الغارديان: تحقيقات بي بي سي حول " فضيحة ملايين مبارك في بريطانيا"

آخر تحديث:  الاثنين، 3 سبتمبر/ أيلول، 2012، 03:20 GMT
مبارك

صدر حكم ضد مبارك بالسجن المؤبد قي قضية قتل المتظاهرين

لم تحظ قضايا الشرق الأوسط بمساحات كبيرة في الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين وإن كانت القضية الأبرز هي الاتهامات الموجهة للحكومة البريطانية بالتقاعس عن ملاحقة وتجميد أصول وممتلكات مسؤولين سابقين في نظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وذلك وفقا لتحقيقات بي بي سي.

وتحت عنوان "فضيحة ملايين مبارك التي لم تمس في بريطانيا" أفردت صحيفة الغارديان صفحة كاملة لإبراز نتائج الاستقصاءات التي أجرتها بي بي سي "الخدمة العربية" للكشف عن حقيقة وجود أصول وممتلكات لمبارك ومقربين منه لم تدرج في قائمة الأصول المجمدة لرموز النظام السابق في مصر.

وقالت الصحيفة إن بريطانيا سمحت لرموز هذا النظام بالاحتفاظ بملايين الجنيهات الاسترلينية ممثلة في أصول وممتلكات وشركات تجارية لم تتعرض للعقوبات في "انتهاك" محتمل للاتفاق الذي وافقت عليه بريطانيا مع دول الاتحاد الأوروبي لمساعدة مصر على استعادة أموالها "المنهوبة".

وأضافت الغارديان أن هذا الوضع يشير بأصابع الاتهام إلى وزراء الحكومة البريطانية الذين ربما فضلوا الاحتفاظ بعلاقة "دافئة" مع قطاع المال في الدول العربية على حساب تحقيق العدالة.

حرج

وأوضحت الغارديان أن التحقيقات التي أجرتها بي بي سي، ونشرت على صحيفتي الغارديان والحياة اللندنية بالتزامن، طوال ستة أشهر كشفت عن وجود أصول وممتلكات خاصة بمبارك وأسرته ومقربين منه لم تتعرض للمصادرة أو التجميد.

وشملت هذه الأصول شققا ومنازل فاخرة في أحياء راقية وسط العاصمة لندن إضافة إلى شركات تجارية تمارس نشاطها حتى مع صدور قرارات تجميد ضد مالكيها منذ أشهر عدة.

وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية البريطانية أعلنت انها تعمل بشكل وثيق مع المسؤولين المصريين لملاحقة أصول نظام مبارك وذلك ردا على نتائج التحقيقات.

أما وزارة الخزانة، ولديها وحدة خاصة مهمتها تنفيذ العقوبات المالية، فقالت إنها واثقة من أنها تصرفت كما ينبغي.

وأشارت الغارديان إلى أن نتائج التحقيقات تسببت في حرج بالغ لوزراء الحكومة البريطانية الذين أعربوا في السابق عن دعمهم لثورات الربيع العربي وتعهدوا باتخاذ "إجراءات حاسمة" لتعقب الأموال "المنهوبة" وإعادتها إلى مصر.

"أرض المجرمين"

يهودي متشدد

التحذيرات تضمنت الابتعاد عن الأماكن المزدحمة وتجنب اليهود المتشددين وعدم شرب المياه

أما صحيفة الاندبندنت فنشرت مقالا بعنوان "إسرائيل: مرحبا بك في أرض المجرمين والسائقين الرديئين" حول مخاوف إسرائيلية في الوقت الراهن من أن ينفر السائحون من زيارتها، خصوصا بعد أن أسدت دول كبرى عدة من بينها الولايات المتحدة نصائح لمواطنيها أن عليهم اتباعها عند السفر إلى إسرائيل.

وتقول الصحيفة إن لدى إسرائيل سببا جديدا للقلق في شأن صورتها في الخارج في ظل التحذيرات التي أصدرتها حكومات مثل استراليا واليابان إلى مواطنيها.

وأوضحت الاندبندنت أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية جمعت مقتطفات من هذه التحذيرات التي صدرت الأسبوع الماضي وترسم في مجملها صورة "لدولة تعاني الجريمة والمتشددين دينيا وسائقي السيارات السيئين حتى وصل الأمر إلى التنبيه الى أن المياه غير صالحة للشرب".

وحول التحذيرات الأمريكية فترى الصحيفة أنها معقولة في هذا الوقت، ومن أبرز نصائح الإدارة الأمريكية لمواطنيها في إسرائيل توخي الحذر عند زيارة الأماكن العامة ومرافق النقل من أجل تقليل التعرض لهجمات ارهابية محتملة".

أما بريطانيا فتنصح مواطنيها بألا تقع جوازات السفر الخاصة بهم في أيدي طرف ثالث غير أجهزة الأمن الإسرائيلية إلا في حالة الضرورة القصوى.

وترجع هذه المخاوف إلى قضية استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة في عملية اغتيال قيادي حركة حماس في دبي محمود المبحوح.

بينما حذرت استراليا مواطنيها من قيادة (السيارات) في مناطق يقطنها المتشددون اليهود وإلا سيتعرضون للرجم.

"تعديل وزاري"

ديفيد كاميرون

يواجه كاميرون انتقادات داخل حزبه

وفي الشأن الداخلي البريطاني، تناولت معظم الصحف قضية التعديل الوزراي المرتقب في حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الذي كشف عن خطط جديدة يوم الأحد وصفها بأنه من شأنها دفع النمو الاقتصادي إلى الأمام ومواجهة الانتقادات ضده.

وقالت صحيفة الفاينانشال تايمز إن كاميرون سيسعى هذا الأسبوع إلى ضخ "دماء جديدة" لدفع الاقتصاد البريطاني الراكد في محاولة للتخفيف من حدة الانتقادات المتصاعدة داخل حزبه.

ووفقا للصحيفة تتضمن هذه الخطط دعم قطاع الاسكان عن طريق تمويل بناء آلاف المنازل الجديدة فضلا عن دعم إقراض صغار المستثمرين.

وتأتي هذه الخطط تزامنا مع التعديل الوزاري الأول المرتقب لكاميرون منذ توليه رئاسة الحكومة (الإتلافية).

وأضافت الفاينانشال تايمز أن كاميرون يسعى إلى مواجهة تيار المعارضين داخل حزبه واستعادة إمساكه بزمام الأمور، ولكنه خاطر باندلاع خلاف جديد مع معارضيه عندما أعلن عزمه مباشرة إصلاحات في مجال التخطيط يرى أنها تتناسب مع وتيرة التنمية.

"تألق" بريطاني

اليد دافيز

اليد دافيز يتقلد الميدالية الذهبية من دوقة كامبريدج

موضوع آخر احتل العناوين الرئيسة في الصحف كافة وهو تألق الفريق البريطاني في اليوم الرابع في أولمبياد المعاقين 2012 في لندن.

واختارت كل صحيفة صورة لأحد الأبطال البريطانيين الفائزين بميداليات ذهبية في منافسات الدورة كافة.

ونبدأ من الديلي تلغراف التي نشرت صورة كبيرة لاليد دافيز لاعب ألعاب القوى أثناء مراسم تسلمه الميدالية الذهبية في منافسات رمي القرص، وفي الصورة أيضا دوقة كامبريدج كيت التي قلدته الميدالية.

أما الفاينانشال تايمز فاختارت فريق بريطانيا للتجذيف الذي أحرز أيضا الميدالية الذهبية، بينما تناولت الغارديان الموضوع في صفحتين ونشرت صورة كبيرة لفريق الدراجات وكتبت تحت عنوان "الدراجات والتجذيف رفعا موقع بريطانيا الى المركز الثاني في جدول الميداليات".

يذكر أن رياضي بريطانيا أفلحوا في تخطي عدد الميداليات التي فازوا بها في أولمبياد بكين 2008 وذلك بعد مرور ثلاثة أيام فقط من المنافسات.

وتحتل بريطانيا المركز الثاني في جدول الميداليات برصيد 52 ميدالية متنوعة بينما جاء في المركز الأول الصين.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك