التليغراف: عنف كرة القدم في مصر دليل على انعدام الأمن في البلاد

بورسعيد مصدر الصورة NA
Image caption أحداث عنف كروي في بورسعيد بمصر

قفزت أحداث ما بعد مباراة كرة القدم، التي شهدتها مدينة بورسعيد المصرية بين النادي المصري والنادي الأهلي، إلى صدارة عناوين الصحف البريطانية. كما اهتمت وسائل الإعلام البريطانية بالأحداث التي تشهدها سوريا، داخلياً من خلال التظاهرات اليومية وأعمال العنف، وخارجياً، من خلال التحركات العربية والغربية في أروقة منظمة الأمم المتحدة.

أحداث بورسعيد

صحيفة التليغراف قالت إن عشرات الآلاف من مشجعي النادي المصري، الفائز باللقاء على النادي الأهلي القاهري، اقتحموا الملعب فيما وصفته الصحيفة بأنه "حدث تم في غياب كامل لقوات الأمن".

وتختم الصحيفة مقالها في شأن أحداث بورسعيد بالقول "إن أحداث العنف دليل على غياب الأمن في مصر بعد الثورة الذي شهدها هذا البلد قبل عام تقريباً".

وتضيف الصحيفة "إن أحد أسباب اندلاع الثورة كان التعامل الوحشي لقوات الشرطة مع المواطنين دون تمييز. وكان سحب عناصر الشرطة من الشوارع المصرية واستبدالها بقوات الجيش للتعامل مع المتظاهرين، أول رد فعل لنظام مبارك في ذلك الوقت".

أما صحيفة الغارديان فتحدثّت على صفحتها الأولى عن قتلى مباراة كرة القدم في مصر، واهتمت بخبر تأجيل مباريات الدوري المصري إلى أجل غير مسمى، كما اهتمت بردود فعل لاعبي النادي الأهلي المصري الذين وصفوا الأحداث بأنها أشبه "بحرب شوارع".

ونوّهت الغارديان إلى نبأ إلغاء مباراة أخرى شهدها ملعب ستاد القاهرة الدولي بعد انتهاء مباراة بورسعيد، وقالت إن جانباً من مدرجات الاستاد الدولي تعرّضت لحريق كبير.

الشأن السوري

وفي تطورات المشهد السوري كتبت الغارديان عن تعرض موسكو لضغط دولي شديد من أجل "عدم التصويت ضد قرار مجلس الأمن في شأن سوريا".

وقال محررها لشؤون الشرق الأوسط إيان بلاك، "إن روسيا تواجه ضغطاً غربيا وعربيا من أجل عدم استخدام الفيتو ضد قرار محتمل لمجلس الأمن يدعو الرئيس السوري بشار الأسد لنقل السلطة وإنهاء أعمال العنف في بلاده".

وأضاف الكاتب إن التحركات الدبلوماسية الحثيثة، بقيادة بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، داخل مجلس الأمن لدعم خطة الجامعة العربية، تأتي في الوقت الذي قُتل أكثر من ستين شخصاً في يوم آخر من أعمال العنف شهدته مدن دمشق وحمص ودرعا السورية.

صحيفة الفاينانشال تايمز تحدّثت عن أحداث مباراة كرة القدم في مدينة بورسعيد المصرية، وقالت إن صمت الأجهزة الأمنية وغياب محافظ بورسعيد عن الأحداث أثار انتقادات حادة من عدد كبير من السياسيين والبرلمانيين. فقد نقلت الصحيفة عن برلماني مصري اتهامه المجلس العسكري الحاكم في البلاد بالتقصير التام قائلاً "إن المشجعين دخلوا الملعب مسلحيّن بسكاكين"

الصحيفة نفسها أفردت في ذات الصفحة العالمية للشأن السوري، وقال كاتبها ديفيد غاردنر إن المعطيات الميدانية في سوريا والأحداث المتلاحقة التي تشهدها الشوارع السورية لا تبدو بأي حال من الأحوال في مصلحة نظام الرئيس الأسد رغم المساعي الروسية داخل مجلس الأمن لرفض أي قرار يمهّد لتدخلّ عسكري في سوريا.

لكن الكاتب لفت الانتباه إلى نشاط الجامعة العربية الدولي ، المدعوّم على حد قوله من "رغبة سعودية وخليجية" في التخلّص من نظام الرئيس السوري بشار الأسد ، أبرز حلفاء إيران في المنطقة.

المزيد حول هذه القصة