الإندبندنت: رجال سوريا وأبناؤها سيحاربون لإنقاذ وطنهم

حلب، سورية مصدر الصورة xxx
Image caption المعركة الحاسمة في حلب

اهتمت الصحف البريطانية الجمعة بالعديد من الموضوعات والافتتاحيات التي ركزت بالدرجة الاولى على التطورات الميدانية في سوريا والدور التركي في الصراع الدائر هناك، فضلا عن تغطية خاصة ومفصلة لافتتاح دورة الألعاب الأولمبية في لندن.

ونشرت الاندبندنت تقريراً لمراسلتها كيم سيغابوتا بعنوان "سوريا: رجالنا سيحاربون لإنقاذ وطنهم". واجرت سيغابوتا العديد من المقابلات مع أسر عناصر من المعارضة السورية في حلب وهم يساعدون رجالهم الذين يستعدون لمعركة حاسمة مع الجيش النظامي في أي وقت.

وفي التقرير، تقول هانيا ام غزالة: "من الصعب الانتظار عندما لا تعرف ماذا سيحصل، لا يمكننا الذهاب مع رجالنا وأبنائنا، لذا لا يسعنا الا القلق"، مضيفة، "اقول لصديقاتي وبناتي اننا يجب ان نكون اقوياء لأن الامر بيد الله".

وتقول ام غزالة التي فقدت صهرها وابن عمها على يد قوات النظام انها "قلقة على زوجها وابنها (22 عاما) اللذين يقاتلان في الخطوط الامامية في المدينة".

وبحسب التقرير، فإن السوريين يتخوفون من تداعيات نجاح النظام السوري في حملته على ثاني اكبر المدن السورية حلب، ويرون ان في حال نجاحهم في هذه الحملة على المدينة فإن القصاص سيكون قاس جدا.

وفي التقرير، يروي عبد القادر وزوجته اميرة كيف قتل "الشبيحة" ابنهما البالغ من العمر 15 سنة. وتقول اميرة: "لا اعرف لماذا قتلوه.. لم يكن جندياً والجميع يعرف ذلك".

واخيراً، تلتقي المراسلة البريطانية، بشيرة، الام المفجوعة بمقتل ابنها التي تمسك بصورة لابنها القتيل. وبحسب التقرير، فإن بشيرة رفضت مغادرة منزلها شبه المدمر، وتقول انها لن تغادره بل ستعاود العائلة بناءه بعد انتهاء القتال.

الرجل الذهبي

مصدر الصورة AFP
Image caption هل يصبح طلاس رئيسا للجمهورية السورية؟

ونشرت الصحيفة نفسها، مقالا لـ لافدي موريس بعنوان "الرجل الذهبي السابق احد المنافسين لقيادة سوريا". ويقول التقرير ان الجنرال مناف طلاس الذي كان احد المقربين لدائرة الاسد صرح في أول مقابلة له انه "الرجل الانسب" ليحل مكان صديقه القديم بشار الاسد.

وبحسب التقرير فإن طلاس صرح لصحيفة الشرق الاوسط انه "غادر سوريا ليقدم المساعدة وليوحد الناس الشرفاء في الداخل والخارج للتوصل الى خارطة طريق تخرج سوريا من ازمتها".

ويضيف التقرير ان طلاس يتمتع بدعم السعودية، وتراه الولايات المتحدة المرشح الانسب لتولي زمام القيادة خلال الفترة الانتقالية في سوريا.

المنعطف التركي

مصدر الصورة Reuters
Image caption اردوغان

ونقرأ في افتتاحية صحيفة التايمز مقالاً بعنوان "المنعطف التركي". وترى الصحيفة ان "النظام القمعي الذي ينتهجه الرئيس السوري بشار الاسد مسؤول عن كوارث عديدة. كما تسبب بانتكاسات دبلوماسية كبيرة للبلاد".

وتستعرض الصحيفة الدور التركي في الصراع الدائر في سوريا وكيف حاول رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في بداية الصراع حض الاسد على القيام بالإصلاحات والتفاوض مع المعارضة، الا ان الأسد كان يرد على الاحتجاجات السلمية الشعبية بدموية مفرطة. واليوم، يرسل الاسد آليات مدججة بالاسلحة الثقيلة الى مدينة حلب- ثاني اكبر المدن السورية- "لقمع الاحتجاجات فيها."

وتشير الصحيفة الى ان اردوغان حاول منذ تسلمه رئاسة الوزراء في 2002 توطيد علاقة بلاده ببلدان الشرق الاوسط، فأضحت تركيا شريكاً تجارياً هاما لسوريا، فضلا عن قيامهما بتدريبات ومناورات عسكرية مشتركة، الا ان الجرائم التي ارتكبت على يد الاسد غيرت كل هذه الصورة لاسيما بعد مقتل نحو 19 الف مواطن سوري منذ بداية الصراع في البلاد، حسب الصحيفة.

وبرأي الصحيفة، فإن اردوغان توصل الى نتيجة مفادها ان التوصل الى الاستقرار في ظل الصراع الدائر في سوريا لا يمكن ان يتحقق والاسد لا يزال في السلطة. وتقول الصحيفة ان النظام القمعي الدائر في سوريا الذي تسبب باندلاع الحرب الاهلية في البلاد يشكل تهديداً مباشراً للاقتصاد التركي والصبغة الاجتماعية.

افتتاح اولمبياد لندن 2012

مصدر الصورة
Image caption الانظار مشدودة لحفل افتتاح اولمبياد لندن 2012 الجمعة

ونطالع في صحيفة الدايلي تلغراف تقريراُ لغوردين راينير بعنوان "فلتبدأ الحفلة" وذلك اشارة الى حفلة افتتاح دورة الالعاب الاولمبية في لندن التي تبدأ اليوم في الساعة الثامنة بتوقيت غرينيش.

وسيتم افتتاح الدورة الاولمبية بحضور الملكة اليزابيت والامير وليام وزوجته كيت ونحو 140 رئيس دولة وحكومة وزوجة رئيس الولايات المتحدة الامريكية ميشال اوباما والممثل الشهير براد بيت.

وبحسب التقرير فإن كلفة هذه الدورة الاولمبية تقدر بنحو9 مليارات جنية استرليني. ويشارك في مسابقاتها نحو 10.500 رياضي من 204 دول.

ويشارك في الاحتفال الذي يستمر 3 ساعات نحو 10 آلاف شخص. وسيعكس حفل الافتتاح "التراث الغني والتنوع والابداع البريطاني" وقد تكتمت الجهة المنظمة عن تفاصيل الحفل لكنها وعدت بالعديد من المفاجآت.