الصحافة البريطانية تركز على احتفال البريطانيين باليوبيل الماسي لجلوس الملكة إليزابيث الثانية

مصدر الصورة Getty
Image caption عرض بحري هو الأكبر منذ 350 عاماً احتفالاً باليوبيل الماسي لجلوس إليزابيث الثانية

ركزت الصحف البريطانية بلا استثناء على احتفال بريطانيا باليوبيل الماسي لجلوس الملكة إليزابيث الثانية على العرش.

وكتبت صحيفة الديلي ميل معلقة على الاحتفالات التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن الأحد وسط أجواء ممطرة "إن الملكة إليزابيث هي ملكة لكل فصول السنة".

كما تحدثت الصحيفة عن أجواء الاحتفالات والعرض البحري الذي أُقيم في نهر التيمز بوسط لندن. فقد حيَّت الملكة إليزابيث الثانية الآلاف ممن اصطفوا لتحيتها على ضفتي النهر ، بينما كانت قطعت الرحلة النهرية على متن بارجة تم تجهيزها وتزيينها خصيصا لهذه المناسبة.

وأشارت الصحيفة إلى حضور أفراد العائلة المالكة، زوج الملكة الأمير فيليب، دوق إدنبرة، ونجلها وولي عهدها، الأمير تشارلز، أمير ويلز، وأفراد الأسرة المالكة الآخرون.

وكان عرض الأحد هو ذروة برنامج الاحتفالات باليوبيل الماسي لجلوس الملكة إليزابيث على عرش بريطانيا، والذي استمر طوال عطلة نهاية الأسبوع وتضمن حفلات موسيقية وفعاليات ثقافية وفنية أخرى أُقيمت في مختلف أنحاء البلاد.

خوف إسرائيل

وإلى صحيفة التايمز التي أفردت صفحاتها للاحتفال باليوبيل الماسي للملكة، لكن وسط هذه الاحتفالات نجد مقالاً يتحدث عن خوف إسرائيل من إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ورأت الصحيفة أن الرأي العام في إسرائيل يفضل عدم مهاجمة إيران دون دعم أو مساندة دولية، وخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت الصحيفة أنه لو أرادت إسرائيل مهاجمة إيران فلابد أن يتم ذلك قبل حلول شهر نوفمبر المقبل. لكن الصحيفة تشير إلى استطلاعات الرأي التي أكدت أن نحو 66 في المئة من الإسرائيليين يفضلون أن تقوم الولايات المتحدة بالضربة الأولى.

ورغم أن إسرائيل تدين بالفضل ، بحسب الصحيفة البريطانية ، إلى الرئيس الأمريكي في الهجمات الإليكترونية الأخيرة على إيران، إلا أن تل أبيب تريد من واشنطن أكثر من ذلك، "وهو ما لن يتحقق إلا في ظل إدارة جمهورية بقيادة المرشح ميت رومني."

واشارت التايمز إلى تصريحات ميت رومني الأخيرة للأمريكيين "إذا انتخبتم باراك أوباما، فستمتلك إيران السلاح النووي، أما إذا فزت أنا بالانتخابات فلن تتمكن إيران من تطوير سلاح نووي".

"ظلام الربيع المصري"

وتحت عنوان "الظلام يحلّ على الربيع المصري" كتبت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالاً أفردته للحديث عن الحكم الذي صُدر بحق الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

الصحيفة قالت إن القاضي أحمد رفعت ، الذي اصدر حكمه بالسجن المؤبد على مبارك ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ، "أثار في الشارع المصري ضجة في الوقت المناسب".

ورأت الصحيفة ، من واقع قراءة كاتبها، أن خطأ الرئيس المصري ، الذي تنحى تحت ضغط شعبي، كان في عدم إصداره الأوامر بوقف عمليات قتل المتظاهرين السلميين المطالبين بإسقاط النظام.

وأشارت الصحيفة أنه ورغم المظاهرات التي عمت مدناً مصرية عدة احتجاجاً على "الأحكام الصادرة بحق مبارك والعادلي" لا يجب أن تخفي رمزية هذه المحاكمة ، التي تأتي بحسب الصحيفة كأول محاكمة لرئيس عربي داخل دولته وأمام القضاء المحلي.

واضافت الصحيفة أن أسهم مرشح حزب الحرية والعدالة الإسلامي محمد مرسي باتت أعلى من منافسه أحمد شفيق أخر رئيس وزراء في عهد مبارك.

وقالت الاندبندنت إن التحدي الآن أمام المصريين لا يكمن في رئيس ديني أو مدني، "لكن في حكومة شرعية وذات مصداقية للتعامل مع المشكلات الاقتصادية المتفاقمة، ومعالجة مشكلات اجتماعية أخرى جاءت نتيجة 30 عاماً من الحكم المستبد".

لعنة الإصابات

أما صحيفة الديلي ميل فتحدثت عن "لعنة الإصابات" التي تلاحق لاعبي المنتخب الانجليزي قبل بداية مباريات كأس الأمم الأوروبية التي تستضيفها أوكرانيا وبولندا منتصب الشهر الحالي.

وأشارت الصحيفة إلى المباراة الودية التي جمعت فريقي انجلترا وبلجيكا وانتهت بفوز المنتخب الانجليزي بهدف نظيف.

لكن ديلي ميل تحدثت عن "مشكلة" عدم وجود قائد المنتخب السابق جون تيري المصاب وزميله ريو فيرديناند.

وقالت الصحيفة إن المدير الفني الجديد لمنتخب انجلترا روي هدجسون ينبغي عليه أن يتحسب لإصابات أخرى في صفوف فريقه.

وأضافت الصحيفة أن المنتخب الانجليزي فقد اثنين من أبرز لاعبي خط وسطه، لاعب تشيلسي فرانك لامبارد وجاريث باري.