الإندبندنت: دمشق مدينة مهجورة، وعاصفة على وشك الهبوب

آخر تحديث:  السبت، 18 أغسطس/ آب، 2012، 01:54 GMT

هيمنت الشؤون المحلية، وتغطية خبر الحكم بالسجن على فتيات فرقة "بوسي رايوت" الروسية على التغطيات الرئيسة لصحف السبت البريطانية. وتراجعت تقارير الشرق الاوسط الى الصفحات الداخلية، حيث تقدمت فيها أخبار الشأن السوري والشأن المصري.

مدينة مهجورة

دمشق

حواجز ومسلحون وشبيحة في الشوارع المهجورة

في تقرير نشرته صحيفة الاندبندنت حمل عنوان "دمشق: مدينة مهجورة، امم متحدة مهجورة، وعاصفة على وشك الهبوب"، يصف مراسل الصحيفة مشاهداته على الارض قائلا: "كما في كل الصراعات الاهلية، تتحول الاشاعات الى حقائق، والحقائق الى اشاعات.

دمشق شبه مهجورة، والشوارع العريضة شبه فارغة، مع انتشار لنقاط التفتيش العسكرية التي يفوق عددها عدد اشارات المرور، وهناك ايضا بعض عناصر المخابرات، وبعض الجنود، والشبيحة في بعض الاحيان" الذين يصفهم بالودودين، باعتباره كان يتوجه بالسيارة الى "منطقة نخبوية".

وينقل المراسل عن "صديق سوري" استياءه من "تزويد بريطانيا المعارضة السورية بالمعدات العسكرية والمال، فيما تعد بريطانيا محامية الديمقراطية والحرية" بحسب قوله.

ويضيف صديق الكاتب: "الخطوة الاولى في تفكيك ايران هي تفكيك سوريا. اننا معزولون وهناك 123 دولة تعمل ضدنا. تلك هي وجوه اصدقاء سوريا المزعومين الذين اجتمعوا في مؤتمر باريس".

ويقارن الكاتب بين سوريا وصربيا، مشيرا الى ان الاوضاع في يوغسلافيا السابقة كانت تروق له أكثر من صربيا.

ويخلص المراسل الى ان السير في شوارع دمشق يكفي كي يعي المرء ان العاصفة لم تهب بعد بشكل كامل.

ويؤكد الكاتب ان الجيش السوري الحر أخلى وسط دمشق بشكل كامل، وان ضواحيها في الليل تختلف عنها في النهار.

سلطة مطلقة

مرسي يتوسط الجنرالين المقالين

أوسمة... واقالة

يطالعنا يورزو دراغي بمقال في صحيفة الفانيننشيال تايمز بعنوان "الرئيس المصري يتحرك بسرعة لتغيير ميزان القوى"، يتناول فيه تبعات القرار الذي اتخذه الرئيس المصري محمد مرسي الاسبوع الماضي بإقالة اعلى قائدين عسكريين في البلاد، وهما المشير طنطاوي وسامي عنان، واعلانه لاحقا تعيين خليفتين لهما اصغر سناً، فيما كافأهما بأوسمة وأحالهما على التقاعد.

وتشير هذه الخطوة بحسب الكاتب الى تحرك سريع من مرسي "شوّش قدرة المصريين على فهم ما يحصل".

"فقبل اقل من شهر، كان مرسي رئيسا منتخباً مجردا من كثير من صلاحياته اما الان، فبات حاكما بلا منازع" كما عمد مرسي اضافة الى اقالة الضابطين، الى وضع الدستور والسلطات التشريعية في يده".

ونتيجة لذلك، يقول كاتب المقال ان الناشطين والعلمانيين في مصر يتخوفون من ان هذا الرجل الذي كانوا يسخرون منه ويعتبرونه "عجلة احتياطية"، بات ذا نفوذ مطلق.

رغبة في الحوار

سفارة الاكوادور

الشرطة تسد كل منافذ السفارة

ونشرت صحيفة الغارديان، مقالا بعنوان "الاكوادور راغبة في التعاون مع الخارجية البريطانية حيال ترحيل" جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس.

ويقول كاتبا المقال سام جونز وراجيف سيال، ان الاكوادور ما زالت راغبة في التفاوض مع الحكومة البريطانية في شأن مصير أسانج، رغم "تهديدات" الخارجية البريطانية باعتقال مؤسس ويكيليكس داخل السفارة التي لجأ إليها والانتشار "الترهيبي" للشرطة البريطانية حول مقر السفارة، على ما افاد دبلوماسي رفيع في سفارة الاكوادور.

وتسبب قرار الدولة الجنوب امريكية منح اللجوء السياسي لأسانج الذي يواجه الترحيل الى السويد لمواجهة تهما بالتحرش الجنسي، في سجال سياسي بين كيتو ولندن.

واشتكى المصدر من الانذار الخطي الذي صدر عن الحكومة البريطانية الذي اوحى باحتمال استخدام التشريع الصادر عام 1987 لاقتحام السفارة والقنصلية الخاصة بالإكوادور، والقبض على اسانج.

ويقول الكاتبان جونز وسيال ان عدد افراد الشرطة في محيط السفارة تم رفعه من شرطيين او ثلاثة الى خمسين شرطيا، كما تم نشر عدد منهم عند كل مخرج طوارئ ونافذة بالسفارة. وقد وصف الدبلوماسي هذه الخطوة بأنها "تخويف صرف وسابقة في استخدام الشرطة"، في محاولة لإظهار رغبة السلطات البريطانية "بالتعامل مع المسألة بيد من حديد".

الا ان المصدر لفت الى ان كيتو "تشجعت بعد اتصال هاتفي تلقته سفارتها من وزارة الخارجية والكومنولث الخميس، اكدت فيه رغبتها في اجراء محادثات والتفاوض".

واخيرا تقول صحيفة الغارديان ان الدبلوماسي رأى في الاتصال الهاتفي الذي تلقته السفارة ان لندن استدركت ان رسالة التهديد باقتحام مبنى السفارة كان خطأ، مثله كمثل التخويف عبر نشر عناصر من الشرطة حول المبنى".

تربّح

رومني وريان

رومني وعائلة ريان.. تعاون ربحي

ويكتب جون سواين في الديلي تلغراف "الانتخابات الامريكية: ميت رومني قد يكون خرق القانون عبر شركة مرتبطة بشقيق بول راين".

ويقول مراسل الصحيفة في واشنطن ان تحقيقاً أجراه أظهر ان المرشح الجمهوري للرئاسة الامريكية قد يكون خرق قانون الأخلاق في ولاية ماساتشوستس التي يمثلها في الكونغرس، اذ يملك حصة في شركة تربّحت من أعمال تجارية أبرمتها مع ادارته الرسمية، وترتبط بأسرة بول راين الذي اختاره رومني نائباً له في السباق الى البيت الابيض.

ويظهر التحقيق ان رومني حقق مكاسب مادية من شركة للتسويق التي تم التعاقد معها من قبل ولاية ماساتشوستس، بعد أن تلقى خمسة ملايين دولار كدعم من "بين كابيتال"، وهي شركة استثمار يملكها رومني.

وكان شقيق راين، توبن، يشغل منصب مدير تنفيذي في شركة "إماجيتاس" للتسويق حين أبرمت الصفقة. وهي شركة أسسها مدير تنفيذي آخر في "بين كابيتال".

وحقق رومني وراين الأخ من مبيعات الشركة لعام 2005، ارباحاً بلغت قيمتها 230 مليون دولار.

ويقتضي القانون في ولاية ماساتشوستس الفصل بين المصالح المادية في القطاع الخاص، وبين العمل الرسمي. وعقوبة خرق القانون والتربّح تبلغ ألفي دولار أو السجن سنتين ونصف السنة.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك