الغارديان: "جماعة السينما السرية" تتحدى "تزمت" السلطات السعودية

آخر تحديث:  الثلاثاء، 16 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 02:05 GMT

السينما السرية في السعودية تسعى إلى عرض فيلم عن حقوق المرأة

طالعتنا الصحف البريطانية بعدد من الموضوعات، التي تنوعت بين موضوعات شرق أوسطية، وعالمية، وأخرى محلية. ولعل أبرز هذه الموضوعات المحلية توقيع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والزعيم الاسكتلندي القومي اليكس سالموند اتفاقا يوم الاثنين يعطي للشعب الاسكتلندي حق اجراء استفتاء على الاستقلال في عام 2014.

أما الموضوع الشرق أوسطي الذي لفت الانتباه في الصحافة البريطانية فجاء في صحيفة الغارديان في صدر تغطيتها للشأن العربي.

حيث نشرت الصحيفة تحقيقاً حول جماعة سعودية سُميت "الشمع الأحمر" في إشارة إلى الطريقة التي تُغلق بها المنشآت المخالفة للقانون، تدعو أعضاءها لمشاهدة عروض سينمائية سرية في مكان خاص بمدينة أبها السعودية، حيث لا يوجد بالمملكة أي دور عرض سينمائي عامة، في خطوة قد تثير غضب السلطات.

وبدأت الصحيفة عرض الموضوع قائلة إن المملكة لا تسمح بوجود دور عرض سينمائي عامة على اراضيها، وإن مجموعة من نحو 60 شخصاً من صنّاع السينما يقومون بتنظيم عروض خاصة لأفلامهم، ويوجهون الدعوات لبعضهم البعض عن طريق الرسائل النصية القصيرة.

وذكرت الغارديان أن يوم الخميس الماضي، وبعد صلاة العشاء، تجمّع ستون شخصاً لمشاهدة أول "عرض سينمائي سري" داخل أحد المخازن.

وقال أحد الحاضرين، وهو مخرج الفيلم الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، "كنا قلقين للغاية. لم تكن لدينا خطة إذا قامت الشرطة بمداهمة المكان". واضاف المخرج "قمنا بركن سياراتنا في أماكن بعيدة عن المخزن الذي شاهدنا فيه العرض السينمائي. انصب اهتمامنا وخوفنا على المصير الذي سنواجهه في حال القبض علينا وإيداعنا السجن".

ونفى مخرج الفيلم عرض أي مشاهد خارجة عن تعاليم الدين الإسلامي في الفيلم الذي لم يكشف عن محتواه، وأضاف أن الفيلم القادم سيتحدث عن حقوق المرأة، وسيكون هناك ثالث يتحدث عن السحر الأسود.

وتمنع السلطات السعودية وجود أي دور سينما على أراضيها منذ سبعينيات القرن الماضي عند اغتيال الملك في فيصل، الذي وُجهت له انتقادات بعد سماحه بدخول التلفزيون في المملكة.

ويعتبر رجال الدين السينما والأفلام أعمالاً غير أخلاقية وضد قيم الدين الإسلامي.

الصراع السوري وتركيا

وإلى صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية والملف السوري الذي احتل واجهة الأخبار العالمية في الصحيفة، وخصوصاً مشكلات اللاجئين السوريين في المحافظات التركية.

المشكلة التي تحدثت عنها الصحيفة كانت في محافظة هاتاي، وبالتحديد في مدينة أنطاكيا التركية، حيث تتميز المدينة بتنوع ثقافي وديني ويتركز أغلب العلويين فيها.

وايضاً يلجأ إليها اللاجئون السوريون، من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد، هرباً من الصراع المسلح في بلادهم.

لكن الأزمة تكمن في استياء بعض اللاجئين السوريين من السياسة الخارجية لتركيا، البلد المستضيف لهم ذي الاغلبية السنية والأقلية العلوية من السكان، تجاه ما يجري في سوريا، ودعمها "اللامحدود للمعارضة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وأجرت الصحيفة مقابلة مع نعيم، اللاجىء السوري العلوي الذي قال إنه لا توجد أزمات ومشكلات بينه وبين العائلات السورية السنية، لكن مشكلته مع "المتمردين السوريين المسلحين" الذين يسعون إلى تقسيم بلاده، على وصفه.

التغيرات المناخية

أما صحيفة الاندبندنت فاهتمت بموضوع دور التغيرات المناخية في زيادة الظواهر والكوارث الطبيعية في العالم. واستندت الصحيفة إلى نجاح علماء في الوصول إلى أدلة علمية على أن ظاهرة الدفء العالمي تسبب الكثير من الأعاصير المدمرة.

الموضوع تم إثارته على مدار العقود الماضية، لكن الجديد في التقرير الحالي أن علماء عكفوا على دراسة البيانات التي تخرج عن رصد التغير السريع في مستويات البحار والمحيطات والتي تتسبب فيها العواصف.

وذكرت الصحيفة أن العلماء وجدوا علاقة وطيدة بين شدة الأعاصير الاستوائية والزيادة في درجات الحرارة على مدار السنة منذ بدء العمل بسجلات المد والجزر في عام 1923.

ووجدت الدراسة، والحديث للصحيفة، أنه خلال تسعين عاماً فإن الأعاصير المدمرة مثل إعصار كاترينا الذي تسبب في دمار هائل بولاية نيو أوليانز الأمريكية في عام 2005 كانت قوته في السنوات الدافئة ضعف ما هي عليه في السنوات التي تتسم بانخفاض درجات الحرارة.

وبالرغم من عدم قدرة العلماء على إثبات أن التغير المناخي يؤدي إلى زيادة الأعاصير القوية، فإنهم يعتقدون أن الدراسة تتفق مع التوقعات بأن ارتفاع درجة حرارة الأرض والبحار الدافئة يمكن أن تجلب عواصف مدارية أكثر كثافة.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك