التايمز: "إذا نجح أوباما فعليه أن يشكر هيلاري"

آخر تحديث:  الثلاثاء، 18 سبتمبر/ أيلول، 2012، 02:45 GMT
اوباما وهيلاري

التايمز: "هيلاري تعد ثروة لا تقدر بثمن بالنسبة لأوباما".

اهتمت الصحف البريطانية بنسختيها الورقية والإليكترونية بالعديد من القضايا الداخلية والخارجية. ولعل من أبرز مواضيعها الانتخابات الأمريكية، وقرار أوباما الأخير بالتقدم بشكوى ضد الصين أمام منظمة التجارة العالمية وتوقيتها، فضلاً عن تحليلات عن الفيلم المسيء للإسلام "براءة المسلمين"، والنجاج الهائل لهاتف "أيفون 5" المحمول.

ونقرأ في صحيفة "التايمز" مقالاً لـ برونين مادوكس بعنوان "إذا نجح أوباما، فعليه أن يشكر هيلاري".

وتقول مادوكس إن "وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قد أنقذت الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وهي "أفضل أسلحته التي سيحتاجها خلال الأسابيع السبعة القادمة لإعادة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية لفترة ثانية".

وتضيف مادوكس أن "العديدين يعتقدون أن زوجها، الرئيس السابق بيل كلينتون، أسدى خدمة كبيرة لأوباما لمشاركته في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي، فضلاً عن تحسن الوضع الاقتصادي في البلاد، رغم أن ذلك لم ينعكس على توفر الوظائف"، إلا أنه، بحسب مادوكس، فإن "هيلاري توفر لأوباما شيئاً هاماً لا يمكنه الحصول عليه من أي شخص آخر، ألا وهو حس النضج والإدراك في السياسة الخارجية، إضافة إلى أن هيلاري حاضرة دوماً في العديد من الدول حول العالم، كما أن حضورها قوي وحازم، ويؤكد دوماً أن أمريكا ما زالت قادرة على مخاطبة العالم بحزم خلال الأزمات".

وتشير كاتبة المقال إلى أن "أوباما من دون هيلاري سيكون حاد الطبع، ومحدودا، ومتأثراً جداً بأفكار الحزب الجمهوري"، مضيفة أن "هيلاري التي كانت تعد شخصية مكروهة أضحت اليوم من أكثر النساء المحبوبات في البلاد".

وتكتب مادوكس أن "هيلاري ساعدت في تهدئة أعصاب الأمريكيين بعد مقتل السفير الأمريكي في ليبيا". وتختم بالقول إن "هيلاري تعد ثروة لا تقدر بثمن بالنسبة لأوباما".

الحقيقة حول عائشة

احتجاجات، فيلم، براءة المسلمين

موجة من الاضطرابات واكبت عرض فيلم "براءة المسلمين" على اليوتيوب

ونشرت صحيفة الغارديان مقالاً لمريم فرانسوا–سراه بعنوان "الحقيقة حول عائشة". وتقول سراه إن فيلم "براءة المسلمين" وصف النبي محمد بأوصاف جنسية مهينة. وتصف سراه هذا الأمر بأنه افتراء وغير صحيح بتاتاً، ولا يعتمد على أي حقائق.

وتكنب سراه أن المستشرق مونتغمري وات وصف النبي محمد بأنه "من أعظم الرجال في عالمنا، وأبعد من أن يضر بأي إنسان"، مضيفة أن هذه المقولة تعتبر أكثر صدقا من الفيلم المسيء للإسلام "براءة المسلمين" الذي أجج مشاعر العديد من المسلمين في بعض البلدان العربية مثل ليبيا ومصر واليمن واتهم النبي محمد بتهم مسيئة.

وتقول سراه هذا الافتراء يعود إلى أن "عائشة كانت في السادسة من عمرها عندما تمت خطبتها على النبي محمد الذي كان في الخمسينيات من عمره، وتم عقد الزواج عندما بلغت عائشة التاسعة من عمرها". وتقول سراه إن هؤلاء الأشخاص الذين ينعتون النبي بهذه الصفة يروون أن "هذا الزواج بين النبي محمد وعائشة باطل لأن القرآن ينص على أن الزواج يجب أن يعقد بين شخصين بالغين وراشدين".

وترد سراه أن "عائشة كانت صغيرة عندما تزوجت، إلا أنها لم تكن صغيرة بالنسبة للزمان الذي عاشت فيه"، لأن من الواضح أن عائشة أشرفت على سن البلوغ مبكراً".

وتضيف الصحفية سراه أنه "في القرن السابع، كان من وصل إلى سن البلوغ يعتبر شخصاً راشداً"، مشيرة إلى أن "هذا الأمر صحيح تماماً، وهذا ما حصل في أوروبا، وبعد 5 قرون على زواج النبي محمد من عائشة، حينما تزوج الملك الطاعن في السن جون من إيزبيلا أوف انغلوم، وهي في سن الـ 12 من عمرها.

وتختم بالقول إن عائشة لم تكن ضحية أبداً، بل كانت "شخصية مكرمة وأحبها النبي محمد، إذ كانا يشربان من نفس الكأس، كما أنها قادت الجيوش في إحدى المعارك التي خاضها المسلمون"، فضلا عن أن "النبي محمد أمر المسلمين بمشورتها عندما لم يكن موجوداً".

ضربة عنيفة

ونطالع في افتتاحية "الفايننشال تايمز" مقالاً بعنوان "ضربة عنيفة لبكين". تقول الصحيفة إن على أوباما الابتعاد عن مجاراة رومني في خطابه المعادي لبكين.

وتنتقد الصحيفة التوقيت الذي أعلن فيه أوباما عن نيته التقدم بشكوى ضد الصين إلى منظمة التجارة العالمية ووصفته بـ "غير الذكي".

وتشير الصحيفة إلى أن "الصين ربما جنت نحو مليار دولار أمريكي من جراء بيعها قطع غيار السيارات بصورة غير شرعية، إلا أن منظمة التجارة العالمية هي من تقرر إن كانت هذه القضية تستحق المضي فيها، وليس الولايات المتحدة.

وتنتقد الصحيفة التوقيت الذي اختاره أوباما، والمكان الذي أعلن عن نيته التقدم بشكواه إلى منظمة التجارة العالمية ضد الصين، وأوضحت أن "اختياره أوهايو لإعلان هذا الخبر يهدف تماماً إلى إرضاء الناخبين في أوهايو، حيث إن أوهايو تحتل المرتبة الثالثة في مجال الصناعة على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية".

أيفون5

ايفون 5، نجاح ، آبل

مليوني شخص اشتروا الايفون 5 خلال 24 ساعة

وكتبت صحيفة "الإندبندنت" مقالاً لـ روب هاستينغز بعنوان "مليونا شخص اشتروا الأيفون 5 خلال 24 ساعة". ويقول هاستينغز إن معظم هذه الهواتف لن تسلم إلى أصحابها قبل الشهر القادم، نظراً إلى الطلبات على هذا الهاتف الذكي من شركة "أبل" التي لم تكن تتوقع هذا الإقبال خلال هذا الوقت القصير.

ويضيف هاستينغز أن "على الزبائن في بريطانيا أن يدفعوا حوالي 699 جنيه إسترليني ثمن الأيفون 5، بينما سيدفع أقرانهم الأمريكيون 399 دولاراً أمريكياً في الولايات المتحدة الأمريكية".

ويعتبر الأيفون 5 أول أيفون تطلقه شركة (أبل) بعد وفاة مؤسسها ستيف جوبز العام الماضي بعد إطلاقه جهاز أيفون 4.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك