أوباما ورومني: لغة خطاب مختلفة وسياسة واحدة

آخر تحديث:  الثلاثاء، 9 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 02:28 GMT
ميت رومني

رومني شن هجوما حادا على أوباما في خطابه عن سياسته الخارجية

لم تحتل قضايا الشرق الأوسط مساحات كبيرة على صفحات الصحف البريطانية الصادرة الثلاثاء إلا أن القضية السورية كان لها حضور، وإن جاءت هذه المرة في سياق الحديث عن السياسة الخارجية للمرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية ميت رومني.

وخصصت صحيفة الغارديان مساحة كبيرة لخطاب رومني الذي شن فيه هجوما حادا على السياسة الخارجية لمنافسه الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وكتب جوليان بورجر مقالا تحليليا تحت عنوان "أوباما ورومني: لغة الخطاب مختلفة والسياسة واحدة"، تناول فيه الانتقادات الحادة التي وجهها رومني لأوباما في خطابه متهما إياه بالفشل في الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة وقيمها في الخارج.

وقال الكاتب إن هذا الأسلوب ليس بجديد على مرشحي الحزب الجمهوري الذين طالما يستخدمونه ضد منافسيهم الديمقراطيين.

ولكن وفقا لمحللين ودبلوماسيين في واشنطن قدم رومني هذه المرة مقترحات ملموسة ولم يقتصر الأمر على مجرد كلام مرسل.

وأضاف الكاتب أنه لا شك أن الأزمة السورية ستكون القضية الدولية الأبرز أمام الرئيس الأمريكي المقبل.

وأشار الكاتب إلى أن انتقادات رومني لأوباما في خطابه ركزت بشكل كبير على القضية السورية، فهو يرى أن الادارة الأمريكية لم تبذل جهدا لمساعدة المعارضة المسلحة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد ولكنها على العكس عملت على تقليص الامدادات للمعارضة.

وأوضح بورجر أن رومني لم يتعهد رسميا بإمداد المعارضة بالأسلحة، ولكنه كان واضحا عندما تحدث عن أن إدارته "ستعمل مع شركائها الدوليين من أجل وصول الأسلحة إلى أيدي المعارضة التي يجب تسليحها بشكل كاف لمواجهة دبابات وطائرات الأسد".

مواجهة

ووفقا للغارديان، يرى رومني أن هذه السياسة ستعزز موقف ومصالح الولايات المتحدة في مرحلة ما بعد الأسد، ولكن سيكون لها آثار أخرى سواء مقصودة أم غير مقصودة، وهو أن رومني سيدفع واشنطن إلى مواجهة مع إيران، وهي مواجهة اتفق رومني وأوباما عليها، وإن اختلفت طريقة الوصول إليها.

أما القضية الثالثة التي تعدها الغارديان مؤشرا على أن السياسة الخارجية الأمريكية لن تتغير في حال فوز رومني بالانتخابات فهي القضية الفلسطينية.

فمن المعروف أن واشنطن ملتزمة بضمان أمن إسرائيل ولكنها في الوقت ذاته تسعى لدعم حل الدولتين.

ويرى كاتب المقال أن طريقة تناول رومني للقضية قد يختلف مع أوباما الذي بدأ فترته الرئاسية بهمة ونشاط خفتا بمرور الوقت، أما رومني فمن المتوقع أن تكون خطواته بطيئة لحل القضية بسبب علاقته الجيدة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

إمدادات

موقع نفطي

الحكومة السورية دفعت ثمن الوقود نقدا

وإلى صحيفة الفايناشال تايمز التي نشرت موضوعا على صفحتها الأولى تحت عنوان "الحكومة العراقية ترسل إمدادات وقود إلى سوريا".

وتقول الصحيفة إن العراق في هدوء يرسل شحنات حيوية من الوقود إلى الحكومة السورية في اتفاق أثار مخاوف الولايات المتحدة، ويكشف في الوقت ذاته مدى تأثير العقوبات الدولية على النظام السوري وفشله في مواجهتها.

وأوضحت الفاينانشال تايمز أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وافق في يونيو/حزيران الماضي على مد الحكومة السورية بنحو 720 مليون ألف طن من الوقود ضمن اتفاق سنوي قابل للتجديد بين البلدين.

ووفقا لوثائق تملكها الصحيفة، أرسلت وزارة النفط العراقية خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين شحنتي وقود تقدر قيمتهما بنحو 14 مليون دولار أمريكي للحكومة السورية التي دفعت الثمن نقدا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الخارجية الأمريكية قوله إن "العراق لم يخرق الحظر المفروض على سوريا في إطار العقوبات الدولية ولكنها خطوة أثارت الدهشة".

وأضاف المسؤول أن الاتفاق أوضح الدور الحيوي المهم الذي يلعبه العراق في المنطقة وكشف أيضا عن أن الحكومة السورية "كانت في حاجة ماسة لشحنة الوقود كما أنها تستهلك آخر ما تملكه من مخزون من الأموال السائلة".

تلميذ خائب

جون غوردون

مدرس غوردون وصف أداءه الدراسي بأنه كارثي

وإلى موضوع آخر تناولته كافة الصحف البريطانية وهو فوز العالم البريطاني السير جون غوردون بجائرة نوبل للطب لعام 2012 مناصفة مع العالم الياباني شينيا ياماناكا لاسهاماتهما العلمية في مجال الخلايا الجذعية.

وألقت صحيفة التايمز الضوء على بدايات غوردون الذي وصف أحد مدرسيه أداءه العلمي بأنه "مفجع".

ونشرت الصحيفة تقريرا كتبه مدرس العلوم لتقييم مستوى التلميذ غوردون أشار إلى مستواه المتدني في مادة العلوم.

ووفقا للتقرير قال المدرس إن غوردون لا يستذكر دروسه وأن الدرجات التي كان يحصل عليها في الاختبارات سيئة وتدل على مستوى فهم ضعيف.

وأضاف المدرس أن غوردون يقع دائما في مشاكل لأنه لا يستمع جيدا ويصر على أداء واجبه المدرسي بطريقته الخاصة مشيرا في نهاية التقرير إلى أن أمله في أن يصبح في يوم من الأيام عالما "فكرة سخيفة".

وتقول التايمز إنه بعد مرور 60 عاما على هذه الواقعة، صدر تقرير آخر لتقييم غوردون ولكن المحتوى اختلف فقد حصل هذه المرة على جائزة نوبل للطب.

وأضافت الصحيفة أن غوردون البالغ من العمر 79 عاما ويعمل حاليا في معهد غوردون بجامعة كمبريدج البريطانية لم يستمع لنصيحة مدرسه وأصر على مواصلة شغفه بالعلوم وتخرج في جامعة اكسفورد بقسم علم الحيوان.

وقد اكتشف غوردون عام 1962 أنه يمكن باستخدام الحمض النووي في خلية ضفدع تحويل الخلية إلى أي نوع آخر من الخلايا وهو ما يعني أن بالامكان إعادة برمجة أي خلية.

دراسة

مصنع

الدراسة كشفت عن زيادة نسبة حضور الموظفين بشكل ملحوظ خلال العام الماضي

أما صحيفة الديلي تلغراف فنشرت دراسة جديدة كشفت عن أن الموظفين في بريطانيا تجنبوا الحصول على إجازات مرضية خوفا من خطر تعرضهم للتسريح من العمل وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية.

وذكرت الدراسة التي أجراها معهد "تشاردرد" لشؤون الأفراد والتنمية، وهو أبرز المؤسسات الدولية المتخصصة في مجال التنمية البشرية، أن ثلث أصحاب الأعمال أبلغوا عن زيادة غير مسبوقة في حضور الموظفين خلال العام الماضي.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن هذه النتائج ربما تكون إيجابية، ولكنها في الوقت نفسه تثير القلق بشأن الموظفين المرضى الذين يصرون على الذهاب إلى العمل في الوقت الذي يجب عليهم فيه الخلود إلى الراحة.

واعتبر البروفيسور جيل ميلر أن زيادة نسبة حضور الموظفين علامة إيجابية، ولكنه حذر أصحاب الشركات والمديرين من خطورة استمرار التزام الموظفين المرضى في العمل.

وقال "يجب علينا ألا نبالغ في الاحتفال بنتائج الدراسة التي تعتبر ايجابية لأن حضور أي موظف مريض إلى العمل له جوانب سلبية".

وعدد ميلر هذه السلبيات قائلا إنها "لا تقتصر فقط على انتقال المرض من شخص إلى آخر ولكن تتعدى ذلك إلى جودة وإنتاجية الموظف".

وأكد أن الخوف من المستقبل في ظل الأزمة الاقتصادية التي عصفت بدول العالم بدا تأثيره واضحا على الأفراد.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك