التايمز: نائب بريطاني يطلب طرد زوجة أبو حمزة من منزل ثمنه مليون جنيه إسترليني

آخر تحديث:  الاثنين، 8 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 03:55 GMT
اردوغان

تصر انقرة على أن تفويض البرلمان لها باستخدام القوة بغرض الردع

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الاثنين ما بين قضايا الشأن الداخلي وكانت أبرزها المؤتمر السنوي لحزب المحافظين وقضايا أخرى دولية، خصوصا التوتر في منطقة الشرق الأوسط بين تركيا وسوريا.

ونشرت صحيفة الفاينانشال تايمز موضوعا تحت عنوان "قصف سوريا يضع اردوغان في مأزق" قالت فيه إن القصف المتبادل بين سوريا وتركيا لمناطق حدودية بين البلدين الذي تواصل خمسة أيام جعل أنقرة أقرب الى الدخول في صراع مكشوف مع جارتها.

وذكرت الصحيفة أن تركيا قصفت مواقع في الأراضي السورية في مدينة كانت مصدرا للقصف الذي أسفر عن مقتل خمسة أتراك الأسبوع الماضي.

كما جاء هذا القصف بعد يومين من تنبيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى أن بلاده لا ترغب في الدخول في صراع مع سوريا، ولكنها ليست بعيدة عن الحرب.

وأشارت الفايناشال تايمز إلى أن أردوغان حصل على تفويض البرلمان التركي الأسبوع الماضي يخوله حق إرسال قوات إلى داخل الأراضي السورية، ولكن أنقرة تصر على أن هذا التفويض سيستخدم كقوة ردع في حال تعرض البلاد لهجوم.

خط فاصل

ووفقا للصحيفة يرى محللون أن اردوغان قد يواجه صعوبة بالغة في الالتزام بالخط الفاصل بين استخدام القوة للردع وتصاعد المواجهة المسلحة مع سوريا.

ونقلت الصحيفة عن بولنت اليريزا من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن قوله إن "اردوغان في خطر من أن ينغمس في مستنقع سوريا".

وأضاف أن "اردوغان أمامه خياران إما الانسحاب المذل والتراجع عن موقفه أو الاستمرار في موقفه والرد على سوريا".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أخر لم تذكر اسمه قوله إن الأحداث التي شهدتها الأيام الماضية قد تكون نقطة تحول في إثبات خطر الصراع طويل المدى في سوريا على المنطقة بأسرها أمام الغرب الذي يغض الطرف عن هذا الصراع.

"الوجه القبيح"

ديفيد كاميرون

كاميرون يسعى لاستعادة ثقة نواب حزبه المعارضين له خلال مؤتمر الحزب السنوي

أما صحيفة الاندبندنت، فاهتمت بواحدة من أبرز القضايا التي احتلت عنوان معظم الصحف البريطانية وهي "المؤتمر السنوي لحزب المحافظين".

وعلى الرغم من تنوع القضايا والموضوعات التي سيبحثها الحزب في مؤتمره السنوي إلا أن الاندبندنت ركزت على قضية من القضايا الشائكة وهي "زواج المثليين".

ونشرت الصحيفة على صفحتها الأولى صورة كبيرة لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون مصحوبة بعنوان "مرحبا بك في مؤتمر الحزب القبيح".

وقالت الاندبندنت إن جهد كاميرون لتحسين "الصورة القبيحة" لحزبه قد تذهب أدراج الرياح بسبب تنظيم المئات من الشخصيات العامة وأعضاء من حزب المحافظين مسيرة مساء الاثنين احتجاجا على زواج المثليين.

ومن المقرر أن يحتشد هؤلاء في بهو مقر انعقاد مؤتمر الحزب ومن بينهم أسقف كانتبري الأسبق جورج كاري والوزيرة السابقة آن ويتكومب وسيلقي البعض خطبا تتساءل عن ضرورة إجراء تغييرات قانونية للسماح بزواج المثليين.

ونقلت الصحيفة عن بيتر تاشيل الناشط في مجال حقوق المثليين قوله إنه "للأسف الشديد كانت بداية المؤتمر سيئة" مضيفا "هذه المسيرة من شأنها إرساء فكرة أن حزب المحافظين لا يزال الحزب القبيح بسبب إصرار بعض أعضائه على انتهاج سياسة التفرقة تجاه المثليين بالرغم من جهد كاميرون في تجديد الحزب وأفكاره".

"مليون جنيه"

أبو حمزة المصري

كان أبو حمزة يعيش مع زوجته وأبنائه الثمانية في منزل يقع غربي لندن

وإلى صحيفة الديلي تلغراف التي نشرت موضوعا تحت عنوان "اخرجوا زوجة أبو حمزة من المنزل الذي يقدر ثمنه بنحو مليون جنيه استرليني".

وأوضحت الصحيفة أن النائب المحافظ غريغ هاندز رحب بأي اجراء يتخذ لإخلاء المنزل الذي تقطنه زوجة رجل الدين المتشدد أبو حمزة المصري، الذي تم ترحيله الجمعة إلى الولايات المتحدة بتهم أنشطة إرهابية، ويتحمل ثمنه دافعو الضرائب.

وقال النائب إن المنزل الذي يقع غربي لندن يقدر ثمنه بنحو مليون جنيه ومنحته الحكومة لأبو حمزة منذ 15 عاما ليعيش فيه هو وزوجته وأبناؤه الثمانية.

ويقول جيران أبو حمزة إن زوجته، وتدعى نجاة مصطفى، تعيش الآن في المنزل مع اثنين من الأبناء في حين انتقل الآخرون إلى مناطق أخرى في لندن وحصل بعضهم على منازل مدعومة من الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن بعض الجيران القريبين من المنزل قولهم إن "أبو حمزة لم يقم رسميا في المنزل الذي يقع في منطقة شبردز بوش غربي لندن بل أقامت فيه زوجته المغربية الأصل منذ عام 1995" ولكنه شوهد في المنزل على فترات حتى اعتقاله في اغسطس اب 2004.

"جيمس بوند"

روجر مور

لعب روجر مور دور جيمس بوند في سبعة أفلام من سلسلة جيمس بوند

وفي صحيفة التايمز نطالع مقالا أفردت له الصحيفة مساحة كبيرة على صفحتها الثالثة عن الخلاف بين ممثلين اثنين من أشهر من لعبا دور شخصية "جيمس بوند" ولكن الخلاف هذه المرة ليس فنيا.

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من اتفاق السير روجر مور مع السير شون كونري على حماية بريطانيا والتاج الملكي في سلسلة أفلام جيمس بوند إلا أن الاثنين اختلفا على أرض الواقع.

فكونري الذي أدى دور العميل 007 في ستة من سلسلة أفلام جيمس بوند من أِشد مؤيدي حملة استقلال اسكتلندا عن بريطانيا على مدار أكثر من 20 عاما.

وفي سؤال عن طموح كونري السياسي فيما يتعلق بمستقبل اسكتلندا، قال روجر مور إن هذا الطموح مصيره الفشل وإنه يحاكي محاولة اوريك غولدفينغر الفاشلة لتفجير قنبلة نووية في معسكر فورت نوكس الأمريكي، وذلك في إشارة إلى إحدى الشخصيات التي قاتلها جيمس بوند في فيلم "غولدفينجر" الذي أنتج عام 1964.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك