الإندبندنت: هل نتنياهو جاد في نيته ضرب إيران؟

آخر تحديث:  الثلاثاء، 28 أغسطس/ آب، 2012، 03:36 GMT
بنيامين نتنياهو وباراك أوباما

هل يدعم أوباما قرار ضرب إيران ؟

لوحظ انحسار اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء بالوضع في سوريا، إذ لم يكن له حضور ملحوظ في صفحات الرأي. وفي المقابل كان هناك أكثر من تقرير عن إيران وفوز "أبل" في معركتها ضد "سامسونغ" حول انتهاك براءات الاختراع والإعصار "أيزاك".

هل نتنياهو جاد ؟

في صحيفة الإندبندنت نطالع تقريرا بعنوان "هل نتنياهو جاد في نيته ضرب إيران؟" أعده دونالد ماكنتاير مراسل الصحيفة في القدس.

ويستنتج ماكنتاير أن من الصعب معرفة إن كان نتنياهو جادا في تهديداته بضرب إيران أم أن تصريحاته النارية هدفها الترويع فقط.

ويعرج الكاتب في البداية على عامل مهم في موضوع القرار المحتمل لنتنياهو وهو معارضة الكثير من الشخصيات السياسية لضرب إيران، وعلى رأسها الرئيس شيمون بيريس، والشخصيات الأمنية وفي مقدمتها رؤساء سابقون لأجهزة الموساد والشين بيت، والشخصيات العسكرية ويمثلها رئيس الأركان بيني غانتز.

ولكن المشكلة مع نظرية "عدم الجدية" -يقول الكاتب استنادا إلى كاتب إسرائيلي هو ديفيد غروسمان- أن نتنياهو يعتقد بأن رسالته في الحياة هي منع إيران من إنتاج قنبلة نووية.

أما المشكلة الأخرى فهي هل سيجازف نتنياهو بإمكانية فقدان مصداقيته إذا تراجع عن ضرب إيران؟

وإذا كان نتنياهو جادا فإن احتمال توقيت الضربة قبل الانتخابات الأمريكية قد يكون منطلقا من أن إسرائيل لا تملك قنابل قادرة على الوصول إلى منشآت نووية إيرانية تحت الأرض، وبالتالي فسوف تحتاج إلى أن تزودها بها الولايات المتحدة.

ويرى البعض أن باراك أوباما قد يضطر في خضم حملته الانتخابية إلى دعم خيار نتنياهو بتوجيه الضربة، حتى ولو لم يكن مقتنعا تماما بصواب ذلك.

منطقة عازلة في سوريا ؟

وفي صحيفة الديلي تلغراف تقرير أعده إيدريان بلومفيلد مراسل الصحيفة لشؤون الشرق الأوسط وديميين ماكلروي من غازي أنتيب في تركيا حول تأكيد فرنسا نية إقامة منطقة عازلة في سوريا.

ويشير الكاتبان إلى تصريح أدلى به الرئيس الفرسي فرانسوا هولاند بأن فرنسا وشركاءها أقرب من أي وقت مضى إلى احتمال التدخل في سوريا.

وقال هولاند إن الأطراف تعمل على دراسة مقترح تركي لإقامة منطقة عازلة.

ومع تدفق اللاجئين عبر الحدود السورية والصعوبات التي تواجهها تركيا في التعامل مع الأعداد المتزايدة منهم الذين يعبرون حدودها فإن مسألة المنطقة العازلة تكتسب طابعا ملحا، كما يرى الكاتبان.

باكستان: قانون التجديف ومعارضة متزايدة

جثمان شاهباز باتي

جثمان وزير الأقليات شاهباز باتي الذي اغتيل بسبب انتقاده القانون

انضم زعماء دينيون وعلماء دين باكستانيون إلى الحملة المعارضة لقانون التجديف الباكستاني بعد اتهام فتاة مسيحية -تقول عائلتها إنها في الحادية عشرة من عمرها وتعاني من صعوبة في التعلم- بتدنيس القرآن.

عن هذا الموضوع كتب سعيد شاه تقريرا من إسلام أباد في صحيفة الغارديان.

وانضم "مجلس علماء عموم باكستان" إلى نصرة الفتاة، وهذا المجلس يضم بين أعضائه رجال دين وممثلين عن منظمات أصولية، بالإضافة الى رابطة الصلة بين الأديان التي تضم في صفوفها علماء دين مسيحيين وسيخا وممثلي ديانات أخرى.

وطالب هؤلاء بمعاقبة كل من يدعي على شخص آخر زورا.

وحذر طاهر أشرفي رئيس المجلس المذكور من أن "قانون الغاب" يسود باكستان حاليا، وأن الشرطة تتعرض لضغوط من جماهير الشعب لتسجيل تهم بالتجديف.

وكانت الفتاة "رامشة" -التي لا تتجاوز 11 عاما، كما تقول عائلتها، والتي يقال إنها تعاني من "متلازمة داون"- قد اتهمت بتدنيس المصحف، وعلى إثر ذلك طردت عائلتها من مكان سكنها الواقع في حي فقير مختلط من أحياء إسلام أباد يسكنه المسلمون والمسيحيون على حد سواء.

وهجرت حوالي 300 عائلة مسيحية وشردت من مساكنها بعد أن تعرضت رامشة للتهمة، وهم الآن يقيمون لدى أقارب أو في مساكن مؤقتة.

ويقول المعترضون على القانون إنه يخلق جوا من الخوف بين الأقليات وإن هذا يجب أن ينتهي.

وتعاقب تهمة التجديف في باكستان بالإعدام، ومن الخطر حتى الحديث عنها، وهي أرض خصبة لتسوية الحسابات الطائفية، فما أسهل أن يتهم شخص بالتجديف، أو تدنيس القرآن، وما أسهل أن تتجند حول هذه التهمة الجموع، حسب التقرير.

ومن بين ضحايا القانون شخصية سياسية بارزة هو سلمان تسير، من حزب الشعب الباكستاني الحاكم الذي أطلق النار عليه حارسه في شهر يناير/كانون الثاني الماضي بعد أن انتقد قانون التجديف وطالب بإطلاق سراح امرأة مسيحية حكم عليها وفقا لذلك القانون.

وكذلك اغتيل وزير الأقليات شاهباز باتي العام الماضي بعد أن انتقد القانون.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك