مرسي" كسب معركة وليس الحرب" ومدن للنساء السعوديات فقط و"مهلة أسابيع" لإيران

نالت الشؤون المصرية والسعودية والسورية والإيرانية قدرا ملحوظا من اهتمام الصحف البريطانية، فضلا عن المتابعة الواسعة لحفل نهاية أولمبياد لندن 2012.

مصدر الصورة Reuters
Image caption محلل سياسي: مرسى كسب معركة وليس الحرب

في الشأن المصري، وصفت صحيفة الغارديان قرار الرئيس مرسي إحالة المشير طنطاوي وزير الدفاع ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى التقاعد بأنه "خلع" في إطار" تغيير مفاجئ".

رسالة قوية

وقالت الصحيفة في تقرير من القاهرة إن الرئيس المصري يوسع سلطاته. وأشارت إلى توقعات بأن تحسم المحكمة الدستورية الخلاف حول مدى شرعية قرارات مرسي.

واعتبرت الصحيفة أن هذه القرارات " كاسحة". ووصف التقرير تحركات مرسي بأنها "تمثل أحدث لطمة في الصراع بين الإخوان المسلمين والجيش على السيطرة على مصر بعد فترة الانتقال" في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير2011.

وذكرت الصحيفة بوعود مرسي بأنه سيعين قبطيا وسيدة نائبين له.

وفي الموضوع نفسه، نشرت صحيفة فايننشيال تايمز تقريرا في صفحتها الأولى. ونقلت فيه عن عمر عاشور، الأستاذ في جامعة ليستر البريطانية والباحث الزائر في معهد بروكينجز في الدوحة أن "مرسي فاز بمعركة وليس بالحرب".

ويرى عاشور أن "قادة( الجيش) الجدد سيكون لهم بعض المطالب".

وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس مرسي يمسك الآن بالصلاحيات التنفيذية والتشريعية الكاملة في غياب البرلمان، الذي حل بحكم قضائي سابق.

ووصف التقرير هدف مرس من قراراته بأنه "يرسل رسالة قوية تعكس عزمه على فرض سلطته".

مصدر الصورة AFP

وفي تقرير عن أوضاع المرأة في السعودية، قالت الغارديان إن المملكة تخطط لإنشاء مدينة جديدة فقط للسيدات العاملات. وأشارت إلى أن هناك مجموعة من سيدات الأعمال وضعن مشروعا لتوفير 5 آلاف وظيفة مخصصة للمرأة بما يعطيها استقلالا أكبر مع الحفاظ على الفصل بين الرجال والنساء.

ومن المقرر، وفق التقرير، أن تكون مدينة السيدات صناعية توفر مناخ عمل يتفق مع التقاليد والعادات الصارمة في المملكة المحافظة. وسوف تقام المدينة في منطقة الهفوف الشرقية.

وتقول تقارير، استندت إليها الغارديان، إن هناك مقترحات مقدمة لإنشاء أربع مدن صناعية مماثلة لسيدات الأعمال والموظفات وصاحبات الشركات في العاصمة الرياض.

تركيا وسوريا والأسد

وفي ملف الصراع السوري، قال ديفيد غاردنير في مقال نشرته صحيفة فايننشيال تايمز إن سقوط الرئيس السوري بشار الأسد يضع تركيا في ورطة أخرى.

ويقول الكاتب إن تركيا التي أصبحت نقطة الانطلاق التنظيمية للانتفاضة في سوريا، "ربما تكون قد اتخذت موقفا لم تقدر عواقبه". ويشير إلى أن "عالم ما بعد الأسد يمكن أن يكون مزعجا بشكل واضح لتركيا".

وأشار غاردنير إلى أن احتمال أن يقوم "كيان كردي آخر على الحدود الجنوبية" في وقت لا تبدو في الأفق فيه بوادر لحل مشكلة الاضطرابات الكردية في داخل تركيا".

ويشير المقال إلى أنه "بسبب تكثيف هجمات المعارضة السورية المسلحة في دمشق وحلب اضطر الرئيس السوري إلى سحب معظم قواته من مناطق الحدود الشمالية الشرقية مع تركيا، ليكثف الأكراد السوريون وجودهم لملء الفراغ.

مصدر الصورة Reuters

ولذا فإن الأعلام الكردية ترفرف فوق كل المدن شمال شرق سوريا ماعدا بلدة كبيرة واحدة هي القامشلي".

وينبه المقال إلى أن القوات التي تتولي السيطرة بدلا من القوات السورية وتعلن حكومتها الذاتية، تتبع حزب الوحدة الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي.

ويمضي الكاتب قائلا إن "ما تراه تركيا الآن هو حرب بالوكالة نيابة عن حزب العمال الكردستاني (الذي تقاتله أنقرة في الداخل وتلاحق قواته في الأراضي العراقية) بهدف إنشاء معقل قوي في شمال سوريا، ما يعزز احتمال إقامة كونفيدرالية للأراضي التركية".

ويضيف أن "تركيا تعتقد بالتأكيد أن الأكراد سوف ينتهزون هذه الفرصة التاريخية لإنشاء دولة طال انتظارها. والسؤال هو كيف يتوجب عليها الرد؟".

مليونيرات بريطانيا

وفي شأن بريطاني، نشرت صحيفة الإندبندنت تقريرا قالت فيه إن مليونيرات بريطانيا فقدوا الثقة في وزير المالية جورج أوزبرن بسبب سياسته الاقتصادية. واعتبرت الصحيفة أن هذا التطور غير مسبوق.

وتنقل الصحيفة عن مسح سنوي للمليونيرات قوله إن ثقة هؤلاء في طريقة الحكومة في إدارة الاقتصاد انهارت خلال العام الماضي. وتدنت نسبة الثقة في أداء الحكومة من 55 في المئة إلى 43 في المئة.

ويقول حوالي 25 في المئة فقط من المليونيرات إنهم يعتقدون أن الاقتصاد سوف يتحسن خلال الـ12 شهرا المقبلة، مقابل 30 في المائة العام الماضي.

وفي شأن أولمبياد لندن 2012 التي اختتمت الأحد، وصفت صحيفة الإندبندنت هذه الدورة بأنها "لن تنسى".

مصدر الصورة AFP
Image caption مطالبة كاميرون باستلهام روح الاولمبياد.

ونشرت الصحيفة مقالا لإيان بيرل، الكاتب السابق لخطب ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني، يطالب فيه رئيس الوزراء بأن "يستلهم روح الأولمبياد لاتخاذ خطوات جرئية ويعيد فكرة المجتمع الكبير". وكان كاميرون قد طرح الفكرة خلال الانتخابات الأخيرة، وتتلخص في أن يقوم المجتمع، بما فيه المؤسسات الأهلية، دورا أكبر في إدارة البلاد وتقليل الاعتماد على الدولة.

ويقول الكاتب إن أسبوعي الأولمبياد الماضيين أثبتا أن بريطانيا لاعب عالمي قادرة على مواجهة الروح الانهزامية التي سادت خلال السنوات الأخيرة. وعبر بيرل عن اعتقاده بأنه لو أراد كاميرون أن يبقى في السلطة حتى أولمبياد ريودي جانيرو عام 016 ، فإن عليه أن يكون شجاعا في مواجهة الاستياء الذي ينتشر في دوائر الحكومة هذه الأيام بسبب كلمتي "المجتمع الكبير".

وفي ملف إيران النووي، تقول صحيفة ديلي تليغراف إن إسرائيل تطالب بإعطاء إيران مهلة زمنية محددة لا تتجاوز بضعة أسابيع "لوقف بناء قدراتها النووية العسكرية".

وتشير الصحيفة في تقرير من القدس إلى أن المعلومات الاستخباراتية التي يتقاسمها الغرب مع إسرائيل أشارت إلى أن إيران تحركت خطوات عدة للاقتراب من تطوير رأس نووية يمكن أن توضع على صاروخ شهاب -3 الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول لم تحدده، أن المعلومات الاستخباراتية الجديدة التي حصلت عليها إسرائيل والولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية تظهر أن تطوير إيران لسلاح نووي يتقدم إلى مراحل تفوق توقعات الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

وأشارت الصحيفة إلى أن داني أيالون، نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، طالب القوى الغربية بإعلان فشل المفاوضات، التي أجرتها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، مع إيران.

ودعا إلى أن يرفق إعلان الفشل بمهلة بضعة أسابيع لوقف البرنامج النووي الإيراني.