فاينانشال تايمز: سكان دمشق يتساءلون من يستطيع إيقاف العنف في سوريا؟

مصدر الصورة AFP
Image caption فاينانشال تايمز: من يستطيع إيقاف العنف في سوريا؟

اهتمت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية بالشأن السوري ضمن تغطيتها اليومية للأحداث هناك، وتساءلت الصحيفة على لسان بعض من سكان العاصمة السورية: من يستطيع إيقاف أعمال العنف في سوريا.

وقالت الصحيفة إن مشاهد القتل والدمار التي باتت عنواناً رئيساً في نشرات الأخبار العربية والعالمية لم تعد تثير غضب سكان دمشق، بل باتوا ينظرون بيأس لهذه الأخبار ويعتقدون أن "الحرب في سوريا" هي نفس الحرب في العراق وفي اليمن.

ونقلت الصحيفة عن أحد شهود العيان الذين يسكنون في منطقة قريبة من درعا إنه يسمع يومياً أصوات القصف والقنابل وإطلاق الرصاص لساعات طويلة، مضيفاً إن منزل أحد أقاربه بات ملجأً لعشرات الفارين من البلدة الواقعة قرب دمشق.

كما ذكرت الصحيفة البريطانية نقلاً عن أحد السكان الأخرين أن الشوارع القريبة من المقرات الأمنية التابعة للجيش السوري باتت مغلقة تماماً وأن ساكنيها لا يستطيعون التحرك بحرية كما كانوا من قبل.

وأخيراً أضافت الصحيفة عن أحد المواطنين السوريين أنه يعتقد أن بلاده أصبحت ملعباً لكرة القدم، وأن الدول الكبرى تلعب فيه كيفما تشاء.

الندم

وإلى صحيفة الاندبندنت التي تحدثت في صفحة الرأي عن الأزمة السياسية الحالية في مصر ، الناجمة عن التأخر في إعلان الفائز في الانتخابات الرئاسية.

وقالت الصحيفة إن "جماعة الإخوان المسلمين لابد وأنها تشعر بالندم الشديد على اليوم الذي قررت فيه الدفع بمرشح لها في الانتخابات المصرية".

واضافت الصحيفة أن "الخيار الأفضل للجماعة كان يتمثل في المقاطعة وترك الرئيس المقبل بلا شرعية شعبية".

وتعود الصحيفة وتقول إن اللوم يقع على جماعة الإخوان المسلمين لأنها اختارت أن تبتعد عن التيارات والأحزاب السياسية والثورية التي شاركت في الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك.

وقالت الصحيفة "أن الكرة الآن في ملعب المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر، إما أن يلجأ لإعلان مرشحه المفضل أحمد شفيق رئيساً، أو أن يعلن محمد مرسي مرشح الأخوان رئيساً لكن بلا صلاحيات".

كأس أوروبا والسياسة

في بريطانيا لا صوت يعلو على أصوات جماهير كرة القدم التي تتابع مباريات كأس أوروبا لكرة القدم والتي تستضيفها بولندا وأوكرانيا.

صحيفة الغارديان اهتمت بالبطولة ، التي تشهد مراحلها نصف النهائية ، على طريقتها الخاصة. حيث ذكرت الصحيفة أن المباراة التي تقام الجمعة بين المانيا واليونان لها دلالات خاصة.

وقالت الصحيفة إن كرة القدم وسيلة للتقارب بين الشعوب والدول، وإن الرياضة قرّبت بين إنجلترا والأرجنتين إبان حرب جزر فوكلاند في كأس العالم عام 1986. كما قرّبت بين الولايات المتحدة وإيران عام 2002، وغيرها من الدول المتنازعة.

الوضع بين ألمانيا واليونان ، كما تضيف الصحيفة ، مختلف، فأثينا تعيش خامس سنوات الركود الاقتصادي وثلث سكانها يعيشون تحت خط الفقر.

أما ألمانيا فهي ماكينة أوروبا، وأكبر دائني اليونان، كما أن الكثير من اليونانيين يلومون برلين على ما وصلت إليه اليونان حالياً على الصعيد الاقتصادي بسبب "تشدد" الحكومة الألمانية مع مسألة الديون السيادية في اليونان.

واضافت الصحيفة أن المبارة ستكون "مباراة ثأرية". فاليونانيون يريدون هزيمة ألمانيا حتى "يرسمون البسمة على شفاه جماهيرهم" خصوصاً وأن "الانتصار سيكون له معاني كثيرة."

المزيد حول هذه القصة