الغارديان: لندن ترحب بانشقاق مسؤول سوري رفيع

معارضون سوريون مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الاندبندنت تتحدث عن الخلافات بين فصائل المعارضة السورية

ما زال الشأن السوري مهيمنا على تغطيات الصحف البريطانية الرئيسية الصادرة الجمعة، بنسختيها الالكترونية والورقية، ومنها صحيفة الاندبندنت التي خرجت بعنوان يقول: رئيس الوزراء البريطاني يرحب بانباء انشقاق مسؤول سوري رفيع، والحديث هنا عن نائب وزير النفط السوري عبدو حسام الدين، الذي انضم حديثا للمعارضة.

وتقول الصحيفة إن حسام الدين ارفع مسؤول حتى الآن يترك صفوف النظام السوري، بعد انشقاق آلاف الجنود من الجيش للانضمام الى جماعة "الجيش السوري الحر".

وفي الشأن السوري كتبت صحيفة الديلي تلغراف عنوانا يقول: بريطانيا تدرس تقديم معونات "غير مميتة" للمعارضة في سوريا.

وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قوله إن لندن تفكر في تقديم مساعدات ذات طبيعة "غير مميتة" للمعارضة السورية المسلحة، بعد ان اعلنت واشنطن انها ستقدم معدات اتصال لاسلكي اليهم.

لكن هيغ قال إن هناك صعوبات لوجستية في تقديم تلك المساعدات، في حال الموافقة عليها، داخل سوريا، معترفا بأنها قد تصل في نهاية المطاف لأيدي مسلحي تنظيم القاعدة.

وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نقرأ عنوانا يقول: تراجع السياحة والحصار النفطي ضربا الليرة السورية، وتضيف الصحيفة ان العملة السورية تراجعت الى ادنى معدلاتها في السوق السوداء.

وتشير الى ان هذا عكس تدهور الاوضاع الاقتصادية التي يواجهها النظام السوري، وتقول إن التراجع القوي لليرة جاء مع انشقاق نائب وزير النفط السوري.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تراجع قوي لليرة السورية خلال الايام القليلة الماضية

كما كتبت الصحيفة مقالا آخر تحت عنوان: الصراع السوري يفتح الباب امام ازدهار عمليات التهريب عبر الحدود.

وتقول الصحيفة إن انهيار سلطة القانون والنظام افسح المجال لفرص ذهبية، وخصوصا في شمال البلاد المحاذي للحدود مع تركيا، الممتدة على طول 900 كم، حيث توفر هذه المنطقة فرصا للمعارضة للحصول على حاجاتها الاساسية من المعونة والسلاح.

لكنها خلقت في نفس الوقت، حسب الصحيفة، جيلا جديدا من المهربين للسلع التي صارت تتحرك بعيدا عن سيطرة افراد بارزين في نظام حكم الاسد.

وتشير الصحيفة ان السلع السورية صارت ارخص من مثيلاتها بنحو 50 في المئة، عقب التدهور الشديد في سعر صرف الليرة السورية.

وتذكر الصحيفة ان التهريب امر رائج على طول الحدود بين سوريا وتركيا منذ زمن، لكنه زاد وتنوع وتطور بعد انهيار سلطة الدولة على تلك المناطق، والسبب هو الربح السريع الذي يفوق عائدات الفلاحة بالنسبة لسكان تلك المناطق، وهم في معظمهم من الفقراء.

نساء ايران

ومن سوريا الى ايران حيث نقرأ في صحيفة الغارديان عنوانا يقول: ظلال الحرب تحوم فوق نساء ايران، وهن يواجهن مزيدا من العنف والتمييز ضدهم. هذا هو التحذير الذي وجهه ناشطون ايرانيون في مجال حقوق الانسان، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وتنقل الصحيفة عن بيان صدر عن اكثر من 200 ناشط وناشطة في مجال حقوق المرأة و 15 منظمة لحقوق الانسان قيل فيه ان "ايران في وضع خطر، وان سلامة وامن الايرانيين في خطر بسبب سياسات المواجهة بين ايران وبعض الدول الغربية".

ويقول البيان ان "استمرار هذا الوضع سيلقي بظلال الحرب وعسكرة الاجواء في بلادنا كما سيعرض شعبنا للخطر، أما النساء فسيتعرضن للمزيد من التمييز وانماط متعددة من العنف، الى جانب الفقر والعداء".

"حرب ليست حتمية"

كما تخصص الصحيفة تغطية اخرى عن ايران بعنوان: نتنياهو يقول، الحرب مع ايران ليست حتمية، لكنه زعم ان التهديد العسكري، وليست العقوبات الاقتصادية، هو الذي سيردع طهران عن تطوير سلاحها النووي.

وتقول الصحيفة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي اختلف مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، عقب اجتماعهما في البيت الابيض هذا الاسبوع، والاختلاف تركز على اهمية وقيمة الجهد الدبلوماسي على هذا الصعيد.

وتضيف ان نتنياهو عبر عن تشاؤمه من جدوى الجولة الجديدة من المحادثات بين طهران والقوى الدولية الرئيسية، متهما ايران "بالتلاعب بالغرب".

وتشير الصحيفة الى ان نتنياهو تجاهل مناشدة اوباما بالتوقف عن الحديث عن الحرب، وهو ما اعتبر انتقادا امريكيا لاسرائيل لانها ظلت على مدى اشهر تكرر كلامها عن حرب شبه حتمية مع ايران، اذ ترى واشنطن ان طهران قد تستجيب بطريقة افضل تحت تأثير العقوبات الاقتصادية اكثر من الحديث عن الحرب.