"نائب من تيار المستقبل اللبناني يسلح المعارضة السورية".. وقصة فتاة تحدت طالبان

آخر تحديث:  الخميس، 11 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 04:31 GMT
سوريا، امدادات، الاسلحة، تركيا

ابو فرات: لدينا اسلحة لضمان استمرار القتال الا انها غير كافية لحسم المعركة.

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس بالعديد من القضايا. ومن أبرزها قضية محاولة اغتيال الناشطة الباكستانية المراهقة ملالا يوسف، والصراع في سوريا، و"شح السلاح الذي يعاني منه الجيش السوري الحر"، والدور المرتقب لجو بايدن نائب الرئيس الامريكي باراك اوباما في "ترميم الاضرار التي خلفها اوباما" خلال مناظرته الاولى مع منافسه الجمهوري ميت رومني.

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لـ ايان بلاك و مارتن شولف بعنوان "شح في امدادات السلاح الى الثوار السوريين". ويرى بلاك وشولف "ان المعركة الكبرى في سوريا لن تكون في حلب بل على الحدود الجنوبية لمدينة انطاكية التركية". ويضيف المقال انه "منذ شهر مايو/ايار وعندما بدأت الاسلحة بالتدفق على الثوار السوريين، التقى المناوئون للرئيس السوري بشار الاسد بفاعلي الخير في ردهات الفنادق في انطاكية وفي مقاهي المدينة وشرحوا لماذا يجب عليهم ان يتلقوا المساعدات منهم.

وبحسب المقال، فإنه "بسبب سياسات الدول الخليجية وبعض الأنظمة العربية والاختلاف بين الغرب وروسيا والخوف من انتقال العنف من سوريا الى ايران ولبنان، فإن امداد الثوار بالأسلحة يعتبر امراً حساساً"، ويضيف المقال ان "اليوم، هناك شحا في امدادات الاسلحة الى الخطوط الامامية في حلب حيث لا اثر هناك للأسلحة الثقيلة التي يطالب بها الثوار، كما ان هناك شحا في الذخيرة".

ويشكو احد القادة الميدانيين في "الجيش السوري الحر" ويدعي ابو فرات من شح الاسلحة ويقول: "يعطوننا اسلحة لضمان استمرار القتال الا انها غير كافية لحسم المعركة"، ويضيف "انا متأكد ان الوضع سيبقى على ما هو عليه لحين انتهاء الانتخابات الامريكية، وأنا متأكد من أننا سنصمد حتى ذلك الوقت".

ويضيف المقال ان "انطاكية تجذب الشخصيات المبتعثة من قبل ابرز القادة السياسيين السنة في العالم او من كبار رجال الاعمال. ومن هذه الاسماء النائب البرلماني اللبناني عقاب صقر". وفي مقابلة لبلاك وشولف مع ابو وائل وهو احد عناصر الجيش السوري الحر في جبل الزاوية قال "في كل مرة يأتي عقاب صقر الى انطاكية تبدأ الاسلحة بالتدفق الينا، والمشكلة انه بالغ الحرص على معرفة الأماكن التي تذهب إليها الأسلحة".

وينتمي صقر الى تيار المستقبل اللبناني الذي يرأسه رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري.

لماذا يكرهون ملالا؟

الناشطة، الباكستانية، ملالا يوسف

ترقد ملالا في احد مستشفيات باكستان بعد تعرضها لمحاولة اغتيال الاربعاء

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لـ كاميلا شامسي بعنوان "لماذا يكرهون ملالا؟". وتقول شامسي ان "طالبان اقدمت على محاولة اغتيال ملالا يوسف البالغة من العمر 14 عاماً بسبب كراهيتها للنساء وليس بدافع السياسة".

وتضيف ان "ملالا الناشطة الباكستانية الصغيرة والتي تدافع عن حقوق الفتيات في التعليم ما زالت في حالة حرجة لكنها مستقرة نسبياً بعد محاولة اغتيالها من قبل عناصر طالبان امس لأنها في رأيهم "تروج للعلمانية".

وكانت ملالا قد رشحت لجائزة سلام دولية في عام 2009 لكتابة يوميات عن الحياة في ظل طالبان عندما كانت في سن الحادية عشرة من عمرها" .

وتقول شامسي انه" بسبب وجود طالبان في باكستان وقوتها في البلاد ومع سماح الحكومة الباكستانية بوجودها، فإن ملالا يوسف لم تبق مجرد تلميذة مدرسة قوية تكافح المتنمرين في المدرسة بل اضحت تظهر على البرامج التلفيزيونية العام الماضي لتناقش احتمال اغتيالها على ايدي طالبان".

وتحيي شامسي شجاعة ملالا ووقوفها الى جانب الى النساء المغتصبة حقوقهن من قبل طالبان. وتتساءل "ما الذي يمكن للمرء فعله مع عدو يكره المرأة بشكل مريع؟.

يوميات فتاة تحدت طالبان

وفي الموضوع نفسه، نقرأ في جريدة الاندبندنت تحقيقاُ بعنوان "يوميات فتاة تحدت طالبان". ونشرت الصحيفة مدونة لملالا يوسف.

والتحقيق يكشف عن المدونات التي كتبتها ملالا والتي لم ترق لطالبان وحاولوا اغتيالها بسبب ذلك. وتقول ملالا في مدونتها في يوم السبت في 3 يناير/كانون الثاني: "انا خائفة، راودني حلم مخيف البارحة، حلمت بطائرات عسكرية وبطالبان، اعاني من هذه الاحلام منذ بدء العمليات العسكرية في اقليم سوات، احضرت لي امي الفطور وذهبت الى المدرسة خائفة لأن طالبان منعت الفتيات من الذهاب الى المدارس"

وكتبت ملالا في 5 يناير/كانون الثاني "في الصباح وبينما كنت استعد للذهاب الى المدرسة تذكرت مديرة المدرسة التي نصحتنا بأن نرتدي ثياباً عادية بدلا من الزي الرسمي للمدرسة، واضافت ان زميلتها سألتها ذلك اليوم ان كانت طالبان ستهاجم المدرسة".

وملالا ترقد في احد المستشفيات في باكستان بعدما انتزع الاطباء رصاصة اطلقت على رأسها وهي الآن في حالة حرجة لكنها مستقرة نسبياً.

اوباما المرهق والهش

اوباما، رومني، مناظرة

التايمز: اوباما اضحى هشاً ومرهقاً كما انه يفتقر الى الافكار

ونشرت صحيفة التايمز في افتتاحيتها مقالاً بعنوان "انه ليس الطائر، يا غبي". وتقول الصحيفة انه "بعد مرور اسبوع على مناظرة الرئيس الامريكي باراك اوباما مع المرشح الجمهوري ميت رومني والتي وصفت بالمفجعة، ما زال اوباما يهاجم رومني".

وتضيف الصحيفة انه اصبح من الواضح للجميع ان "اوباما يشن حملة على رومني بسبب تهديده بخفض مساعدات الحكومة المالية لبرنامج يعرض على قناة سيسمي ستريت وبطله الطائر الاصفر الكبير"، مشيرة الى ان "هذه المجادلة من شأنها ان تقصي اوباما من مركزه القيادي في المناظرات السياسية".

وترى الصحيفة ان "هذه المناظرة تؤكد ان اوباما اضحى هشاً ومرهقاً كما انه يفتقر الى الافكار التي يملكها رومني حول خفض نسبة البطالة وتحسين أحوال الطبقة المتوسطة في البلاد".

اوباما، رومني

البطل الاصفر الكبيرموضوع الخلاف

وتختم الصحيفة انه "ينبغي على نائب الرئيس الامريكي جو بايدن خلال مناظرته اليوم مع بول راين المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس الامريكي محاولة ترميم الاضرار التي خلفها اوباما خلال مناظرته مع رومني، وعلى بايدن ان يقول كل شيء كان على اوباما ان يذكره خلال مناظرته مع رومني مثل اتهام فريق رومني بالكذب حول تاثير خطط خفض الضرائب".

العنوان الصحيح

وعن الشأن البرطاني تقول التايمز في افتتاحيتها بعنوان "العنوان الصحيح" ان "سمعة الحكومة ترتبط بما تفعل وليس بما تقول، الا ان خطاب رئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون كان مؤثراً جداً".

وتضيف التايمز انه "لا يمكن لرئيس وزراء من خلال خطاباته ان يقدم الحلول حول التحديات التي تواجه حكومته، الا ان خطابه الاربعاء في ختام مؤتمر حزب المحافظين السنوي كان محكماً جداً".

كاميرون، بريطانيا

خطاب كاميرون كان مؤثراً جداً".

وتشير التايمز الى ان كاميرون "وجد صعوبة دوماً في ايضاح رؤيته وافكاره لأقرانه في حزبه وللناخبين الا انه نجح في ايصال رسالته، وكانت كلماته معبرة، كما انه نجح في المزج بين حياته الشخصية والسياسية عندما تحدث عن ابنه ايفان، كما انه استطاع الاجابة على السؤال الكبير، ما الذي سيقدمه من خلال عمله كرئيس وزراء؟ وكانت اجابته هي العمل على انعاش الاقتصاد البريطاني والاصلاح الاجتماعي ورفع مستوى التعليم في البلاد".

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك