ديلي تليغراف: كاميرون يبلغ قادة الدول الثماني عزمه على إرسال عسكريين إلى سوريا

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption رئيس الوزراء البريطاني طالب الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي في أكثر من مناسبة

الشأن السوري وتطورات الأحداث الميدانية التي تشهدها مناطق سورية عدة على وقع الثورة على نظام الرئيس بشار الأسد شكّلت موضوعاً رئيساً في صحيفة ديلي تليغراف البريطانية التي أبرزت أيضاً تصريحات لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

الصحيفة أشارت إلى اقتراح كاميرون على زعماء مجموعة الدول الثماني الكبرى إرسال عسكريين بريطانيين للإسهام في جهد مهمة المراقبة الدولية.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني ينشد وجوداً بريطانياً ضمن فريق المراقبين التابع للأمم المتحدة من أجل "منع قوات الرئيس السوري بشار الأسد من ارتكاب انتهاكات بحقوق الشعب السوري"، على حد قول كاميرون.

ونوهت صحيفة ديلي تليغراف إلى أن كاميرون يريد توسيع مهمة المراقبين الدوليين في سوريا وعددهم، بالرغم من وجود أكثر من 200 مراقب دولي داخل سوريا حالياً.

ويرأس بعثة المراقبين الميجور جنرال روبرت مود النرويجي، ويبغي رئيس وزراء بريطانيا دعم عمل المراقبين الدوليين ومهمة مود بقائد عسكري بريطاني.

وذكرت الصحيفة أن تصريحات رئيس الوزراء البريطاني تأتي في وقت تحقق الأمم المتحدة في تقارير تتحدث عن وجود "تبادل عسكري تكنولوجي بين الجيش السوري وكوريا الشمالية".

الملك الذي لا يحظى بشعبية

أما صحيفة الإندبندنت فتحدثت عن الحفل الذي أقامته ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بمناسبة اليوبيل الماسي لجلوسها على العرش.

الصحيفة قالت إن الحفل الذي أُقيم في قصر ويندسور شهد مشاركة "ملوك لا يحظون بشعبية في بلادهم".

وأضافت الصحيفة أن هؤلاء الملوك هم ولي عهد تايلاند وملك سوازيلاند بالإضافة إلى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

الصحيفة أشارت إلى اعتراض جماعات حقوق الإنسان على مشاركة ملك البحرين الذي تتعرض حكومته لانتقادات بسبب قمع التظاهرات المعارضة لها في المملكة.

أما ملك سوازيلاند مسواتي الثالث فتؤخذ عليه طريقة حياته الباذخة فيما تغرق مملكته سوازيلاند في الفقر.

ونوهّت الصحيفة إلى الانتقادات التي قالت إن "لائحة المدعوين تبين انعدام شعور تام حيال معاناة الشعوب التي يضطهدها حكامها المستبدون".

وفي سوازيلاند نفسها، اعتبرت المجموعات المؤيدة للديموقراطية ان اليزابيث الثانية تضفي شرعية على "حكم مستبد".

"الفتاة البيضاء ليست لعبة"

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption البارونة وارسي تعرضت لانتقادات بسبب صمتها حيال عدد من القضايا

أما صحيفة الغارديان فأبرزت تصريحات رئيسة حزب المحافظين، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي، البارونة وارسي حول الانتهاكات الجنسية التي يقوم بها "مسلمون بحق فتيات بيضاوات".

وارسي ، الباكستانية الأصل ، كانت تتحدث عن اعتداءات جنسية تورط فيها بريطانيون من أصل باكستاني، قيل إنهم ينظرون للفتيات البيضاوات على أنهن "أهدافاً جنسية سهلة".

وقالت الصحيفة "بعض الرجال الباكستانيين ينظرون إلى الفتيات الشقراوات على أنهن أهدافا سهلة للتحرش الجنسي".

وذكرت الغارديان أن وارسي تعرضت أخيراً لانتقادات بعض نواب حزب المحافظين الذي تتولى رئاسته، قالوا إنها "الحلقة الأضعف داخل الحزب" وانتقدوها "لصمتها" حيال عدد من القضايا.

وقالت وارسي وفق الصحيفة إنها تحدثت في هذا الموضوع ، الذي أثار انتقادات واسعة داخل المجتمع البريطاني ، بعد أن "طلب منها والدها ، الذي هاجر إلى بريطانيا قادماً من باكستان سنة 1960 وفي جيبه جنيهان استرلينيان، التحدث".

وكانت محكمة بريطانية قد عاقبت بالسجن رجلين من أصول آسيوية هما، محمد لياقت، 28 سنة وعابد صديقي، 27 سنة، بتهم التحرش الجنسي والاغتصاب ضد فتيات تراوحت أعمارهن بين سن 12 و18 سنة في منطقة "ديربي."

وقالت وارسي "إن الشبان الباكستانيين ينظرون إلى الفتيات بصفة عامة والشقراوات بصفة خاصة على أنهن مواطنات من الدرجة الثالثة. وينبغي إيقاف هؤلاء الشباب عند حدهم".

وطالبت البارونة وارسي أئمة المساجد في بريطانيا "بالتحدث الى الشبان ونصحهم بعدم التعرض للفتيات الشقراوات خصوصاً، واحترام التعاليم الإسلامية."