الغارديان: الأسد يعلم أنه يستطيع قتل مدنيين دون التعرض لأي عقاب

مصدر الصورة AP
Image caption الاسد يلتقي عنان اليوم بعد يومين من "مجزرة الحولة"

أفردت صحيفة الغارديان البريطانية صفحة كاملة وعنونتها باسم "سوريا" في إشارة إلى أهمية الشأن السوري ضمن تغطيات وسائل الإعلام البريطانية بصفة عامة للانتفاضة السورية.

من الحديث عن اللقاء المرتقب الثلاثاء بين مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية المشترك إلى سوريا كوفي عنان مع الرئيس السوري بشار الأسد إلى تقرير لمراسل الصحيفة في إيران ثم تحليل للوضع الداخلي في سوريا.

كما تتحدث الصحيفة عن شهادات "بعض الناجين" من "مجزرة الحولة". وكتب رئيس تحرير شؤون الشرق الأوسط في الغارديان أن "الرئيس السوري يعلم جيداً أنه يستطيع قتل مدنيين طالما لا يتعرض لأي عقاب".

وأضاف الكاتب أن "مجزرة الحولة" أثارت ردود فعل منددة وغاضبة من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى نظيرها البريطاني وليام هيغ، إضافة إلى بيان غاضب من مجلس الأمن الدولي.

لكن الكاتب وصف رد الفعل الرسمي السوري ، الذي حمّل "جماعات إرهابية مسلحة" مسؤولية ما يحدث ، "وكأن الحكومة السورية هي الضحية الأساسية."

وتحت عنوان آخر في نفس الصفحة السورية، أبرزت الصحيفة ما قالت إنه "اعتراف إيراني رسمي بوجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني في سوريا".

ونقلت الصحيفة عن نائب قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاءاني قوله بأن "تواجد عناصر الحرس الثوري منع ارتكاب مزيد من المجازر في سوريا."

هجمة إليكترونية

وإلى الشأن الإيراني تحدثت صحيفة ديلي تليغراف عن ما وصفته بتعرض إيران لهجوم إليكتروني عن طريق ما سمته الصحيفة أكثر فيروسات الكمبيوتر تعقيداً.

وأضافت ديلي تليغراف أن شركة كاسبرسكي لاب الروسية ، التي تصنع برمجيات أمن الإنترنت ، قالت إن "الأدلة تشير إلى أن الفيروس الذي اطلق عليه اسم "فليم" له قدرات تجسسية تفوق بعشرين مرة فيروس "ستكسنت" الذي هاجم البرنامج النووي الإيراني في عام 2010.

الصحيفة نقلت عن خبراء قولهم إن "الفيروس الإليكتروني ربما يكون متوطناً في دول الشرق الأوسط منذ نحو 5 سنوات".

وأشارت صحيفة إلى اتهامات إيران المتكررة للغرب وإسرائيل بالوقوف وراء الهجمات الإليكترونية التي تتعرض لها طهران بسبب نزاعها مع القوى الكبرى في شأن برنامجها النووي.

"معضلة الانتخابات المصرية"

وإلى صحيفة الأندبندنت التي تحدثت عن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي شهدتها مصر والتي أدت نتيجتها إلى إجراء جولة إعادة بين مرشح حزب الحرية والعدالة محمد مرسي وأخر رئيس وزراء مصري في عهد مبارك أحمد شفيق.

الصحيفة قالت إن "إيجابيات الانتخابات المصرية كبيرة ، لكن سلبياتها كبيرة أيضاً".

الإيجابية الكبرى برأي الصحيفة هي أن "أكبر دولة عربية شهدت ثورة ضمن ما يعرف بالربيع العربي خطت خطوة في طريق الديموقراطية".

لكن السلبية الكبرى ، أيضاً من وجهة نظر الأندبندنت ، تكمن في الاختيار.

وأضافت الصحيفة أن الاختيار الآن بين محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة ، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وأخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق أحمد شفيق.

وأبرزت الصحيفة أن نسبة التصويت في المرحلة الأولى التي لم تتعد 50 في المئة تثير تساؤلات في شأن شرعية الرئيس المصري الجديد.

وأضافت الصحيفة أن "إجراء الانتخابات الرئاسية ، وقبلها انتخابات مجلسي الشعب والشورى ، هي إنجاز في حد ذاته، لكن يتعين على الرئيس المنتخب أن يحظى بتوافق من القوى السياسية والدينية المنقسمة في مصر".

السلامة في قطر

وإلى صحيفة الفاينانشال تايمز التي أبرزت الحريق الذي تعرض لها مركز فلاجيو التجاري بالعاصمة القطرية الدوحة.

الصحيفة قالت إن الحريق الذي أودى بحياة 19 شخصاً ، بينهم 13 طفلاً، يثير تساؤلات في شأن إجراءات السلامة في الدولة الخليجية.

وأبرزت الفاينانشال تايمز وجود 4 أطفال أسبان ضمن الضحايا، وأن أحد أقارب الضحايا أبلغ وكالة رويترز بانعدام إجراءات السلامة المدنية في المركز التجاري.

وقال: "لا يبدو أن هناك أجهزة إنذار ضد الحريق أو حتى أدوات إطفاء داخل المركز التجاري".

وأضافت الصحيفة أن المركز التجاري ساهم ، ضمن سلسلة أخرى من المراكز التجارية الشهيرة ، في تغيير صورة الدوحة في السنوات الأخيرة التي استفادت من ازدهار انتاج النفط والغاز في دولة قطر.

المزيد حول هذه القصة