الاندبندنت: عنان يغادر سوريا "خالي الوفاض"

لقاء عنان والأسد مصدر الصورة AFP
Image caption قالت الصحيفة إن عنان غادر سوريا "خالي الوفاض"

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين بشؤون الشرق الأوسط ما بين تبرئة الطبيب المتهم في قضية "كشف العذرية" في مصر مرورا بنتائج مباحثات عنان في سوريا، بينما نشرت صحيفة الدايلي تلغراف تقريرا عن مقتل 16 مدنيا افغانيا على يد جندي أمريكي.

نبدأ من صحيفة الاندبندنت التي نشرت مقالا افتتاحيا عن تطورات الأحداث في سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن "العجز البادي على المجتمع الدولي في وجه العنف الذي حصد حوالي 7500 شخص" هو أمر يبعث على الإحباط.

وأضافت الصحيفة أن الجهود التي قام بها كوفي عنان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا "هي مثال على ذلك".

وقالت الصحيفة أن السلطات السورية لم تقبل أي من المقترحات التي تقدم بها عنان ولا حتى فكرت فيها.

وتشير الافتتاحية إلى أن فاليري آموس مسؤولة الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة لم تبد كذلك المزيد من الفعالية.

وتذكر الاندبندنت بأن آموس قالت إن زيارتها إلى سوريا حققت "تقدما محدودا".

وتضيف الصحيفة أن أجزاء من مدينة حمص قد تحولت إلى ركام والآلاف يواجهون كارثة إنسانية بعد عام من القتال في سوريا.

وتتابع الصحيفة "ولا يزال نظام الأسد يقول إنه يحتاج إلى المزيد من الوقت" لبحث طلب للسماح بجهود منظمات الإغاثة الدولية.

"خالي الوفاض"

ونبقى مع الاندبندنت وتقرير إخباري من إعداد الاستير بيتش عن نتائج زيارة عنان إلى سوريا ولقائه بالرئيس بشار الاسد.

تقول الصحيفة، في تقريرها الذي جاء بعنوان "عنان يفشل في إطلاق محادثات سلام في سوريا"، إن مبعوث الأمم المتحدة "غادر البلاد خالي الوفاض يوم أمس دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأزمة".

وتشير الاندبندنت إلى أن عنان التقى خلال زيارته إلى سوريا "وجها لوجه بالنشطاء الذين شهدوا فظائع الانتفاضة السورية الدامية".

ويضيف التقرير أن الأمين العام السابق للأمم المتحدة عقد جلسة ثانية من المباحثات مع الأسد قبيل مغادرة دمشق، حيث قال عنان إنه اقترح على الرئيس السوري مبادرة "سيكون لها تأثير فعلي على الأرض".

"كشف العذرية"

مصدر الصورة Reuters
Image caption برأت المحكمة الطبيب أحمد عادل من تهمة "كشف العذرية"

وإلى صحيفة الغارديان التي نشرت تقريرا من إعداد مراسلها عبد الرحمن حسين من القاهرة حول قضية "كشف العذرية" الذي قيل أنه أجري على المتظاهرات اللاتي شاركن في الاحتجاجات المعارضة لحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

ويضيف التقرير أن الطبيب أحمد عادل قد برأ من قبل محكمة عسكرية في القاهرة، بعد أن كان متهما بإجراء "كشف العذرية" على سبع نساء.

وتشير الصحيفة إلى ما قاله قاضي المحكمة من أنه كانت هناك تناقضات في الشهادات التي أدلت بها ثلاث نساء تحدثن أمام المحكمة.

وتضيف الغارديان أن سميرة إبراهيم، احدى النساء اللائي تقدمن بالشكوى، كانت تقف خارج المحكمة لدى الإعلان عن الحكم ومن ثم انضمت إلى آخرين في الهتاف ضد الحكم.

وتشير الصحيفة إلى أن سميرة كتبت في وقت لاحق على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر "لم يعتد أحد على شرفي، أنه شرف مصر الذي انتهك، وسأواصل المضي قدما إلى النهاية من أجل استعادة حقوقها".

"لا يمكن غفرانه"

مصدر الصورة AP
Image caption وصف مسؤولون غربيون الحادث بأنه "غير مسبوق"

وأخيرا إلى صحيفة الدايلي تلغراف التي نشرت تقريرا، من إعداد بين فارمر مراسلها في كابول، عن حادث مقتل 16 مدنيا افغانيا على يد جندي أمريكي.

وذكرت التقرير أن الجندي الأمريكي، الذي لم تكشف هويته، خرج من قاعدته العسكرية في جنح الظلام وأخذ ينتقل من منزل إلى آخر وهو يطلق الرصاص مما أدى إلى مصرع الضحايا وبينهم نساء وأطفال.

وتنقل الدايلي تلغراف عن مسؤولين غربيين وصفهم للحادث بأنه "غير مسبوق" في تاريخ الصراع الذي امتد لعشر سنوات "وأدى إلى تأجيج المشاعر المعادية للغرب".Details

وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى حادث إحراق المصحف داخل قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان في شهر فبراير/ شباط الماضي.

ونقلت الدايلي تلغراف عن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إدانته لحادث الاغتيال ووصفه له بأنه "لا يمكن غفرانه".

ويضيف التقرير أن الجندي الذي ارتكب الحادث غادر قاعدته العسكرية في منطقة بانجوايي حوالي الساعة الثالثة فجرا وتوجه نحو قريتي بالاندي والكوزاي.

وتنقل الدايلي تلغراف عن امرأة من قرية الكوزاي قولها "لا توجد طالبان هنا، ليست هناك معركة دائرة هنا".

وتضيف "لا ندري لماذا جاء هذا الجندي الغريب إلى هنا وقتل أفراد عائلتنا الأبرياء، إما أنه كان مخمورا أو أنه كان يتلذذ بقتل المدنيين".

وحسب الدايلي تلغراف، فقد نفي مسؤولون عسكريون أمريكيون في كابول ما ذكره القرويون المقيمون في المنطقة من أن أكثر من جندي شاركوا في الحادث.

المزيد حول هذه القصة