رجل من عرب اسرائيل يتهم بالاغتصاب لادعائه انه طيار يهودي

ادعى المتهم انه يهودي واسمه دانييل تامر
Image caption ادعى المتهم انه يهودي واسمه دانييل تامر

تنشر التلغراف ليوم الاربعاء مقالا عن محاكمة رجل من بدو اسرائيل بتهمة الاغتصاب بعدما ادعى لاربع من خليلاته انه طيار في سلاح الجو الاسرائيلي.

وتابعت النساء الاربع الرجل البالغ من العمر 43 عاما، والذي كان يدعي انه يهودي واسمه دانييل تامر، بموجب قانون مثير للجدل اقرته اسرائيل في 2008، يجرم "الكذب في علاقة عاطفية مفضية الى الجنس، ان تعلق الكذب باحد التفاصيل المهمة".

وفتحت الشرطة الاسرائيلية تحقيقا بعدما اشتكت سيدة عمرها 59 عاما من الرجل الذي ينتمي الى اسرة بدو معروفة في شمال اسرائيل. وقالت صحيفة هآرتز ان المتهم خدم فعلا في الجيش الاسرائيلي، لكن ليس كطيار.

وفي الشرق الاوسط دائما، تنقل التلغراف عن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو اتهامه الفلسطينيين بـ"المسؤولية عن فشل المفاوضات وبانهم "يقومون بكل ما بوسعهم لتحاشي السلام".

"ابتعاد عن السلام"

وقال نتانياهو للصحافيين في القدس: "ما يحول دون تحقيق السلام ومفاوضات السلام هو ان الفلسطينيين يقومون بكل ما بوسعهم لتفاديه. انها الحقيقة ببساطة".

واضاف نتنياهو ان "الفلسطينيون يبتعدون عن السلام لانهم يبتعدون عن المفاوضات".

كما تنشر الصحيفة مقالا عن 47 سعوديا اصدرت منظمة الشرطة الجنائية الدولية الانتربول مذكرة توقيف دولية بحقهم بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة.

وينقل مراسل التلغراف للشؤون الدولية عن السلطات السعودية قولها ان المطلوبين ينشطون خارج السعودية، "لكنهم يشكلون خطرا كبيرا على الناس في السعودية وفي الخارج."

"تهم ملفقة"

وتنقل الصحيفة عن الجنرال منصور آل تركي نائب وزير الداخلية السعودي قوله ان المجموعة تضم عناصر اساسية تعمل على تأمين السلاح والتمويل للجماعات الارهابية في اليمن وباكستان وافغانستان.

تكتب الاندبندنت عن رجل دين هندوسي في الهند أقر بأن بعضا من الهجمات المميتة التي شهدتها البلاد وأدين على إثرها مسلمون هي في الحقيقة من تدبير شبكات هندوسية ارهابية.

وقال رجل الدين في اعتراف له أمام المحكمة إنه خطط رفقة بعض من أعضاء الجناح اليميني من منظمة هندوسية لهجوم استهدف قطارا متجها الى باكستان، وآخر ضد ضريح لأحد مشايخ المسلمين وأحد المساجد، فضلا عن هجومين في قرية بجنوب الهند غالبية سكانها مسلمون.

وقال رجل الدين إن تلك الهجمات كانت رد فعل على هجمات سبقتها لمتشددين إسلاميين، لذا كان الرد على التفجيرات بالتفجيرات، على حد تعبيره.

"ذرائع"

أما الغارديان، فتكتب عن التوتر الديبلوماسي بين مصر والفاتيكان، وذلك بعد أن استدعت القاهرة سفيرتها هناك احتجاجا على دعوة البابا لمصر كي تبذل مزيدا من الجهود لحماية الأقباط.

ووجد الاحتجاج المصري صداه عند شيخ الأزهر أحمد الطيب الذي قال إن حماية المسيحيين شأن داخلي، ولا داعي لأي تدخل أجنبي في الموضوع مهما كانت الذرائع.

كما تنشر الصحيفة مقالا عن طبيب تركي يدعى يوسف سونمز، متهم بإجراء عشرات العمليات الجراحية في إطار شبكة منظمة للاتجار بالأعضاء البشرية.

والقي القبض على هذا الطبيب في كوسوفو حيث كان ينشط في عيادة طبية تجري عمليات على فقراء المنطقة لصالح مرضى أثرياء من إسرائيل وألمانيا وكندا.

غير أن الطبيب التركي نفى هذه الاتهامات، وقال على موقعه الالكتروني إن الاعلام التركي شن عليه حملة لا منطق لها وصوره كزعيم شبكة اجرامية.

"اعدام"

وعن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج، تقول الغارديان انه أسانج سيطالب بريطانيا بعدم تسليمه الى السويد بشأن جرائم جنسية مزعومة لانه قد ينتهي به المطاف في الولايات المتحدة ليواجه عقوبة الاعدام.

واسانج الذي أثار سخط واشنطن لنشره تفاصيل برقيات دبلوماسية أمريكية مطلوب لدى السويد لاستجوابه بشأن جرائم جنسية ضد متطوعتين في ويكيليكس.

وعقب مثوله لفترة وجيزة امام محكمة في لندن الثلاثاء نشر المحامون الخطوط العريضة للدفاع الذي سيستخدم في جلسة كاملة ستعقد الشهر المقبل للنظر في تسليمه الى السويد ويستند الى فرضية مواجهة اسانج الاعدام في الولايات المتحدة.

وفي قضية محاولة الاغتيال التي استهدفت النائبة الديموقراطية جابرييل جلفوردس، تقول الغارديان ان ذوي منفذ المحاولة جاريد لافنر اعتذروا لذوي الضحايا وعبروا عن اسفهم العميق لفقدانهم احباءهم.

وقال اقارب لافنر في اول بيان ينشرونه منذ الحادث انهم لا يعرفون ما الذي دفع الشاب الى ارتكاب فعلته تلك، طالبين من وسائل الاعلام "احترام خصوصيتهم في هذه الاوقات العصيبة."

وتعتقد السلطات في ولاية اريزونا ان شخصا آخر ربما يكون "متواطئا" مع لافنر البالغ من العمر 22 عاما.

وقد قتل ستة آخرون في الهجوم من بينهم طفلة في التاسعة من عمرها وقاض، واصيب 13 بجروح. اما النائبة الديموقراطية، فترقد في المستشفى "بحالة مستقرة."