الغارديان: الإنتخابات المصرية معلقة على حد السكين

فرز الأصوات في أحد المراكز
Image caption يتوقع أن تشهد الانتخابات المصرية جولة ثانية

حظيت الانتخابات المصرية باهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة في نسختيها الورقية والإلكترونية، كما ركزت بعض الصحف في تغطيتها على الملف النووي الإيراني ونتائج محادثات بغداد، أما صحيفة الاندبندنت فقد انفردت بتقرير عن اتهامات للبيت الأبيض بالكشف عن معلومات ذات طبيعة أمنية لسينمائيين كبار من هوليوود.

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا من مراسلها من القاهرة إيان بلاك عن الانتخابات الرئاسية المصرية.

تقول الصحيفة في تقريرها إن "الانتخابات الرئاسية التاريخية في مصر صارت معلقة على حد السكين".

وتضيف الغارديان أن المؤشرات على سير الانتخابات تشير إلى تقدم مرشح جماعة الأخوان المسلمين محمد مرسي.

وترجح الصحيفة أن يخوض مرسى جولة ثانية من الانتخابات في يونيو/ حزيران المقبل أمام المرشح الذي يحل ثانيا.

ويضيف التقرير أن تقدم مرسي قوبل بالترحيب من قبل "الحركة الإسلامية حسنة التنظيم" حسب وصف الصحيفة.

"سياسي ذو خبرة"

وتتوقع الغارديان أن تشهد الجولة المقبلة من الانتخابات صراعا حادا "على الطريقة الفرنسية"، في إشارة إلى جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها فرنسا مؤخرا.

وتشير الصحيفة إلى دعوة المرشح الرئاسي عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية لمنافسه أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في العهد السابق بالتنحي من سباق الرئاسة.

وتنقل عن موسى قوله "نحتاج أن نبني على ما حققته الثورة لا أن نعود الوراء إلى الايام التي سبقتها".

وتابع موسى قائلا "أدعو شفيق إلى الانسحاب من السباق الرئاسي، أريد أن أضع نهاية لحملته الانتخابية إذا كان يريد العودة إلى الماضي".

ويضيف التقرير أن كلا المرشحين (موسى وشفيق) يريد الحصول على اصوات ملايين المصريين الذين يرغبون في اختيار "سياسي ذا خبرة"، وذلك "على الرغم من دورهما خلال حكم الرئيس السابق حسني مبارك.

جولة في معسكر سري

وننتقل إلى صحيفة الاندبندنت التي نشرت تقريرا لمراسلها غاي آدمز من لوس انجليس عن اتهامات للبيت الأبيض بتسهيل حصول سينمائيين مرموقين على معلومات أمنية.

يشير التقرير إلى أن البيت الابيض نفى أن يكون قد وضع الاعتبارات السياسية قبل الأمن.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا النفي يأتي عقب ورود اتهامات بأن البيت الأبيض منح إذنا إلى شركة من شركات هوليوود للانتاج السينمائي للتواصل مع الفرقة الخاصة التي نفذت عملية اغتيال الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ويضيف التقرير أن بعض الوثائق التي سربت بموجب قانون حرية المعلومات تظهر أن اثنين من السينمائيين الكبار حصلا على مساعدة كبيرة في التعرف على عملية اغتيال بن لادن.

ووفقا للصحيفة، فإن الكاتب مارك بول والمخرجة كاثرين بيغلو قد زارا "معسكرا سريا" وسمح لهما بالتجوال في "اقبية" تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية وتعرفا على نموذج للمجمع الذي كان بن لادن مقميا فيه حيث تم تدريب العناصر الخاصة على القيام بالغارة التي نفذوها لاحقا.

وتضيف الصحيفة أن بول وبيغلو قد حصلا على مقابلة ليست للنشر مع "قائد" لما يفترض أنه فرقة سرية.

مفاوضات شاقة

ونختم جولتنا مع صحيفة الفاينانشيال تايمز التي نشرت تقريرا من إعداد جيمس بليتز مراسلها في بغداد على خلفية مفاوضات إيران مع الدول الغربية في شأن برنامجها النووي.

تقول الصحيفة إن الطرفين وافقا على عقد جولة جديدة من المباحثات في 18 يونيو/ حزيران المقبل.

كما ينقل التقرير عن دبلوماسيين غربيين أن المفاوضات كانت شاقة وأنهم حصلوا على موافقة إيران على عقد جولة جديدة من المباحثات في الساعات الأخيرة من التفاوض.

ويرى الكاتب أن الفشل في تحديد تاريخ محدد كان سيشير إلى أن المفاوضات قد انهارت تماما.

وتقول الصحيفة إن الدبلوماسيين الغربيين، على ما يبدو، انفقوا جل يوم الخميس في محاولة للضغط على كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي لتجنب الإعلان عن الانهيار التام للمفاوضات، وذلك وسط مخاوف من تحول الصراع إلى مواجهة بين إيران وإسرائيل.

المزيد حول هذه القصة