الاندبندنت: بلير منع حكومته من الحصول على المشورة القانونية قبل غزو العراق

تناولت الصحف البريطانية الصادرة الأحد بعضا من أهم قضايا الشرق الأوسط، وكان أبرزها دعوة النواب في مجلس العموم البريطاني لعقد اجتماع طارىء للجنة تشيلكوت للتحقيق في ادعاءات جديدة تتحدث عن قيام رئيس الوزراء الأسبق توني بلير بإعاقة أعضاء حكومته عن الحصول على المشورة القانونية قبل قرار المشاركة في حرب العراق.

وقالت صحيفة الاندبندنت أون صنداي إن توني بلير منع أبرز محاميه من تقديم المشورة القانونية للحكومة البريطانية في مدى شرعية قرار المشاركة في غزو العراق.

ونقلت الصحيفة عن مذكرات ألستير كامبل، مدير الاتصال في حكومة توني بلير أن المدعي العام لورد غولد سميث أراد توضيح الجوانب القانونية الداعمة لقرار شن الحرب على العراق، أو المعوقة له في مارس عام 2003.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن هذه التفاصيل الجديدة أن رئيس الوزراء توني بلير خشي أن يؤثر الرأي القانوني في قرار الحرب، وقد يسمح للوزراء المعارضين لغزو العراق، مثل روبين كوك وكلير شورت، بالاعتراض على القرار.

وتأتي أهمية الادعاءات الجديدة، بحسب الاندبندنت، من أنها المرة الأولى التي يُكشف فيها عن دور رئيس الوزراء الأسبق، في منع أعضاء حكومته من الاستماع للتفاصيل الكاملة بشأن قرار المشاركة في غزو العراق.

وكان توني بلير يُتهم في وسائل الإعلام البريطانية بأنه ضغط على لورد غولد سميث لتغيير مشورته القانونية.

وأضافت الصحيفة أن نواب مجلس العموم البريطاني سيحضون سير جون تشيلكوت، الذي يقوم بتجهيز تقريره النهائي بشأن حرب العراق، على استدعاء بلير مرة أخرى ومواجهته بالادعاءات الأخيرة.

قبضة الحكم العسكري

وإلى الشأن المصري وتطوراته السياسية على صفحات الأوبزرفر البريطانية التي قالت "أيا كانت النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية في مصر، فمن العدل الاعتراف بأن شيئاً واحداً لم يتغير في البلاد منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، وهو أن مصر سياسياً ما زالت تحت قبضة الحكم العسكري".

وتضيف الصحيفة بأن "المجلس العسكري الحاكم في مصر قوّض عملية الانتقال الى الديمقراطية، مدعوماً من قوى أصحاب المصالح في النظام السابق في كل من قطاع الأعمال ووسائل الإعلام".

وقالت الأوبزرفر إن المجلس العسكري في مصر قام بحلّ البرلمان، الذي يسيطر عليه الإسلاميون، في انتخابات اعتُبرت إلى حد كبير حرة ونزيهة.

وأضافت الصحيفة أن "الجيش أيضاً واصل اعتقال الثوريين من الشباب وتقديمهم للمحاكمة، وعندما تجرأوا على الاحتجاج أطلق عليهم الذخيرة الحية، وحاول المجلس العسكري ملاحقة المنظمات غير الحكومية الأجنبية، وتصوير الأجانب على أنهم جواسيس وعملاء محرضين".

واختتمت الصحيفة مقالها قائلة إن "الهدف من ذلك كان من أجل حماية المصالح الاقتصادية للجيش وإقناع المصريين بأن الاستقرار الأمني أكثر أهمية من الوضع الحالي المتسم بالفوضى".

خرق الحظر

صحيفة صنداي تليغراف تحدثت عن اتهام رجل أعمال بريطاني بتأمين ناقلات النفط التي تقوّض العقوبات التجارية الدولية المفروضة على حكومة الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقالت الصحيفة إن ديفيد سكينر، 47 عاما، يدير شركة تأمين في إمارة ليختنشتاين وسط أوروبا، وإن شركته وفرت على ما يبدو غطاء تأمينياً لناقلات النفط الإيرانية من أجل القيام بنقل النفط الخام من سوريا، وفقا لشهادات التأمين التي اطلعت عليها صنداي تلغراف.

ونوّهت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض حظراً على كل صادرات النفط السوري في سبتمبر/أيلول الماضي، في محاولة لزيادة الضغط الخارجي على الرئيس السوري ونظامه، وتفعيل العقوبات الرامية إلى منع دمشق من الحصول على أي أموال من قيمة عوائد النفط.

وأضافت الصحيفة أن العقوبات الغربية تستهدف نحو ثلث دخل الحكومة السورية، مشيرة إلى أن "التشريع الأوروبي يمنع شركات التأمين العاملة في دول الاتحاد الأوروبي من تأمين أي عمليات تجارية بشكل مباشر أو غير مباشر لسوريا".

ميسي

وإلى صحيفة التايمز البريطانية التي أجرت مقابلة خاصة مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي قال إنه سيعتزل كرة القدم عندما يتوقف عن الاستمتاع بذلك.

وذكرت الصحيفة أن ميسي لاعب برشلونة الإسباني تحدث في اللقاء عن فريقه وعائلته وكذلك عن كرة القدم.

وأكد نجم المنتخب الأرجنتيني: "كرة القدم ليست لعبة، أنا أحاول أن أستمتع في الملعب دائمًا. وهذا ما أفعله، واليوم الذي أتوقف فيه عن لعب كرة القدم فسأعتزل فيه. لا أريد أن أفقد تلك الحماسة، إنه شغفي".

كما وصف ميسي طرق اللعب التي تتبعها فرق العالم حالياً بأنها تعتمد على النتائج فقط دون الاهتمام بالكرة الجميلة. "الفوز أهم من اللعب الجميل".