"لبابا عمرو بابان، باب على الموت وآخر على الحرية"

جريح سوري في أحد الممستشفيات مصدر الصورة AP
Image caption جريح سوري في أحد الممستشفيات

جرحى سوريون في بيروت، وإسرائيليون لا يريدون الحرب مع إيران، وساركوزي الذي ينفي تلقي مبلغ 50 مليون يورو من معمر القذافي، هذه كانت بعض الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة صباح الإثنين.

"لبابا عمرو بابان"

مراسل صحيفة الاندبندنت في بيروت زار أحد المسشتفيات حيث يعالج جرحى الانتفاضة في سوريا، ومن هناك أرسل تقريرا يحمل قصص الفقدان والأحزان.

"لبابا عمرو بابان، باب يفتح على الموت وآخر يفضي إلى الحرية"، هذا ما خطه منار بالحبر الأحمر والأسود على ورقة علقها على الحائط بجانب سريره.

شجعه الأطباء على كتابة الشعر، لمساعدته على تجاوز أثر الصدمة التي مر بها، لكن الشاب ذا السبعة عشر ربيعا ابعد ما يكون عن أن يتجاوز أثر ما وقع له في مدينته حمص.

"لا أستطيع تصور المستقبل"، يقول الفتى وهو يحدق بالفراغ الذي لم تشغله على السرير ساقه التي بترت.

سوريون يشغلون الأسرة الأربعين في الدور الثالث من أحد المستشفيات في مدينة طرابلس اللبنانية، مما جعل البعض يطلقون عليه إسم "المستشفى السوري الميداني".

إلى هذا المستشفى يجلبون الحالات الطارئة التي يجري نقلها عبر الحدود من سوريا إلى لبنان.

كان منار يحاول نقل الجرحى بعد أن تعرض حيه لهجوم، فوجه إليه جندي صليات رشاشه، اصابت ساقه التي بترت فيما بعد.

إلى جانب منار في الغرفة يرقد خالد ذو الخمسة عشر ربيعا، مشلولا، بعد أن أصيب برصاصة في ظهره.

يقول خالد "آمل أن استطيع المشي مرة أخرى، ، وأن يموت بشار".

وعلى الرغم من حصول الجرحى على رعاية طبية في المستشفى إلا أن الأطباء قلقون على مستقبلهم بعد بعد انتهاء عملهم، حيث سيلتحقون بـ 24 ألف لاجئ يعيشون على الكفاف في لبنان، من المساعدات الحكومية الطفيفة وبعض مساعدات الأمم المتحدة.

تربط الطبيب السوري أحمد جواد علاقة وثيقة بمرضاه، وهو يعمل في الجناح منذ 40 يوما، بعد أن فر من مستشفى بابا عمرو الميداني خلال الحصار الذي استمر شهرا كاملا.

حين سألناه عن أصعب حالة في المستشفى اشار دكتور أحمد إلى امراة في الثامنة والثلاثين من عمرها تدعى حسناء، تقول "فقدت ساقي، لكن هذا لا يهمني".

تصف حسناء ما حصل مع أسرتها: "كان زوجي يقود السيارة، وابني ذو الثالثة في حضنه، وانا أجلس في الخلف مع ابنتي ذات السنة. فجأة بدأت قطع معدنية تتطاير، ورأيت رأس ابنتي يفتح أمام عيني، وأحسست دقات قلبها الأخيرة. لن أنسى تلك اللحظة ما حييت".

"إسرائيليون لا يريدون الحرب"

رئيس جهاز الاستخابارت الإسرائيلية "الشين بيت" السابق يوفال ديسكين قال ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك غير ملائمين لإدارة دفة القيادة في إسرائيل، حسب ما ورد في مقال كتبه مهدي حسن في صحيفة الغارديان.

"راقبتهما عن كثب، ليسا أشخاصا أستطيع الثقة بهم لإدارة دفة القيادة في إسرائيل. إنهما يقولان للناس إننا لو هاجمنا إيران فلن تكون قادرة على إنتاج قنبلة نووية، وهذا فيه تضليل. في الحقيقة يقول الكثير من الخبراء إن هجوما إسرائيليا كفيل بتسريع السباق النووي الإيراني".

وهكذا ينضم ديسكين الى مجموعة قائمة طويلة من الشخصيات المهمة في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي عبرت عن انتقادها ومعارضتها لموقف الصقور في الحكومة الإسرائيلية من إيران.

وتأتي تصريحات ديسكين بعد 48 ساعة من تصريح قائد الجيش الإسرائيلي الجنرال بني غاتز ان القيادة الإيرانية لم تقرر بعد إنتاج أسلحة نووية، وأنها من غير المحتمل أن تسير في هذا الاتجاه، وانها مكونة من أشخاص عقلانيين.

القذافي صامت، وساركوزي ينفي

مصدر الصورة AFP
Image caption ساركوزي قال ان الموضوع تلفيق من اليسار

يكتب هنري صموئيل لصحيفة الديلي تلغراف من باريس عن اتهام الرئيس نيكولا ساركوزي لمنافسه اليساري بتشويه سمعته عن طريقق التزييف.

وينفي ساركوزي أن يكون قد حصل على مبلغ 50 مليون يور من العقيد معمر القذافي.

وكان موقع اخباري استقصائي قد نشر السبت ما قال انه وثيقة تثبت انه كانت هناك تعاملات مالية غير قانوية بين القذافي وساركوزي للمساعدة في إيصال الأخير للسلطة عام 2007.

الوثيقة مكتوبة باللغة العربية وموقعة من موسى كوسا مدير مخابرات نظام القذافي في ذلك الوقت وتنص على "اتفاق مبدئي لدعم حملة مرشح الرئاسة نيكولا ساركوزي بمبلغ 50 مليون يورو".

لكن الشخص الذي كان يفترض أن يتسلم تلك الوثيقة، بشير صالح، مدير الصندوق المالي نفى أمس أن يكون قد تسلم تلك الوثيقة. وطالب الاشتركيون الفرنسيون، من جهتهم، بالتحقيق في الأمر.