"شيخ ثائر يتحدى حزب الله".. وسيف الإسلام يقبع في مزارع الزيتون

لبنان، عنف مصدر الصورة BBC World Service
Image caption جانب من الاعتصام في مدينة صيدا

نشرت الصحف البريطانية الصادرة اليوم – بنسختيها الورقية والإلكترونية - العديد من المواضيع. ومن هذه المواضيع تحدي الشيخ الأسير للأمين العام لحزب الل،ه وإمكانية تسليم سيف الإسلام القذافي إلى السلطات الليبية، وتحليلات تشير إلى أن أزمة اليورو ستستمر 20 عاما، واقتراحات بناء مركز للجمعية الوطنية في ليبيا في باب العزيزية، فضلا عن خسارة مري أمام فيدرر في نهائي بطولة ويمبلدون.

ونشرت صحيفة "الإندبندت" تقريراً لمراسلها في بيروت روبرت فيسك بعنوان "الشيخ الأسير الثائر يتحدى حزب الله ليسدد ضربة للأسد". ويسلط فيسك الضوء على الشيخ الصيداوي السلفي أحمد الأسير، إمام مسجد بلال بن رباح، في مدينة صيدا جنوب لبنان، الذي برز أخيراً من خلال الاعتصام الذي نظمه في بيروت نصرة للثورة السورية.

وفي التقرير يقول الشيخ الأسير إن "الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، يرتكب خطأ بالغا بترؤسه لظاهرة "السياسة الشيعية"، مضيفاً "لقد نشأت خلال الحرب الأهلية ... وكنا سعيدين ونلعب ونذهب إلى المدارس، إلا أننا عشنا في الملاجئ .. ولم نكن يوماً آمنين في بيوتنا... وخسرنا العديد من أصدقائنا المسيحيين والشيعة ... واليوم "السياسة الشيعية" تقترف نفس الخطأ الذي دمرنا في السابق.. ولذلك أنا ضد وجود أي سلاح ... حتى لا يكبر أطفالي في بيئة شبيهة بالتي عايشتها أنا".

ويضيف الأسير أن" الأسد سيسقط وهو يعتبر من أكبر من في المنطقة ... وإيران ستسقط ... الأسد الأب اليوم في الجحيم لقتله 20.000 سوري في حماة في عام 1982. وسنطالب الشعب السوري بتأمين محاكمة عادلة لعائلة الأسد بعد سقوط نظامه.

ويقول الأسير -كما يورد التقرير- إن بشار سيقتل، وأنا آمل ذلك .. إن الشعب السوري لن يقبل بأن تذهب أرواح السوريين هباءً".

وكان الأسير قد عبر عن مواقف عنيفة خلال خطبة في مدينة صيدا في جنوب لبنان الأسبوع الماضي، وقطع الطريق بين بيروت والجنوب، وقال إنه لم ولن يفك الاعتصام حتى يحقق مطلبه الأساسي، وهو موضوع نزع سلاح حزب الله.

تسليم سيف الإسلام القذافي

مصدر الصورة Reuters
Image caption سيف الاسلام القذافي

وكتب مراسل "التايمز" من الزنتان، جيمز حيدر، مقالا بعنوان "قائد أحد الميليشات: سنسلم ابن القذافي".

وقال حيدر "إن قائد الميليشيا التي تحتجز سيف الإسلام، ابن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، مستعد لتسليمه للسلطات الليبية".

وأضاف أنه "إذا طلبت الحكومة الليبية تسليم القذافي، فلم لا؟ وتابع أن "سيف الإسلام القذافي يقبع في سجن سري"، مشيراً إلى أن الكثير من السكان المحليين يعتقدون بأن سيف الإسلام ينقل من مكان إلى آخر في الزنتان، ويقبع في مزراع الزيتون.

وعلق: "إنهم سيحاكمونه محليا"، مضيفاً أن "المحاكمة ستستمر لمدة ساعة ... وستوجه إليه حكما بالإدانة".

وأضاف المراسل أن مجمع باب العزيزية يقع في قلب مدينة طرابلس .. واليوم يستطيع الناس التجول فيه، الأمر الذي كان ممنوعاً أيام القذافي ... وسيكون بالنسبة لنا كالبيت الأبيض".

باب العزيزية

مصدر الصورة Reuters
Image caption باب العزيزية

وجاء في الغارديان تقرير لمراسلها لوك هاردينغ من طرابلس بعنوان "مجمع القذافي المدمر سيحتضن الجمعية الوطنية".

ويقول هاردينغ إن مجمع باب العزيزية في وسط طرابلس، الذي يعد بمثابة مدينة في قلب مدينة، يحتوي على شبكة اتصال تحت الأرض والعديد من الفيلات.

وبحسب التقرير فإن الحكومة الانتقالية الليبية تمتلك خطة لبناء مبنى البرلمان الجديد في قلب مجمع القذافي، واقترح بعض السياسيين أن يضم المبنى الجمعية الوطنية، فضلا عن متحف ومكتبة".

أزمة اليورو

وجاء في صفحات الرأي في صحيفة "الفايننشال تايمز" مقال للكاتب والف غانغ مونشيا بعنوان "لماذا لن نتمكن من حل أزمة اليورو لمدة 20 عاما". ويرى مونشيل أن "الأوروبيين لن يتمكنوا من حل أزمة اليوور، إلا بعد 20 عاما".

ويضيف الكاتب أن "مع بلوغ أسعار الفائدة على سندات الحكومة حوالي 5 في المئة، فإن إيطاليا وأسبانيا لن تقدرا على إبقاء عضويتهما في منطقة اليورو"، مشيراً إلى أن هذا الأمر كان يجب على رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو مونتي، ونظيره الأسباني ماريانو راجوي توضيحه للمستشارة الألمانية ميركل خلال القمة.

وبحسب التقرير، فإنه "كان عليهما أن يبلغاها أن حكوماتهما ستستعدان للخروج من منطقة اليورو إن لم يكن هناك تغيير في السياسة المتبعة في منطقة اليورو".

دموع في ويمبلدون

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اندي مري

ونطالع في الصحيفة ذاتها، مقالاً للمحلل الرياضي سايمون بارنز الذي كتب تقريراً بعنوان "وانتهى كل شيء بالدموع بالنسبة لـ مري". ويبدأ مقاله قائلا "ربما تسنح لنا فرصة الفوز ببطولة ويملبدون بعد 74 عاما".

ويضيف بارنزان "على مري الانتظار لمدة أطول ليستطيع تحقيق الفوز في بطولة ويمبلدون للتنس".

وقال:"لا أستطيع إلقاء اللوم على مري، فهو خسر أمام أفضل لاعبي التنس في العالم، ووصل إلى نهائي ويمبلدون، إلا أن أحلامه انتهت بدموع الخسارة".