السجن الكبير في غزة وتخلي الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن البحث عن السلام.

إغلاق مواقع "اباحية"

وفي صحيفة الاندبندنت نقرأ عن قيام الصين باغلاق اكثر من ستين الف موقع الكتروني اباحي هذا العام، واحتجاز حوالي خمسة الاف شخص خلال المداهمات، بحسب متحدث باسم الحكومة.

وتنفذ بكين حملة مصحوبة بدعاية واسعة ضد ما وصفه مسؤولون بالمواقع الالكترونية الخليعة والفاضحة والتي تهدد الصحة العاطفية للاطفال.

إجازة أوباما

وفي الديلي تليجراف نطالع تقريرا حول تكلفة الاجازة الشتوية للرئيس الامريكي باراك اوباما وتفاصيل كل بند من مصروفات العطلة.

التكلفة الاجمالية بلغت حوالي مليون ونصف المليون دولار، ومن بين هذه المصروفات مئتان وخمسون الف دولار للعمل الاضافي للشرطة المحلية في هاواي حيث يقضي اوباما عطلته، ومليون دولار تكلفة رحلة اوباما إلى هاواي على متن طائرة الرئاسة.

ونقلت الصحيفة عن محرر التقرير قوله إن هذه التكلفة كان يمكن ان تقل عن ذلك، فمثلا كان يمكن لاوباما ان يقيم خلال العطلة في قاعدة عسكرية بدلا من استئجار هذه الفيلا الفاخرة التي تبلغ مساحتها سبعة الاف متر مربع والتي استأجرها اوباما بمبلغ ثلاثة الاف وخمسمئة دولار في اليوم، دفعها من ماله الخاص.