جولة مع قادة الجيش الحكومي السوري في حلب

آخر تحديث:  الثلاثاء، 21 أغسطس/ آب، 2012، 02:49 GMT
دمار في حلب

تدور معارك شرسة في حلب بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء ما بين قضايا داخلية وأخرى دولية وبخاصة قضايا الشرق الأوسط وعلى رأسها المشهد السوري وإمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران والاجتماع التاريخي للبرلمان الصومالي لأول مرة داخل البلاد.

وأفردت الإندبندنت صفحتين كاملتين للكاتب روبرت فيسك وجولته "مع قادة الجيش السوري في معاركهم بحلب".

ويقول فيسك إنه حصل على فرصة لمرافقة قادة بالجيش السوري النظامي الذين يتهمهم المجتمع الدولي بارتكاب جرائم حرب خلال المعارك الدائرة في حلب ثاني كبريات المدن السورية.

وينقل فيسك عن قائد بارز في الجيش قوله إنه يستطيع تطهير مدينة حلب في غضون عشرين يوما من مسلحي المعارضة وذلك على الرغم من سقوط قذيفتي هاون على موقع قريب من فيسك على حد قوله.

ويرى فيسك أنه ربما أن القائد العسكري يتباهى لأن المعركة في حلب في حقيقة الأمر لن تنتهي قريبا.

بنادق قنص

ووصف القائد العسكري مسلحي المعارضة بأنهم مثل "الجرذان، فهم يستخدمون بنادق القنص تجاه جنود الجيش ثم يفرون ويختبأون في بالوعات الصرف الصحي".

وأضاف أن هناك أجانب في صفوف مسلحي المعارضة من جنسيات مختلفة مثل "الأتراك والشيشانيين والليبيين والأفغان والسودانيين".

وكشف فيسك خلال اجتماعه مع القادة العسكريين السوريين عن سر الشعور بالثقة والزهو في نبرة حديثهم، فالإضافة إلى تسليحهم وعتادهم الكامل استطاعوا الحصول على بعض أجهزة الاتصال التي يستخدمها مسلحو المعارضة ويعرفون بعضا من خططهم وتحركاتهم.

ولم يكتف فيسك خلال جولته في بعض ضواحي حلب مثل صلاح الدين التي سيطر عليها الجيش السوري النظامي بروايات قادة الجيش فقد التقى عددا من سكان حلب ومنهم من روى له أن مقاتلين أجانب استغلوا منازلهم لإطلاق النار على جنود الجيش.

عمل عسكري

باراك أوباما

تعهد أوباما بحماية إسرائيل في حال تعرضها لهجوم إيراني

وإلى صحيفة الديلي تلغراف التي نشرت مقالا تحليليا للكاتب بيتر بينارت حول إمكانية قيام واشنطن بعمل عسكري ضد إيران.

ويقول الكاتب إنه ينبغي على الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن يجعل قضية شن حرب على إيران قضية رأي عام في الولايات المتحدة قبل تقديم أي وعود جديدة لإسرائيل.

وأضاف بينارت أنه لطالما ظلت إسرائيل تسعى لدفع واشنطن إلى توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، ومن سخرية القدر أن يكون مصير اليهود كالعادة في يد دولة غير يهودية ولكنها ترعى مصالح إسرائيل، ولكن ولم لا ؟ فتوجيه مثل هذه الضربة ستكون أشد رادع لإيران بالتوقف عن برنامجها لامتلاك أسلحة نووية حسبما يقول الكاتب.

ويرى كاتب المقال أنه يتعين على الرئيس أوباما أن يجعل من قضية الحرب على إيران قضية رأي عام ليحصل على الدعم الشعبي المطلوب، وهو أمر يمكن تحقيقه إذا ركزت وسائل الإعلام الأمريكية على طرح تساؤلات على الجماهير وأفكارا عن خطورة امتلاك إيران للسلاح النووي ومدى التهديد الذي ستوجهه إلى واشنطن.

وضرب الكاتب مثلا بإدارة الرئيس السابق جورج بوش التي لجأت إلى تبريرات مضللة لغزو العراق ولكن البيت الأبيض آنذاك سوق لهذه القضية وجعلها قضية رأي عام، أما إدارة أوباما فهي على النقيض من ذلك، فهو يقدم تعهدات متزايدة يوما بعد يوم وذلك في الوقت الذي تقوم بالكاد بتناول هذه القضية داخليا.

ثقة متنامية

الصومال

أدى نواب البرلمان القسم الدستوري في مطار مقديشو لدواع أمنية

أما صحيفة الغارديان فنشرت على صفحة الرأي موضوعا عن انعقاد أول جلسة للبرلمان الصومالي في العاصمة مقديشو للمرة الأولى منذ عام 1991.

وتقول الصحيفة إن هناك شعورا بالتفاؤل الحذر، وهو شعور نادر إذا ما تحدثنا عن الصومال، إزاء التطورات البطيئة التي يشهدها الصومال ولكن استمرار هذا التفاؤل سيتوقف على الحكومة الجديدة التي ستقود البلاد.

وأضافت الغارديان أن مقديشو استيقظت من كابوس ظل 21 عاما لتجد معظم مبانيها تهدمت وأن آلاف الأشخاص يعيشون في خيام وسط الأنقاض ولكن يرى بعض سكان العاصمة أن الحرب انحسرت.

ووفقا للصحيفة، يرجع ذلك إلى الهزائم التي منيت بها حركة الشباب الصومالية التي كانت تسيطر على العاصمة فهي تتلقى الضربة تلو الأخرى ما دفعها إلى الانسحاب أمام القوات الأفريقية التي تدعم القوات الحكومية.

وأكدت الغارديان أن حالة من التفاؤل تلوح في الأفق تزامنا مع القسم الذي أداه نواب البرلمان الذين سيختارون رئيسا جديدا للبلاد ورئيسا للوزراء ورئيسا للبرلمان.

وأشارت الصحيفة إلى المعوقات التي أجلت هذه الخطوة الكبيرة في طريق استقرار الصومال وأدت إلى تأخير انعقاد البرلمان فقد تم ترشيح النواب من قبل شيوخ القبائل ثم دققت أسماءهم لجنة اختيار لاستبعاد من اتهموا بارتكاب جرائم حرب وسط تقارير عن اتهامات بالفساد طال هذه اللجنة.

ولكن الأمل في أن البرلمان الجديد إضافة إلى مشروع الدستور الجديد سيؤديان إلى تشكيل الحكومة المنتظرة.

الكرملين

متظاهرون روس

أثار حبس عضوات الفريق النسائي الغنائي الروسي انتقادات وغضب جماعات حقوق الإنسان

وتناولت صحيفة الفاينانشال تايمز واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام وأثارت انتقادات جماعات حقوق الإنسان وهي الحكم بحبس عضوات فريق غنائي نسائي في روسيا بعد إدانتهن بـ"إثارة الشغب" بعد تأدية أغنية تندد بالرئيس فلاديمير بوتين.

ونشرت الصحيفة رسما كاريكاتيريا يظهر فيه الرئيس بوتين وهو يجلس على مقر الكرملين ويحمل مطرقة عملاقة ويحاول أن يطيح بها بعضوات الفريق الغنائي النسائي اللاتي يقفن خارج أسوار الكرملين.

ولكن بوتين يفشل في إلحاق الضرر بهن لينتهي الأمر بأن تضرب المطرقة جدران الكرملين مما يؤدي إلى تصدعه وذلك في إشارة إلى أن أفعال بوتين تجاه المعارضين له قد تؤدي في نهاية المطاف بالإطاحة به من منصبه.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك