الإندبندنت: مخاوف إسرائيلية من "أسلحة كيميائية سورية"

آثار الدمار في سوريا مصدر الصورة Reuters
Image caption يرجح مراقبون أن تمتد آثار الثورة السورية إلى دول أخرى في المنطقة

لا تزال تطورات الأحداث في سوريا تحظى باهتمام كبير على صفحات الصحف البريطانية في نسختيها الورقية والإلكترونية.

صحيفة الإندبندنت نشرت تقريرا عن تطورات الملف السوري من إعداد دونالد ماكينتاير مراسلها في القدس بعنوان "القوات الإسرائيلية يمكن أن تتدخل في سوريا بسبب الأسلحة الكيميائية".

يقول التقرير إن اسرائيل أصدرت تحذيرا يوم أمس بأنها يمكن أن تقوم بعمل عسكري لمنع سقوط أسلحة النظام السوري في يد حزب الله في لبنان.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا التحذير يأتي وسط "القتال العنيف في أكبر مدينتين سوريتين"، في إشارة إلى المعارك التي تشهدها دمشق وحلب.

وتنقل الإندبندنت عن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قوله إن أجهزة بلاده العسكرية والاستخبارية "تراقب عن كثب" احتمال انتقال ما سماه "نظما تسليحية متطورة" إلى حزب الله.

وحذر باراك من أن بلاده "لا يمكن أن تقبل وضعا" ­تنتقل فيه هذه النظم من سوريا إلى "المجموعة الشيعية التي تقود حرب عصابات".

وتنقل الصحيفة عن باراك قوله إنه "من غير المناسب الكشف عن موعد تحركنا وماذا سنفعل، هذا إذا كنا سنقدم على خطوة ما".

ويشير التقرير إلى أن تصريحات باراك جاءت متزامنة مع حديث مشابه لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

ويضيف التقرير أن نتانياهو قال لقناة (فوكس نيوز) إن إسرائيل "عليها أن تتحرك إذا كان هناك أي خطر من سقوط أسلحة في أيدي المجموعات المسلحة".

خطر الإيدز

"الإيدز لا يزال يمثل خطرا"، كان هذا هو العنوان الذي اختارته الغارديان لتقرير من إعداد سارا بوسيلي محررة الصحيفة للشؤون الصحية.

تقول بوسيلي إن نهاية وباء الإيدز صارت قريبة بفضل التطور العلمي الذي "سيسمح للملايين أن يتعالجوا ويمنع انتشار العدوى".

غير أن التقرير يشير إلى أن الوفود التي شاركت في المؤتمر الدولي للإيدز في واشنطن استمعت إلى تحذيرات مفادها أن الفقر وعدم المساواة بين الجنسين وتعثر التمويل لا تزال تمثل خطرا على حياة الملايين.

وينقل التقرير عن ميشيل سيديبي المدير التنفيذي لبرنامج (يو إن إيدز) قوله في كلمته الافتتاحية في المؤتمر إن انتشار العدوى قد انخفض على مستوى العالم بنسبة حوالي 20 في المئة منذ عام 2001.

ووفقا للتقرير، فقد قال سيديبي "لا يزال يتعين علينا محاربة التمييز بسبب وصمة العار والعزل والتجريم".

ويرى سيديبي أن محاربة هذه الأنواع من التفرقة يجب ألا تقتصر على المنزل فحسب، بل يجب أن تشمل "الشوارع ونقاط الشرطة وقاعات المحاكم"، مضيفا "وهذا أمر يستحيل علي فهمه".

وكان عدد من الناشطين قد اقتحموا إحدى جلسات المؤتمر التمهيدية للتعبير عن احتجاجاهم على القوانين التي تمنع منح تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة للعاملات في مجال الدعارة ومتعاطي المخدرات.

ويشير التقرير إلى أن المؤتمر عقد في الولايات المتحدة للمرة الأولى خلال عقدين من الزمان لأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما رفع الحظر على دخول الأشخاص المصابين بفيروس الإيدز إلى الولايات المتحدة.

جفاف

وننتقل إلى صحيفة الفاينانشيال تايمز التي نشرت تقريرا عن ارتفاع أسعار الحبوب بسبب الجفاف.

تقول الصحيفة، في التقرير الذي أعده جورج ماير في نيويورك وسمانثا بيرسون في ساو باولو، إن الولايات المتحدة توجهت إلى البرازيل لمساعدتها على إمدادات الحبوب.

ويشير التقرير إلى أن السبب في ذلك هو أسوأ موجة جفاف تضرب الدول الرائدة في مجال تصدير الحبوب.

ويضيف التقرير أن الشركات المنتجة للحوم، بما فيها شركة سميثفيلد الرائدة في إنتاج لحوم الخنازير، قامت بترتيبات لاستيراد ذرة من البرازيل إلى الساحل الشرقي من الولايات المتحدة لأنها صارت أرخص من استيرادها من حزام الذرة الأمريكي.

وتقول الصحيفة إن هذا الوضع يؤكد إلى أي مدى صارت الجهات التي تشتري الحبوب قلقة، حيث "يعاني 88 في المئة من إنتاج الحبوب المحلي في المناطق التي ضربها الجفاف".

وتنقل الفاينانشيال تايمز عن إريك إريكسون مدير قسم التخطيط الدولي في مجلس الحبوب الأمريكي قوله "هذا أمر لا يحدث عادة، أن يأتي بحمولة من الذرة للاستخدام في عمليات التغذية بالولايات المتحدة، إنه أمر غير معتاد".

المزيد حول هذه القصة