الصنداي تلغراف تتحدث إلى الداعية السلفي الذي كشف عن فيلم أغضب ملايين المسلمين

آخر تحديث:  الأحد، 16 سبتمبر/ أيلول، 2012، 03:42 GMT
سلفيون

انطلقت شرارة الاحتجاجات بعد ساعات من بث أجزاء من الفيلم المسيء

من هو الداعية السلفي الذي لفت أنظار المسلمين إلى الفيلم المسيء للإٍسلام الذي أغضب ملايين الأشخاص؟ وما مصير الصحيفة الايرلندية التي نشرت صورا لدوقة كمبريدج عارية الصدر؟ وماهي الأسرار الجديدة وراء كارثة ملعب هيلزبره في بريطانيا؟ هذه التساؤلات تجيب عنها الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد.

فقد أجرت صحيفة الصنداي تلغراف مقابلة مع داعية سلفي متشدد قالت إنه لفت أنظار العالم الإسلامي إلى فيلم "براءة المسلمين" المسيء للإسلام الذي أدى إلى اندلاع احتجاجات غاضبة سقط فيها أشخاص قتلى وجرحى في عدد من دول العالم.

وقالت الصحيفة إن الشيخ خالد عبد الله داعية سلفي يقدم برنامجه الخاص على احدى القنوات الفضائية ويشتهر بانتقاده لليبراليين واليهود والمسيحيين.

وأضافت التلغراف أن قصة الاحتجاجات بدأت الأسبوع الماضي بعد أن عثر الشيخ خالد على مقاطع فيديو على شبكة الانترنت لفيلم اسمه "براءة المسلمين" وعرضه الشيخ في برنامجه.

وبالرغم من أن الفيلم نشر على الانترنت منذ يوليو/تموز الماضي إلا أنه لم ينتبه أحد إلى ما يحمله من إساءة إلى النبي محمد والمسلمين إلا عندما عرضه الداعية في برنامجه وطالب بالقصاص من صانعيه.

سبب الأزمة

وخلال ساعات من عرض مقاطع الفيلم خرج الآلاف من السلفيين إلى ميدان التحرير ونظموا مظاهرات حاشدة اقتحموا خلالها السفارة الأمريكية وأحرقوا العلم الأمريكي.

وفي المقابلة التي أجرتها الصحيفة مع الداعية خالد عبد الله قال "لم أضمر أي نوايا سيئة، ولم أدع إلى العنف. من المضحك أن يعتقد الغرب أنني سبب الأزمة التي حدثت لأنني عرضت دقيقتين من الفيلم المسيء خلال برنامجي".

وقال عبد الله إن ثورات الربيع العربي كان لها محركان ساعدا على نجاحها في إطاحة الزعماء الطغاة أولهما " يل الفيسبوك" وهم من الشباب الليبرالي المتعلم، أما المحرك الثاني فكان قوة تيار المحافظين المتشددين المعادين للغرب وهم الفئة التي طالما عانت قسوة الحكام مثل حسني مبارك وتنسموا الآن الحرية.

وتقول الصحيفة إنه على عكس ما يبدو على السلفيين البعيدين عن مظاهر الحياة الحديثة فهم على وعي كامل بقوة وسائل الإعلام الحديثة ولهم قدرة كبيرة على جمع أنصارهم وحشدهم في الشوارع والدليل ما حدث منذ أيام عدة.

إغلاق

كيت ووليام

احتلت قضية الصور العارية لكيت مساحات واسعة على صفحات الصحف البريطانية

قضية أخرى فرضت نفسها على الصفحات الرئيسة للصحف البريطانية وهي قضية نشر صور دوقة كمبريدج كيت عارية الصدر.

وعلى صحيفة الاوبزرفر نطالع موضوعا بعنوان "ديزموند سيغلق صحيفة ديلي ستار الايرلندية بعد نشرها صور كيت".

وأوضحت الصحيفة أن مالك صحيفة ديلي ستار التي تصدر في جمهورية ايرلندا ريتشارد ديزموند شرع في اتخاذ خطوات لإغلاق الصحيفة بعد نشرها صور لدوقة كمبريدج عارية الصدر التقطت خلال عطلة قضتها مع زوجها في فرنسا.

وكان القصر الملكي انتقد الصحيفة بعد أن نشرت 13 صورة لكيت وزوجها الأمير وليام إضافة إلى صورة لغلاف مجلة كلوزر الفرنسية التي كانت أول من نشر الصور.

وعلمت الاوبزرفر أن ديزموند طلب من محاميه بدء الاجراءات القانونية لإغلاق الصحيفة. ولوحظ أن الموقع الالكتروني للصحيفة ظل معطلا طوال يوم السبت.

ونقلت الصحيفة عن ديزموند قوله " أشعر بالغضب الشديد بسبب نشر هذه الصور، لذا قررت اتخاذ خطوات فورية لإغلاق الصحيفة. قرار نشر هذه الصور لا يوجد له أي مبرر".

يذكر أن الديلي ستار صحيفة تملكها مناصفة شركة نورذرن اند شل لصاحبها ديزموند ومؤسسة اندبندت نيوز اند ميديا الايرلندية ومقرها دبلن.

مؤامرة هيلزبره

قميص ليفربول

كارثة هيلزبره راح ضحيتها 96 قتيلا من مشجعي ليفربول

وإلى صحيفة الاندبندنت اون صنداي التي تناولت قضية أخرى داخلية شغلت الرأي العام في بريطانيا وهي قضية كارثة هيلزبره.

ونشرت الاندبندنت على صفحتها الرئيسة صورة كبيرة لقميص أحمر يتوسطه رقم 96 في إشارة إلى ضحايا كارثة ملعب هيلزبره من مشجعي فريق ليفربول الانجليزي عام 1989 الذين قضوا بسبب التدافع الجماهيري في مباراة الفريق مع نوتنغهام فورست في نصف نهائي كأس انجلترا.

وانفردت الاندبندنت بنشر وثيقة خاصة يقول فيها أحد ضباط الشرطة المكلفين بتأمين المباراة آنذاك إن أحد القضاة المكلفين بالتحقيق في القضية تجاهل شهادته التي أفصح فيها عن تواطؤ ضباط الشرطة للتستر على تقصيرهم في منع وقوع الكارثة.

ووفقا للوثيقة، أبلغ الضابط ديفيد فروست لجنة التحقيق التي رأسها القاضي ستيوارت سميث عام 1997 بتكليف من وزير الداخلية انذاك جاك سترو، أن الضباط الكبار في شرطة ساوث يوركشير غيروا "إفاداتهم حول القضية بشكل جماعي لحماية أنفسهم".

وروى فروست، الذي استقال من الخدمة احتجاجا على ما حدث، أنه بعد ثلاثة أيام من وقوع الكارثة، ذهب هو وزملاؤه إلى إحدي الحانات بناء على طلب ضابط كبير نبههم حينها الى ضرورة "التمسك بإجابة واحدة خلال التحقيقات لأنه إذا لم يحدث ذلك فهناك بعض الرؤوس التي ستسقط".

وتقول الصحيفة إن الوثيقة التي تحوي شهادة فروست تعني أنه لولا تجاهل القاضي لهذه الشهادة لكشف النقاب منذ 15 عاما عن حقيقة تقصير الشرطة في واجبها لمنع الكارثة.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك