الغارديان: أطفال سوريا "معذبون ومصدومون وخائفون"

آخر تحديث:  الثلاثاء، 25 سبتمبر/ أيلول، 2012، 05:50 GMT

الأطفال في سوريا يدفعون ثمن الصراع في بلادهم من براءتهم وصحتهم النفسية

"معذبون ومصدومون وخائفون" هو العنوان الذي تصدر الصفحة الرئيسية لصحيفة الغارديان البريطانية التي أفردت ثلاثا من صفحاتها الرئيسية لسرد شهادات حية لإطفال من سوريا نجوا من براثن القتال في بلادهم ليعيشوا في معسكر الزعتري للاجئين شمالي الأردن.

ويروي الأطفال في شهاداتهم اللحظات المروعة التي مروا بها قبل مغادرة بلادهم وأحاسيسهم إثر فقدهم لاقارب واصدقاء في نفس أعمارهم بصورة شبه روتينية إضافة إلى رؤية الجثث والأشلاء في طريق عودتهم من المدارس وهي القصص التي تركت آثارها النفسية والجسدية على أجسادهم النحيلة ووجوههم البريئة.

وتنقل الصحيفة عن طفلة من مدينة درعا السورية أحاسيسها أثناء حضور حصص مدرسية على وقع اطلاق النار وأصوات الانفجارات وقصة مغادرتها وعائلتها لمنزلهم في رحلة استغرقت ثلاث ساعات في ظلام دامس بعد قصف "قوات أمن الرئيس بشار الأسد" على حد تعبيرها للمنازل المجاورة لهم.

وتأتي الرواية الثانية على لسان طفل وصفته الصحيفة بإنه ذو وجه ملائكي ولم يتعد عمره 14 عاما وكان يحاكي أصوات الانفجارات وهو يصف الوقت الذي قصف فيه منزل جيرانهم الذي كانت تقطنه سيدة وأطفالها الثلاثة ما دفع كل عائلته المكونة من ثلاثين شخصا إلى قضاء الليل في غرفة واحدة.

لكن يبدو أن الظروف التي عاشها هؤلاء الاطفال لم تمنعهم من التعبير عن أنفسهم بطرق مختلفة، حيث التقت الغارديان بطفل آخر قرر أن يروي شهادته من خلال أشعار كتبها في كل موقف مر به كما نقلت الصحيفة شهادة لطفل آخر لم يتعد 14 عاما قال إن أطفالا بعضهم مازال في العاشرة من عمره يسجلون أنفسهم في صفوف المقاتلين وإن كانوا لايحملون سلاحا إلا أنهم يؤمنون الطرق وإن بعضهم القي القبض عليه وتم تعذيبهم في السجون.

واحتوى المقال على شهادات لبعض العاملين في منظمات دولية تعمل في المعسكر قالوا فيها إن الأطفال السوريين يدفعون ثمنا باهظا للصراع في بلادهم حيث تنعكس الاوضاع التي يعيشونها على سلوكهم وانشطتهم حيث انقسمت قصص ورسومات الاطفال على سبيل المثال بين رسم منازل وأسر سعيدة ورسمات أخرى مرعبة.

هل أنقره في ورطة؟

الأزمة السورية أضحت سببا لكثير من الهواجس بالنسبة لأنقرة سياسيا وأمنيا وأقتصاديا

الشأن السوري كان أيضا موضع تحليل في صحيفة فاينانشال تايمز لكن من زاوية أخرى، حيث تناولت الصحيفة البريطانية انعكاسات الأزمة السورية على تركيا سياسيا واقتصاديا وأمنيا.

تقول الصحيفة إن وضع تركيا يزداد تعقيدا منذ أن أعلنت موقفها الواضح من الثورة السورية فقد صاحب الدعم التركي للمعارضة السورية واستقبالها لإعداد هائلة فاقت طاقة بلادها من اللاجئين القاء عبء سياسي هائل على أنقره ليس فقط لمعاداتها للنظام السوري ولكن للنظام الايراني أيضا الأمر الذي تسبب في "تسمم" حدودها الشرقية والجنوبية.

وتقول فاينانشال تايمز إنه مع زيادة تدفق اللاجئين إلى الأراضي التركية، بدأ الهاجس الاقتصادي للأزمة في الظهور مدعوما بالهبوط الذي شهدته الصادرات التركية إلى سوريا من 1.6 مليار دولار إلى 200 مليون دولار في سبعة أشهر فقط.

وتقول الصحيفة إن الأمر لم يقتصر على ذلك، حيث انتهز حزب العمال الأكراد الاوضاع وحساسية الموقف ليشن هجمات موجعة ضد النظام التركي ما أضاف مزيدا من الضغوط الداخلية حيث طالبت بعض رموز المعارضة بتحييد تركيا لنفسها في الأزمة بعد أن جلب التدخل كثيرا من المشكلات للبلاد.

وتقول الصحيفة إن عددا من المحللين توصلوا لنفس النتيجة وهي أن تركيا تورطت بشدة في الأزمة السورية وأن رجب طيب أردوغان ذهب ببلاده بعيدا وخاصة مع دعوته لاقامة منطقة عازلة في الأراضي التركيه لكن الصحيفة تقول إنه رغم كل الصعوبات فإن سوريا قد تكون كلمة السر في زعامة تركيا للمنطقة وخاصة أن سقوط نظام الرئيس السوري طال الوقت أو قصر أصبح "مسألة وقت" فقط بحسب الصحيفة.

تصريحات احمدي نجاد

الرئيس الايراني أكد على استعداد بلاده للحوار بشأن البرنامج النووي

صحيفة الديلي تلغراف، اهتمت بابراز تصريحات الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل عشية اجتماع الامانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك حول استعداد بلاده للدفاع عن نفسها ضد أي هجمات "صهيونية" وأن حياة سلمان رشدي مؤلف كتاب "آيات شيطانية" مازالت مهددة وأنه لايمانع زواج أحد ابنائه من يهودي الديانة.

وتقول الصحيفة إن هذه التصريحات تزامنت مع استخدام البيت الأبيض للهجة تتسم بالتهدئة بشأن البرنامج النووي الايراني رغم الضغوط التي تمارسها حملة المرشح الديموقراطي ميت رومني واسرائيل بشأن البرنامج النووي الايراني.

وتضيف الصحيفة أن الاوضاع في الشرق الاوسط بشكل عام وايران وسوريا بشكل خاص أصبحت تمثل ورقة ضغط على اوباما في حملته الانتخابية ما جعل الموقف الأمريكي من الوضع في ايران والصراع في سوريا أحد اهم نقاط المقارنة بين المرشحين الامريكيين فيما يتعلق بتوجهاتهما في الشرق الأوسط.

فيلم "بي بي سي" عن عرفات

اهتمت صحيفة الاندبندنت البريطانية بحكم قضائي أمريكي ألزم "بي بي سي" بتسليم لقاءات تليفزيونية مع مسلحين فلسطينين ضمن مواد مصورة لفيلم تسجيلي عن الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات لمحكمة أمريكية.

وتضيف الاندبندنت أن هذا الجدل بدأ مع طلب مجموعة من المحامين الاحتكام للقاءات أجرتها بي بي سي مع قائد في حركة فتح وآخر من كتيبة الأقصى كدليل على تورط مزعوم للسلطة الفلسطينية في تمويل جماعات مسلحة نفذت تفجيرا في القدس الشرقية.

وفي الوقت نفسه، تقاوم بي بي سي تطبيق الحكم حيث ترى أن من شأنه أن يضر باستقلالها وقدرتها على جمع المعلومات. وترى الصحيفة أن الحكم يثير الجدل بشأن أحقية الولايات المتحدة في المطالبة بالحصول على مواد اعلاميه تم تصويرها والحصول عليها خارج أراضيها.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك